آخر الأخبار
وزير الثقافة: أكثر من 50 خبيرا يعملون على توثيق السردية الأردنيةفي لفتة هاشمية .. جلالة الملك يقيم مأدبة عشاء تكريماً لروح الفقيد سلامه الحجاياالمهندس حمزة الحجايا.. القادم أجمل.. عندما تتسلح الكفاءات الوطنية بالعمل والانتماءالسياسيات الأردنيات يؤسسن ملتقى وطنيًا جديدًا: من المشاركة الحزبية إلى التأثير في صناعة القرارالتحالف: تدمير صاروخين باليستيين في خميس مشيط وجازانالمنتخب الوطني تـ 17 يتأهل إلى نصف نهائي غرب آسياترامب يتوعّد إيران بـ"ضربة قوية جدا"الجيش العراقي: حدودنا مع دول الجوار أفضل مما كانت عليه سابقاالدبلوماسية الهاشمية وتفكيك الرواية : كيف ساهم الأردن في تغيير الوعي العالمي وعزل إسرائيل؟النقل العام.. خطوة نحو أردنٍ أسرع وأكثر تنظيمًا
منذ 3 سنواتدقيقة واحدة
التحكم بالخط:

مـا هـو غـاز الأوزون؟

مـا هـو غـاز الأوزون؟

القلعة نيوز- غاز الأوزون هو نوع من الغازات الطبيعية الموجودة في الغلاف الجوي للأرض. يتألف من جزيئات مكونة من ثلاث ذرات للأوكسجين (O3)، بدلاً من جزيئتين كما هو الحال في الأكسجين الجوي العادي (O2) يمكن أن يتشكل الأوزون في طبقة الستراتوسفير العليا، وهي الطبقة التي تقع بين حوالي 10 إلى 50 كيلومتر فوق سطح الأرض.


الأوزون له دور هام في الحفاظ على الحياة على كوكب الأرض، حيث يقوم بامتصاص الأشعة فوق البنفسجية فائقة القصر (UV-C وجزء من UV-B) القادمة من الشمس. هذه الأشعة الضارة قد تكون ضارة للكائنات الحية وتؤثر بشكل سلبي على الحمض النووي والكائنات الحية.

وتتمثل أهمية حماية طبقة الأوزون في تقليل تأثير هذه الأشعة الضارة، والتي يمكن أن تؤدي إلى زيادة معدلات الإصابة بأمراض الجلد وزيادة خطر حدوث سرطان الجلد وغيرها من المشكلات الصحية.

ومع ذلك، تعرض طبقة الأوزون للتلوث والتدهور بسبب مركبات تحتوي على الكلور والبروم، مثل الكلوروفلوروكربونات (CFCs) وهيدروكلوروفلوروكربونات (HCFCs) ومركبات أخرى. هذه المركبات تنبعث من الأنشطة الصناعية واستخدام المواد المختلفة، وعندما تصل إلى الستراتوسفير، تتفاعل مع الأوزون وتؤدي إلى تقليل تركيزه، مما يؤثر على قدرتها على حماية الكوكب من الأشعة فوق البنفسجية الضارة.

المزيد في قسم منوعات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962