شريط الأخبار
Iran avoids direct strike on Israel despite widening regional war خليفات: موانئ العقبة تعمل بكامل طاقتها ولا تأخير بحركة السفن رغم الظروف الإقليمية عراقجي: المنطقة لم تصدق قدرتنا على الضرب.. وحذرت وزير خارجية عربي من "حرب جديدة" المجالي: المطار والموانئ في العقبة تعمل بشكل طبيعي ولا تأثير على حركة السياحة أو سلاسل الإمداد نيويورك تايمز: أميركا وإيران تقتربان من مواجهة عسكرية أوسع "ثغرة أمنية لا تزال قائمة " .. عراقجي يكشف تفاصيل اغتيال خامنئي تنقلات بين كبار ضباط الأمن العام .. أسماء العين الحواتمة: الأردن ليس جزءا من هذه الحرب لكنه يدافع عن سيادته وأجوائه وزير الخارجية ونظيره البحريني يؤكدان إدانة الاعتداءات الإيرانية على الأردن والبحرين والدول الشقيقة وزير الخارجية ونظيره الكويتي يؤكدان التضامن في مواجهة الاعتداءات الإيرانية وزير الخارجية ونظيره التركي يبحثان التصعيد الخطير في المنطقة العياصرة من مادبا : مشروع السردية يسهم بتعزيز الهوية الوطنية الأردنية القاضي يرعى إطلاق قافلة «بلديتي» لتعزيز الحوار المجتمعي حول الإدارة المحلية عطية: مجلس النواب ماضٍ في أداء دوره التشريعي والرقابي وفق رؤية إصلاحية قانونية النواب تُقر معدل الملكية العقارية بعد إجراء تعديلات الضمان يخاطب الوزارات والمؤسسات والشركات لتزويده بعقود شراء الخدمات الذكرى الـ 75 لاستشهاد الملك المؤسس الاثنين محافظ العقبة: حركة الموانئ والملاحة الجوية تسير بانتظام واعتيادية الجيش الأردني : اعتراض وإسقاط ثلاثة صواريخ إيرانية وسقوط رابع في منطقة نائية دوي انفجارات في العقبة وإيلات بعد إطلاق مضادات لإعتراض صواريخ إيرانية

كيف نعامل اليتيم

كيف نعامل اليتيم

القلعة نيوز- تعليمات الإسلام ترشدنا في كيفية التعامل مع اليتيم بالطرق الحسنة، وتحثنا على عدم قهره أو كسر خاطره، بل يجب علينا إكرامه والرفع من شأنه والتلطف به. ينبغي أن نحمي حقوقه ونمتنع عن استغلال ماله بالظلم والعدوان. يجب أن نحرص على توفير الغذاء له في الأوقات الوفيرة وأيضًا في حالات الجوع، وذلك بناءً على قوله تعالى: "وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا" (الإنسان: 8).


الإحسان إلى اليتيم والاهتمام به هما من الأمور المطلوبة التي حث عليها الإسلام. يجب علينا أن نعامله بلطف ونعلمه النظام والانضباط، ونكلف الشخص المسؤول عن رعايته بمسؤولية تحمل تصرفاته ورعايته. يجب أن نحدد بعض القواعد داخل الأسرة ونمجده عند الالتزام بالسلوك الإيجابي ونتجاهل السلوك السلبي إلا إذا كان له ضرر على اليتيم أو على غيره، مع التنبيه على عدم تكراره.

يجب أن نملأ وقته ونوجهه للقيام بأنشطة مفيدة ونتعامل معه بحكمة عندما يظهر التعنت، ويجب عدم معاقبته ومنحه حقه في الاهتمام والرعاية، وعدم مقارنته بالآخرين أو السخرية منه أو تخويفه. يجب متابعته فيما يشاهده وخروجه معه إلى الأماكن المفتوحة لمساعدته على النمو. ينبغي أن ندعو له بالصلاح والهداية ونشجعه على ممارسة الأنشطة الرياضية المناسبة لعمره. يجب علينا تعليمه بعض الروتين اليومي مثل مواعيد النوم والطعام، مما يساعده على تجنب التصادم مع الشخص المسؤول عنه.

يتم تعريف اليتيم على أنه الشخص الذي فقد أباه وهو صغير قبل أن يصل إلى سن البلوغ. وبعد بلوغه، لا يُطلق عليه لفظ اليتيم، وهناك حالتان لليتيم في الإسلام. إما أن يترك له مال من قبل والده الذي توفي ويتولى رعايته أمه أو أحد أقاربه، أو أنه لا يترك له مال وتتكفل به أمه أو أحد أقاربه من خلال التكافل والتعاون المشروع.

كفالة اليتيم لها أهمية كبيرة في الإسلام سواء من حيث التربية أو التعامل أو الرعاية. يجب أن يكون اليتيم عنصرًا إيجابيًا في المجتمع ويتمكن من العيش بكرامة. وقد ذكرت أهمية ذلك في العديد من الآيات القرآنية، مثل قوله تعالى: "فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ" (الضحى: 9). ومن الفضائل العديدة لكفالة اليتيم أنها تقربنا من النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة وتكون سببًا لدخول الجنة للكافل.

يولي القرآن الكريم اهتمامًا كبيرًا لليتيم ويرفع من شأنه في جميع النواحي، سواء من الناحية المادية أو النفسية، وذلك بالاهتمام بظروفه بعد فقدان والده. يدعو القرآن إلى معاملة اليتيم بالإحسان وعدم قهره، ويأمر الله بالاستعفاف عن مال اليتامى الذين يتولى رعايتهم، ويحذر من أخذ أموالهم بغير حق.

السنة النبوية أيضًا تولي اهتمامًا كبيرًا لليتيم، من خلال التحذير من أكل أموالهم وتحسين المنزلة لمن يعتني بهم ويوفر لهم رعاية شاملة. يؤكد النبي صلى الله عليه وسلم أن الكافل لليتيم يحصل على أجر المجاهد في سبيل الله.

باختصار، يوجد توجيه واضح في الإسلام للتعامل مع اليتيم بالإحسان والعدل وتوفير الرعاية والحماية له. يجب علينا أن نعتني به ونحافظ على حقوقه ونوفر له الدعم والإرشاد اللازمين ليكون عضوًا فعالًا في المجتمع.