شريط الأخبار
وزير الثقافة: فعاليات استثنائية للاحتفال باليوم الوطني للعلم الأردني "حملة علمنا عالٍ" كارلسون: خطاب ترامب عن إنهاء حرب إيران إعلان عن "نهاية الإمبراطورية الأمريكية" الحوثيون يعلنون قصف أهداف حيوية في يافا بصواريخ باليستية بالتنسيق مع إيران وحزب الله العياصرة يتفقد مسارح المركز الثقافي الملكي ويطّلع على أعمال الصيانة الجارية السفير العضايلة: الأردن بقيادة الملك حذّر من استغلال إسرائيل للظروف والأزمات الإقليمية الصليب الأحمر: الاحتياجات الطبية تتزايد في إيران ولي العهد ينشر صورًا من زيارته للجامعة الألمانية ولي العهد يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويلتقي عددا من طلبتها ترامب يقيل وزيرة العدل بام بوندي رئيس الوزراء الإيرلندي يرد على تهديدات ترامب بإعادة إيران إلى العصر الحجري إعلام عبري: صافرات الإنذار تدوي في عدة مناطق إسرائيلية الصين: مضيق هرمز لن يستقر إذا استمرت الحرب مع إيران السفير العضايلة: الأردن يرفض ويدين كل ما يستهدف القدس وهويتها ومكانتها ومقدساتها القاضي للسفير العراقي: للأسف تعرضت المملكة لضربات من فصائل مسلحة الصفدي: ضرورة بلورة موقف دولي موحد إزاء التصعيد بالمنطقة وإغلاق مضيق هرمز المصري عن قانون الإدارة المحلية: لا مسؤولية بدون محاسبة الملك ورئيس دولة الإمارات يبحثان هاتفيا سبل خفض التصعيد في المنطقة برعاية الوزير الرواشدة .... انطلاق فعاليات "ألوية الثقافة الأردنية 2026" الثلاثاء المقبل الاحتلال يبعد 60 مقدسيا عن مدينة القدس خلال آذار الحنيطي يستقبل قائد قيادة العمليات المشتركة للجيش الإيطالي

تحسين التل يكتب : نحن بحاجة لمسر ح قومي تدعمه الدولة

تحسين التل يكتب :   نحن بحاجة لمسر ح قومي تدعمه الدولة
القلعه نيوز - كتب تحسين أحمد التل:
سؤال موجه لحكومتنا، لماذا لا يوجد مسرح قومي أردني على غرار المسرح القومي المصري، أو السوري، أو غيره من المسارح القومية التابعة للدولة. مسرح يضم عدد من الفنانين والفنانات ممن لهم باع طويل في حركة المسرح، والدراما الأردنية، يحمل صفة رسمية، تعمل الدولة على دعمه مالياً، ويتألف من إدارة فنية من كبار، وشيوخ الفن الأردني، وهم كُثر.
حقيقةً، بلدنا بما يمتلكه من طاقات فنية، وإعلامية، وإدارية، وتاريخ طويل من الدراما، والكوميديا، بحاجة الى أن يكون هناك مسرح قومي وطني يقدم الصورة الواقعية والحقيقية للحركة الفنية الأردنية التي (ربما) سبقت، أو واكبت الكثير من الحركات الفنية في مصر، وسوريا، ولبنان، وكانت سباقة في كثير من الأحيان على المستوى العربي والدولي.
أذكر خلال دراستي في إيطاليا بداية الثمانينات؛ أنني دخلت أحد المسارح القومية الإيطالية القديمة في وسط روما، وكان المسرح يشهد حركة فنية تديرها الدولة الإيطالية، مع عشرات النشاطات المسرحية، وما بين الدراما والكوميديا الساخرة، والغناء الأوبرالي على المستوى العالمي، تتنوع الأذواق ما بين الشباب، وكبار السن من سيدات وسادة تعودوا على مشاهدة عروض متنوعة تلبي ذائقة المشاهد.
في القاهرة هناك (تياترو مصر)، مسرح شعبي يقدم من خلاله مجموعة من الفنانين والفنانات الشباب عروض؛ مسرحية جميلة ومسلية على مدار العام، وهي خاصة بالعائلة المصرية، وهناك نسبة مشاهدة عالية جداً، وأسعار التذاكر رمزية وبسيطة لاستقطاب أكبر عدد من المشاهدين.
بصراحة؛ نحن بحاجة الى مسرح قومي، تدعمه الدولة، ويكون تحت إدارة أصحاب الخبرة، وأبناء الدراما والكوميديا الأردنية، أولئك الذين رسموا خارطة طريق للفن والمسرح الأردني منذ سنوات طويلة، وأذكر منهم المخرج والممثل حسن أبو شعيرة، والمبدعة جولييت عواد، والفنان موسى حجازين، والفنانة عبير عيسى، والأستاذ نبيل صوالحة، وغيرهم الكثير من رواد العمل الكوميدي والدرامي الخاص بالمسرح، والسينما، والتلفزيون.