شريط الأخبار
رئيس لجنة بلدية ناعور المهندس ماهر العدوان: يوم العلم محطة وطنية نجدد فيها الولاء للقيادة الهاشمية ونعتز براية الأردن الخفاقة. راية العز مكتب الأحوال المدنية والجوازات في منطقة جبل الحسين يحتفل بيوم العلم العماوي يحذر من "فخ البريستيج": ديون متراكمة تهدد النواب ارتفاع طفيف على أسعار الذهب الخميس وعيار 21 عند 98.40 دينارا قائدنا أبا الحسين. .. الاردن بخير... التوحد بين الحق الإنساني والوعي المجتمعي...قرأءة فكرية للدكتورة سارة طالب السهيل الشيخ محمود جراد النعيمات : العلم يمثل أمانة في أعناق كل فرد من أبناء الوطن..فيديو نتنياهو: نريد إزالة اليورانيوم المخصب من إيران واشنطن: نجري مناقشات بشأن إجراء مفاوضات جديدة مع إيران إيران تقترح عبور السفن في هرمز من جهة عُمان دون مهاجمتها الأمير الحسن: أرقام الضحايا في غزة تعكس أزمة إنسان يُعاد تشكيل حياته عطية: الانتهاكات الإسرائيلية لا تقتصر على غزة بل تمتد إلى الضفة والقدس الهيئة العامة لمساهمي بنك القاهرة عمان العادية تقر نتائج أعمال البنك لعام 2025 وتقرر توزيع أرباح نقدية على المساهمين بنسبة 7% في يوم العلم الأردني… تحية مجد وعزه وفخر عقب وفاة صادمة لمراهقة .. تحذيرات هامة من مضاعفات صحية خطيرة لمشروبات الطاقة بينهم أطفال .. 9 قتلى و13 جريحًا بإطلاق نار داخل مدرسة في تركيا في كتاب أمريكا ضد أمريكا يقدم ونغ هونينغ قراءةً للمجتمع الأمريكي... مستشار جلالة الملك البلوي يلتقي عدداً من شيوخ و وجهاء العشائر من مختلف أنحاء الاردن ..فيديو وصور أردوغان لتل أبيب: أذكر قتلة الأطفال بأن لا أحد يمكنه أن يهدد تركيا ورئيسها!

أغسطس وسبتمبر 2023.. شهرا الكوارث الطبيعية بامتياز

أغسطس وسبتمبر 2023.. شهرا الكوارث الطبيعية بامتياز
القلعة نيوز:
شهد العالم خلال شهري أغسطس/أب وسبتمبر/أيلول من العام الجاري أنواعا مختلفة من الكوارث الطبيعية التي ما زالت في ارتفاع مستمر سواء من حيث عددها أو شدتها، مخلفة خسائر بشرية ومادية عديدة.

وابتداء من الزلازل وحرائق الغابات والجفاف، مرورا بالانهيارات الأرضية والأعاصير والعواصف، وصولا للفيضانات، يعد شهرا أغسطس وسبتمبر 2023 "كارثيين بامتياز" نتيجة تجاوزه إحصاءات السنوات السابقة من الكوارث الطبيعية.

وكالة "الأناضول" جمعت في هذا الإطار الكوارث الطبيعية الأكثر تدميرا التي حدثت خلال شهري أغسطس الماضي وسبتمبر الجاري في جميع أنحاء العالم، خصوصا مع ارتفاع عددها بشكل ملحوظ خلال تلك الفترة.

** الجفاف
مع هطول الأمطار في النصف الأول من 2023 بشكل غير كافٍ، واجهت سريلانكا الجفاف في أغسطس الماضي.

هذا الجفاف حرم 150 ألف شخص في 10 مناطق في البلاد من الحصول على مياه الشرب الآمنة، وفقا لموقع "ReliefWeb" المعني بتقديم معلومات إنسانية عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا"، نقلا عن المركز الوطني لخدمات الإغاثة في حالات الكوارث (NDRSC).

وأوضح الموقع أن "الوضع أثر سلبا على حياة ما يقرب من 50 ألف مزارع".

** حرائق الغابات
واجهت اليونان حرائق غابات بمنطقة "إيفروس" الشمالية الشرقية وصفت بأنها "الأكبر خلال الأعوام العشرين الماضية"، حيث استمرت لنحو أسبوعين.

وتسببت الحرائق التي اندلعت في 19 أغسطس الماضي بحرق أكثر من 292 ألفا و587 هكتارا من مساحة الغابات التي قيل إنها أكبر من مدينة نيويورك الأمريكية، وفقا للمفوضية الأوروبية.

وألقت إدارة العاصمة أثينا باللوم على مخربين أشعلوا الحرائق في غابات "إيفروس" وغيرها، والتي انتشرت بسرعة بسبب الرياح القوية ودرجات الحرارة المرتفعة.

