شريط الأخبار
السيسي لـ ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت ترامب: سنمحو خارك إذا لم تنجح المحادثات مع إيران الملك يصل السعودية والأمير محمد بن سلمان في استقباله الخارجية الإيرانية: لا مفاوضات مباشرة مع واشنطن والمطالب الأمريكية مبالغ فيها وغير منطقية المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: لم نجر أي محادثات مباشرة مع الولايات المتحدة بل تم تبادل رسائل عبر وسطاء رئيس الوزراء يصدر بلاغاً :منع استخدام المركبات الحكوميَّة إلا للأغراض الرَّسمية.. وإيقاف سفر الوفود واللِّجان الرَّسميَّة إلى الخارج لشهرين الدكتور النعواشي يكتب : هل استجاب مشروع قانون التربية والتعليم لمتطلبات سوق العمل إيران تعلن استهداف منشآت استراتيجية أمريكية في الإمارات منتخب النشامى لكرة القدم يلتقي نظيره النيجيري في تركيا غدا معلمة تروي تفاصيل (آخر حضن) قبل الفاجعة في نادية وسلسبيل ارتفاع كبير على أسعار الذهب في الأردن اليوم الاثنين جلسة تشريعية للنواب لمناقشة قوانين المنافسة والتحول الرقمي واتفاقية قرض إيطالية الذهب يصعد مرة أخرى مع تراجع الدولار بين مصافحة خامنئي… وعدم تقبيل ...... ترامب: كيف وصل العرب إلى هذا المأزق؟ وأين طريق الخروج؟ بزشكيان: الشعب الأمريكي سئم من هيمنة "الملوك الاسرائيليين" طهران: مستعدون لأي سيناريو بما فيه الهجوم البري ونرفض المقترحات الأمريكية "غير المنطقية" تضرر نحو 100 منزل في بئر السبع بعد سقوط صاروخ إيراني باكستان: السعودية وتركيا ومصر تناقش سبل إنهاء حرب إيران نهائيا زعيم كوريا الشمالية يشرف على تجارب أسلحة متطورة للقتال المباشر رغم إنذار الحرس الثوري للجامعات الأمريكية والإسرائيلية.. تل أبيب تستهدف جامعة في أصفهان

الخصاونة في السنة الأولى للتحديث

الخصاونة في السنة الأولى للتحديث
د. مهند مبيضين

منح رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة الحضور المشاركين في الملتقى الذي نظمته الحكومة في البحر الميت بعنوان: «عام على التحديث» الكثير من الامل بأن ما جرى خلال العام الأول للتحدث الاقتصادي والإداري هو جملة سياسات وشراكات ومبادرات وارقام تنموية تدل على أن الوطن يسير نحو الأفضل وبشكل مدروس دون الإفراط بالحصانة من التحديات التي اعتاد الأردن مواجهتها وعبورها.
لم يكن الخصاونة رجل بلاغة مسبقا، وهو لا يحب الخطب المنبرية، ويملك المعرفة والتفاصيل والقدرة على تنظيم ما يتحدث به، والقطع والعودة للافكار، كي يطرحها بما يليق.

حيث قدّر وهو يسير إلى المنصة وأمامه خبراء البنك الدولي والمؤسسات المتاحة والشركاء الدوليين والمانحين بأن المسار العام للتحديث في الدولة مثل الأردن لا يمكن المغامرة به بوعود ومانشيتات صحفية، او معلومات غير مؤكدة، بل وضع كل ما لديه بوضوح سواء في الحديث عن برنامج التحديث الاقتصادي او الإداري، والأهم الجزم بالقول الفصل في الموقف من السياسات النقدية للبنك المركزي التي أكد رئيس الحكومة أن حكومته تحترمها وقطعا لا تتدخل بها، بل جعل الخصاونة من هذا المنحى الذي أدى إلى الاستقرار المالي قائلا:» ابتعاد أي حكومة عن السياسات النقدية للبنك المركزي فيما يراه البنك عمليّاً وعلميّاً للحفاظ على العملة التي تشكل ركنا مقدساً..»(انتهى الاقتباس).

الركن المقدس عند الخصاونة يكمن بتعظيم الاحترام لجهود مؤسسة وطنية كبيرة، وهو في ذلك يقرر الإضافة بالقول:» لدي ايمان باستقلالية البنك المركزي وسياساته..» اما بخصول سوق عمان المالي فلم يجامل دولته بالقول:» غير راض عن سوق عمان المالي وما يجري به».

جملة المصارحات التي أراد الرئيس الخصاونة وضعها امام المتحاورين لم تكن سهلة المرور على جمهور متابع ومدقق بما يقال وما يصدر عن الرجل التنفيذي الأول، لكنه في المقابل كان هناك مساحة في جلسات الملتقى ليعلن اصحاب الاختصاص بأن قطاعاتهم قادرة على التعامل مع مخرجات التحديث ولكن ذلك التعامل لا يعني ان المخاطر والتحديات قليلة.

نعم احسنت الحكومة في عرض مخرجات وانجازات العام الأول على التحديث، واحسنت في فتح باب الحوار، وهي جولة تضاف لجولات رئيسها الذي بدأ مسارا مسبقا مع طلبة الجامعات في مجال التمكين الشبابي وهو أمر يحسب له.


الدستور