شريط الأخبار
الملك يمنح رئيس مجلس الإمارات للإفتاء وسام النهضة من الدرجة الأولى منها "الدرونز".. إدارة السير: أكثر من 2500 كاميرا لمراقبة الحركة المرورية السير: تغيير مسرب من سائق الشاحنة سبب حادث الصحراوي الرواشدة يفتتح فعاليات مهرجان القطرانة الثقافي الأول الجيش : وفاة اربعة وإصابة 18 من المكلفين بخدمة العلم في حادث الحافلة الحوثيون يعلنون التقدم نحو باب المندب والسيطرة على جزيرة بالبحر الأحمر كاتس يهدد إيران بـ"أضرار جسيمة لم تشهدها من قبل" 5 وفيات و17 إصابة بتصادم حافلة على الطريق الصحراوي إرادة ملكية بالمصادقة على "قانون الإدارة المحلية لسنة 2026" وينفذ بعد 60 يوماً الشيخ أمجد الشرعة: سيادة الأردن خط أحمر لا نقبل المساس بها موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) إسرائيل تنفذ عمليات تفجير ممنهجة في عدة بلدات جنوبي لبنان أبو غزالة: الوضوح والاستقرار يعززان ثقة المستثمرين ورؤية التحديث بوصلة الحكومات الرواشدة يرعى انطلاق فعاليات مهرجان صيف الزرقاء المسرحي في دورته الـ24 السبت المقبل مذكرة تفاهم لتعزيز وصول المنتجات الأردنية إلى الأسواق الأوروبية العتوم: قضية صندوق تأمين نقابة المعلمين تفتح من جديد .. وصلت الرسالة! الحنيطي يفتح ملف كاميرات المراقبة الحكومية: لماذا Hikvision؟ الخرابشة: إيصال الكهرباء لـ331 منزلاً وموقعاً بكلفة 1.317 مليون دينار الثقافة تطلق النسخة السادسة من مسابقة الشعر النبطي / تفاصيل منشآت تبيع منتجات "خالي من الغلوتين" مخالفة .. وايقاف 4 خطوط إنتاج

الاعلامي محمد الوشاح يكتب : وتمضي المسيرة بحبٍ وعطاء

الاعلامي محمد الوشاح يكتب : وتمضي المسيرة بحبٍ وعطاء
القلعة
يحتفل الأردنيون في التاسع من هذا الشهر بالذكرى الرابعة والعشرين لعيد الجلوس الملكي ، والتي تتصادف مع اعتلاء جلالة الملك عبدالله الثاني عرش المملكه ، فمنذ تسلّم جلالته سلطاته الدستورية اعتبر أبناء شعبه هم عائلته ، لذلك فقد اهتم بشكل كبير بقطاع الشباب وشجعهم على نهل العلم والتزود بالخبرات العلمية والعملية ومواكبة متطلبات العصر ، وهذا ما يؤكد حرص جلالته بشباب الوطن واحتضان أفكارهم ودعم مشروعاتهم لتتحول إلى مشروعات إنتاجية مفيدة لهم .

وتتطلع الأسرة الأردنية في عيد الجلوس إلى مزيد من البذل والعطاء لمواجهة التحديات والسعي لتجاوزها والإصرار على العمل لبقاء الأردن أنموذجاً للدولة العصرية التي تستمد قوتها من تعاضد أبنائها وارتكازهم على الثوابت الوطنية والقيم الراسخة التي حملتها رسالة الثورة العربيّة الكبرى .

ويثبت الأردنيون دائما أنهم على انسجام تام مع قيادتهم الحكيمة ، ووليس لهم غاية أو هدف إلا إعلاء شأن الوطن ومؤسساته ، ويؤكدون دوماً بأن الولاء للوطن يحتاج الى عزيمة وإرادة ، ويدركون أن ذلك لن يتحقق إلا بسواعدهم النبيلة التي تحافظ على منجزات الدولة وتعزيز الأمن والاستقرار للوطن .

ولقد عمل جلالته طوال الأربعة وعشرين عاما الماضية على تأسيس نموذج متميز من الوحدة الوطنيّة والعيش المشترك والحوار وقبول الآخر، حتى استطاع الأردنيون طوال الحقبة الماضية من تجاوز التحديات الإقليمية المحيطة بهم ، والتي لم تزدهم إلا صلابة وقوة وثباتاً .

كما أصبح الأردن بقيادة جلالة الملك نموذجاً للدولة القوية التي تمضي وفق خطط واثقة ومدروسة في مواصلة عملية الإصلاح الشامل وتقوية النسيج الاجتماعي وتعزيز المواطنة الفاعلة وترسيخ مبادئ الديمقراطية وصون حقوق الإنسان وتعزيز مفاهيم الحوار وقبول الآخر ونبذ التعصب والكراهية .

وعبر هذه المسيرة المتواضعة استطاع الأردن إقرار حزمة من القوانين والتشريعات الإصلاحية إلى جانب توجيه جلالته المستمر الى الحكومات المتعاقبة لحماية الفئات الأقل دخلاً والتخفيف من معاناة المواطنين في مختلف الظروف والحرص كذلك على توفير مستقبل أفضل لكل فئات الشعب .
ومثلما اهتم جلالته بقطاع الشباب فقد اهتم ايضاً بالمرأة الأردنية من خلال ممارسة جميع حقوقها ومشاركتها في الحياة السياسية والعامة ، كما أولى جلالة الملك عبدالله الثاني الجيش العربي والأجهزة الأمنية جُلّ اهتمامه لتبقى في الطليعة إعداداً وتدريباً وتأهيلاً .

وأخذ جلالة الملك على عاتقه تقديم الصورة الحقيقية للإسلام السمح ، حيث أطلق جلالته في عام 2004 رسالة عمّان الداعية إلى نشر قيم التسامح والإنسانية بين الأمم ، مرتكزا بذلك على شرعيته الدينية ونسبه الشريف الممتد منذ 1400 عام وحتى وقتنا الحاضر .