شريط الأخبار
نبض الحجر وذاكرة المكان: "بيت السلط التراثي" يفتح أبوابه ليروي حكاية الإرث والإنسان الحكومة تقترح نظاما يوسع الاستفادة من الطاقة المتجددة ويشجع تخزين الكهرباء مذكرة نيابية لزارعي القوقعة على طاولة رئاسة الوزراء رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستاني وزير الخارجية يبحث مع نظيره المقدوني آفاق زيادة التعاون بين البلدين مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي البنك المركزي يُصدر تعليمات تنظيم الخدمات المالية المفتوحة تضم أردنيين .. تركيا تعلن تفكيك شبكة احتيال دولية ذات صلات إسرائيلية العمل: 9 أيام متبقية لتوفيق أوضاع العمالة الوافدة .. والغرامة 800 دينار الطاقة: باخرة التغويز العائمة تكفي لتغطية احتياجات الأردن وتزويد سوريا ولبنان الحكومة تطرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بـ 8.7 مليون دينار 14.5 مليار دينار قروض الأفراد في الربع الثاني من 2026 الاحتلال يغلق شوارع وأحياء القدس ويشن حملات اعتقال في الضفة شركس: الأردن يتطلع إلى أن يكون التعاون مع سوريا بداية لشراكة اقتصادية ومصرفية أوسع ( صور وفيديو ) وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 يلبسون البياض، وقلوبهم قلوب الذئاب .. الدنمارك: الولايات المتحدة احترمت خطوطنا الحمراء باتفاق غرينلاند إعفاء حاملي الجوازات الدبلوماسية في الأردن وبنما من التأشيرة وزير الثقافة يفتتح الدورة الحادية عشرة لمهرجان الأردن الدولي للأفلام ولي العهد لجو حطاب: كل الناس مبسوطة بالذي بتقدمه للأردن

كيف نعامل اليتيم

كيف نعامل اليتيم

القلعة نيوز- تعليمات الإسلام ترشدنا في كيفية التعامل مع اليتيم بالطرق الحسنة، وتحثنا على عدم قهره أو كسر خاطره، بل يجب علينا إكرامه والرفع من شأنه والتلطف به. ينبغي أن نحمي حقوقه ونمتنع عن استغلال ماله بالظلم والعدوان. يجب أن نحرص على توفير الغذاء له في الأوقات الوفيرة وأيضًا في حالات الجوع، وذلك بناءً على قوله تعالى: "وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا" (الإنسان: 8).


الإحسان إلى اليتيم والاهتمام به هما من الأمور المطلوبة التي حث عليها الإسلام. يجب علينا أن نعامله بلطف ونعلمه النظام والانضباط، ونكلف الشخص المسؤول عن رعايته بمسؤولية تحمل تصرفاته ورعايته. يجب أن نحدد بعض القواعد داخل الأسرة ونمجده عند الالتزام بالسلوك الإيجابي ونتجاهل السلوك السلبي إلا إذا كان له ضرر على اليتيم أو على غيره، مع التنبيه على عدم تكراره.

يجب أن نملأ وقته ونوجهه للقيام بأنشطة مفيدة ونتعامل معه بحكمة عندما يظهر التعنت، ويجب عدم معاقبته ومنحه حقه في الاهتمام والرعاية، وعدم مقارنته بالآخرين أو السخرية منه أو تخويفه. يجب متابعته فيما يشاهده وخروجه معه إلى الأماكن المفتوحة لمساعدته على النمو. ينبغي أن ندعو له بالصلاح والهداية ونشجعه على ممارسة الأنشطة الرياضية المناسبة لعمره. يجب علينا تعليمه بعض الروتين اليومي مثل مواعيد النوم والطعام، مما يساعده على تجنب التصادم مع الشخص المسؤول عنه.

يتم تعريف اليتيم على أنه الشخص الذي فقد أباه وهو صغير قبل أن يصل إلى سن البلوغ. وبعد بلوغه، لا يُطلق عليه لفظ اليتيم، وهناك حالتان لليتيم في الإسلام. إما أن يترك له مال من قبل والده الذي توفي ويتولى رعايته أمه أو أحد أقاربه، أو أنه لا يترك له مال وتتكفل به أمه أو أحد أقاربه من خلال التكافل والتعاون المشروع.

كفالة اليتيم لها أهمية كبيرة في الإسلام سواء من حيث التربية أو التعامل أو الرعاية. يجب أن يكون اليتيم عنصرًا إيجابيًا في المجتمع ويتمكن من العيش بكرامة. وقد ذكرت أهمية ذلك في العديد من الآيات القرآنية، مثل قوله تعالى: "فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ" (الضحى: 9). ومن الفضائل العديدة لكفالة اليتيم أنها تقربنا من النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة وتكون سببًا لدخول الجنة للكافل.

يولي القرآن الكريم اهتمامًا كبيرًا لليتيم ويرفع من شأنه في جميع النواحي، سواء من الناحية المادية أو النفسية، وذلك بالاهتمام بظروفه بعد فقدان والده. يدعو القرآن إلى معاملة اليتيم بالإحسان وعدم قهره، ويأمر الله بالاستعفاف عن مال اليتامى الذين يتولى رعايتهم، ويحذر من أخذ أموالهم بغير حق.

السنة النبوية أيضًا تولي اهتمامًا كبيرًا لليتيم، من خلال التحذير من أكل أموالهم وتحسين المنزلة لمن يعتني بهم ويوفر لهم رعاية شاملة. يؤكد النبي صلى الله عليه وسلم أن الكافل لليتيم يحصل على أجر المجاهد في سبيل الله.

باختصار، يوجد توجيه واضح في الإسلام للتعامل مع اليتيم بالإحسان والعدل وتوفير الرعاية والحماية له. يجب علينا أن نعتني به ونحافظ على حقوقه ونوفر له الدعم والإرشاد اللازمين ليكون عضوًا فعالًا في المجتمع.