شريط الأخبار
إذا اختلف النواب والأعيان على "معدل الضمان" .. ماذا يحدث؟ غوارديولا يشيد بفوز مانشستر سيتي الكبير على تشيلسي حقيقة دعم خالد النبوي لعلاج سامي عبدالحليم.. رد حاسم من الأسرة أطعمة تسبب ألم المعدة بعد الأكل.. قائمة بأبرزها! شهيد وجرحى برصاص الاحتلال الإسرائيلي في غزة وبيت لاهيا وزير الحرب الأميركي: الإيرانيون قد يبدأون إطلاق النار لكن هذا ليس من الحكمة ترامب: سيتم تدمير أي سفينة إيرانية تقترب من نطاق الحصار ما حقيقة إطلاق النار على منزل سام ألتمان الرئيس التنفيذي لـ أوبن إيه آي؟ ترامب: 34 سفينة عبرت مضيق هرمز الأحد ديمة طهبوب لجعفر حسان : لدينا خبراء اكتواريين أردنيين الأمم المتحدة: لا حل عسكريا للصراع في الشرق الأوسط فاو: غلق مضيق هرمز قد يتحول إلى كارثة عالمية في الزراعة والغذاء الأردن.. الأطباء تحذر من بطالة متزايدة وفرص تخصص محدودة واشنطن تعرض على إيران وقف تخصيب اليورانيوم 20 عامًا الأردن.. الزراعة تعيد فتح تصدير البندورة نعيم قاسم: الاحتلال يمهد لـ (إسرائيل الكبرى) حرب إيران تلقي بظلالها على اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي سر رفع السفن العراقية علم الأردن في المياه الدولية رئيسة وزراء إيطاليا: تصريحات ترامب بشأن البابا غير مقبولة الزراعة تستأنف تصدير محصول البندورة

كيف نعامل اليتيم

كيف نعامل اليتيم

القلعة نيوز- تعليمات الإسلام ترشدنا في كيفية التعامل مع اليتيم بالطرق الحسنة، وتحثنا على عدم قهره أو كسر خاطره، بل يجب علينا إكرامه والرفع من شأنه والتلطف به. ينبغي أن نحمي حقوقه ونمتنع عن استغلال ماله بالظلم والعدوان. يجب أن نحرص على توفير الغذاء له في الأوقات الوفيرة وأيضًا في حالات الجوع، وذلك بناءً على قوله تعالى: "وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا" (الإنسان: 8).


الإحسان إلى اليتيم والاهتمام به هما من الأمور المطلوبة التي حث عليها الإسلام. يجب علينا أن نعامله بلطف ونعلمه النظام والانضباط، ونكلف الشخص المسؤول عن رعايته بمسؤولية تحمل تصرفاته ورعايته. يجب أن نحدد بعض القواعد داخل الأسرة ونمجده عند الالتزام بالسلوك الإيجابي ونتجاهل السلوك السلبي إلا إذا كان له ضرر على اليتيم أو على غيره، مع التنبيه على عدم تكراره.

يجب أن نملأ وقته ونوجهه للقيام بأنشطة مفيدة ونتعامل معه بحكمة عندما يظهر التعنت، ويجب عدم معاقبته ومنحه حقه في الاهتمام والرعاية، وعدم مقارنته بالآخرين أو السخرية منه أو تخويفه. يجب متابعته فيما يشاهده وخروجه معه إلى الأماكن المفتوحة لمساعدته على النمو. ينبغي أن ندعو له بالصلاح والهداية ونشجعه على ممارسة الأنشطة الرياضية المناسبة لعمره. يجب علينا تعليمه بعض الروتين اليومي مثل مواعيد النوم والطعام، مما يساعده على تجنب التصادم مع الشخص المسؤول عنه.

يتم تعريف اليتيم على أنه الشخص الذي فقد أباه وهو صغير قبل أن يصل إلى سن البلوغ. وبعد بلوغه، لا يُطلق عليه لفظ اليتيم، وهناك حالتان لليتيم في الإسلام. إما أن يترك له مال من قبل والده الذي توفي ويتولى رعايته أمه أو أحد أقاربه، أو أنه لا يترك له مال وتتكفل به أمه أو أحد أقاربه من خلال التكافل والتعاون المشروع.

كفالة اليتيم لها أهمية كبيرة في الإسلام سواء من حيث التربية أو التعامل أو الرعاية. يجب أن يكون اليتيم عنصرًا إيجابيًا في المجتمع ويتمكن من العيش بكرامة. وقد ذكرت أهمية ذلك في العديد من الآيات القرآنية، مثل قوله تعالى: "فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ" (الضحى: 9). ومن الفضائل العديدة لكفالة اليتيم أنها تقربنا من النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة وتكون سببًا لدخول الجنة للكافل.

يولي القرآن الكريم اهتمامًا كبيرًا لليتيم ويرفع من شأنه في جميع النواحي، سواء من الناحية المادية أو النفسية، وذلك بالاهتمام بظروفه بعد فقدان والده. يدعو القرآن إلى معاملة اليتيم بالإحسان وعدم قهره، ويأمر الله بالاستعفاف عن مال اليتامى الذين يتولى رعايتهم، ويحذر من أخذ أموالهم بغير حق.

السنة النبوية أيضًا تولي اهتمامًا كبيرًا لليتيم، من خلال التحذير من أكل أموالهم وتحسين المنزلة لمن يعتني بهم ويوفر لهم رعاية شاملة. يؤكد النبي صلى الله عليه وسلم أن الكافل لليتيم يحصل على أجر المجاهد في سبيل الله.

باختصار، يوجد توجيه واضح في الإسلام للتعامل مع اليتيم بالإحسان والعدل وتوفير الرعاية والحماية له. يجب علينا أن نعتني به ونحافظ على حقوقه ونوفر له الدعم والإرشاد اللازمين ليكون عضوًا فعالًا في المجتمع.