وأسفرت الحرائق عن مصرع 20 شخصا احترقوا حتى الموت، بينهم طفلان، في غابة "داديا" بمنطقة "إيفروس"، وفق السلطات المحلية.

وفي إسبانيا، اندلع حريق غابات في 15 أغسطس أتى على حوالي 10 آلاف هكتار من الأراضي، وهو ما وصفته السلطات بـ"الأسوأ على الإطلاق بالنسبة لجزر الكناري".

وتسببت الحرائق في إجلاء أكثر من 12 ألفا و600 شخص من منازلهم، وفق مسؤول حكومي.

كما شهدت كندا أيضا عددا قياسيا من حرائق الغابات خلال العام الجاري، حيث التهم 5500 حريق مساحة 13.4 مليون هكتار من الغابات حتى بداية أغسطس.

وقال مسؤولون هناك إن السلطات أصدرت 211 أمرا للإخلاء، حيث أجبر أكثر من 167 ألف شخص على مغادرة منازلهم، فيما حذر بعض المسؤولين من وجود "نشاط كبير للحرائق" لم يحدث بعد.

وفي تركيا، كانت الأجزاء الشمالية الغربية والوسطى من البلاد مسرحا لحرائق غابات خطيرة في أواخر أغسطس، أدت إلى إصابة سبعة أشخاص، وفقا لرئاسة إدارة الكوارث والطوارئ التركية "آفاد".

وقال مسؤولون في "آفاد" إن نحو 4080 هكتارا من الأراضي تأثرت بالحرائق، منها نحو 2650 هكتارا من الغابات و1430 هكتارا من الأراضي الزراعية.

وأما في الولايات المتحدة، فقد عانت ولاية هاواي من مأساة كبيرة في أغسطس، عندما دمرت حرائق الغابات مدينة لاهينا التاريخية، ولقي ما لا يقل عن 115 شخصا حتفهم في الكارثة التي تسببت في إجلاء أكثر من 1400 مواطن إلى الملاجئ.

ووصف الرئيس الأمريكي جو بايدن الحرائق في جزيرة ماوي، حيث تقع لاهينا، بأنها "كارثة كبرى".

وفي الجزائر، بدأت حرائق بالغابات في يوليو/ تموز الماضي وخلفت 34 قتيلا بينهم 10 عسكريين، وحوالي 194 مصابا وسجلت بجاية (شرق) الحصيلة الأعلى بمصرع 16 شخصا من عائلة واحدة.

وتواصلت الحرائق في البلاد خلال سبتمبر الجاري، حيث أخمدت قوات الحماية المدنية منذ الجمعة، الشعرات منها بعدة ولايات شمالية، لم تخلف أي خسائر بشرية، حسب بيانات سابقة لها، تزامنت مع موجة حر غير عادية تضرب عدة ولايات شمالية تجاوزت درجات الحرارة في عدد منها 40 درجة.

** الزلازل

شهد المغرب في 8 سبتمبر الجاري زلزالا بقوة 7 درجات على مقياس ريختر، أودى بحياة ما لا يقل عن 2946 شخص وإصابة 6125 آخرين.

وما تزال فرق البحث والإنقاذ تواصل عملها، لليوم الحادي عشر على التوالي، عقب الزلزال الأقوى في البلاد منذ قرن، وفقا للمعهد الوطني الجيوفيزيائي المغربي.

وعقب الكارثة تلقت البلاد مساعدات من إسبانيا والمملكة المتحدة وقطر والإمارات العربية المتحدة، وفقا لوزارة الداخلية المغربية.

** فيضانات وانهيارات أرضية
تسببت الأمطار الغزيرة التي بدأت ليلة 3 أغسطس في سلوفينيا بفيضانات شديدة وانهيارات أرضية في الأجزاء الغربية والشمالية والشرقية والوسطى من البلاد، وفقا لموقع " ReliefWeb".

وأثرت الكارثة على ثلثي البلاد، ما أسفر عن مقتل ستة أشخاص على الأقل وتشريد المئات، بحسب الموقع ذاته.

وفي بنغلاديش، جرفت فيضانات أغسطس مئات المنازل وأغرقت 5000 هكتار من الحقول الزراعية ومزارع الأسماك، وألحقت أضرارا بمساحات شاسعة من الطرق في منطقة "كوكس بازار" الساحلية.

ووفقا لوزارة إدارة الكوارث والإغاثة، فقد أضرت الفيضانات بأكثر من مليون شخص.

ومنذ بداية أغسطس، ما تزال غينيا تشهد أمطارا غزيرة، بحسب موقع " ReliefWeb".

وأشار الموقع في أحد تقاريره إلى أن "المناطق المتضررة من الفيضانات تعاني من احتياجات إنسانية حادة بسبب الصعوبات الاقتصادية وعدم الاستقرار المالي" في البلاد.

وفي فيتنام، أدت الفيضانات والانهيارات الأرضية الناجمة عن الأمطار الغزيرة منذ 2 أغسطس في المنطقة الجبلية الشمالية إلى مصرع 12 شخصا وإصابة خمسة وفقدان ثلاثة آخرين، وفقا لموقع " ReliefWeb".

كما تضرر ما لا يقل عن 104 منازل في مدينة "لاوكاي" ومنطقة "باوثانغ" بمقاطعة "لاوكاي الوسطى".

وأضاف الموقع أن نحو 30 ألف شخص تأثروا بالفيضانات، نزح منهم 2940 شخصا يعيشون حاليا في أماكن أكثر أمانا.

وشهدت قيرغيزستان أيضا فيضانات بسبب الأمطار بمنطقة "إيسيك كول" الشمالية الشرقية، أتت بشكل مباشر على حياة 200 أسرة، وفق ما أعلنته وزارة الطوارئ والسلطات المحلية.

وأوضحت الوزارة أن نحو "60 بالمئة من إجمالي السكان في القرى الخمس المتضررة (13 ألف شخص) بحاجة إلى المساعدة بدرجات مختلفة"، وفق " ReliefWeb".

** العواصف والأعاصير
شهدت منطقة أمريكا اللاتينية كوارث طبيعية مماثلة، حيث تسبب إعصار مداري بهطول أمطار غزيرة ورياح قوية وعواصف بَرَد في البرازيل منذ 4 سبتمبر الجاري.

وأثر الطقس القاسي على ما لا يقل عن 340 ألفا و928 شخصا في 93 بلدية، وأسفر عن وفاة 46 شخصا وفقدان 46 وإصابة 924 آخرين، وفقا لموقع "ReliefWeb".

وأشار الموقع إلى أنه "تم إنقاذ نحو 3130 شخصا، بينما تسببت الأمطار الغزيرة في تهجير 20 ألفا و498 شخصا وتشريد 4794 آخرين".

وفي السياق، شهدت اليونان عددا من الكوارث الطبيعية في الشهرين الماضيين، حيث زاد إعصار "دانيال" من معاناة البلاد التي واجهت أيضا حرائق غابات هائلة.

وقال موقع "ReliefWeb" إن الإعصار جلب أمطارا قياسية في الفترة من 5 إلى 6 سبتمبر.

وفي ليبيا، وصل إعصار "دانيال" إلى اليابسة في 10 سبتمبر، مسببا رياحا قوية وأمطارا غزيرة مفاجئة، أثرت على العديد من المناطق الشمالية الشرقية للبلاد.

وأسفر الإعصار عن مصرع ما لا يقل عن 6000 شخص، بينما ما يزال آلاف آخرون في عداد المفقودين بسبب الفيضانات التي اجتاحت شرقي ليبيا، وفقا لمسؤولين.

وهطلت أمطار غزيرة على عدة مناطق في ليبيا، أبرزها مدن درنة وبنغازي والبيضاء والمرج وسوسة، دفعت العديد من الدول والمنظمات الدولية إلى إرسال مساعدات إنسانية عاجلة لمواجهة آثار الفيضانات.

** غياب أنظمة الإنذار المبكر
قال عضو مجلس إدارة مركز تغير المناخ وتنفيذ السياسات والأبحاث بجامعة البوسفور التركية مراد توركس، إن العالم شهد المزيد من الكوارث الطبيعية في العامين الماضيين.

وأضاف للأناضول، أن 2023 هو "عام الكوارث الطبيعية"، موضحا "ارتفاع عدد وشدة الكوارث الطبيعية في جميع أنحاء العالم في الشهرين الماضيين".

وأشار إلى دراسات أجرتها المنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO) والتي تظهر أن هناك "اتجاه تصاعدي خطير للغاية في حالات الجفاف وارتفاع درجات الحرارة والفيضانات والانهيارات الأرضية والعواصف وحرائق الغابات" حول العالم.

وانتقد توركس غياب أنظمة الإنذار المبكر مستشهدا بحالة ليبيا، قائلا: "إذا لم تكن البنية التحتية كافية، ولم يكن هناك إدارة للكوارث الخطرة أو أنظمة إنذار مبكر، فيمكن أن يفقد آلاف الأشخاص حياتهم في الفيضانات".

وأضاف: "إلى جانب تغير المناخ الذي يسببه الإنسان (الاحتباس الحراري) يبدو أن هذه الكوارث ستكون أكثر فعالية بشكل متزايد في العالم وفي تركيا، سواء من حيث الشدة أو العواقب الاجتماعية والاقتصادية السلبية التي تخلقها".

ووصف توركس صيف 2023 بأنه "استثنائي"، حيث كان يوليو/ تموز الماضي الشهر "الأكثر سخونة على الإطلاق"، مؤكدا تجاوز درجة الحرارة فيه لما هو متوقع من أهداف معاهدة باريس للاحتباس الحراري المتمثل في المحافظة على حرارة الأرض عند 1.5 درجة مئوية.