شريط الأخبار
شركة توزيع الكهرباء تحقق أرباح 14.2 مليون دينار في 2025 وتخفض المديونية كوريا الشمالية وروسيا تعتزمان افتتاح جسر بري جديد قريبا "اليرموك" توقع اتفاقية لتعزيز مهارات الشباب الرقمية اتفاقية تعاون بين القوات المسلحة الأردنية والجانب النمساوي معهد اللغات العسكري يحصل على ترخيص رسمي لمزاولة أعمال الترجمة تدهور مركبة محملة بمواد غذائية شرق الموقر الشعراء تحتفل بيوم العلم جولة ميدانية لمدير شباب العاصمة لتعزيز العمل الشبابي في الجيزة وناعور مركز شباب وشابات ناعور ينظم حملة بيئية توعوية بعنوان “كيسك بسيارتك” الأردن يقود جهدا دوليا لإرسال مساعدات إغاثية إلى لبنان تواصل برامج الرسم والتايكواندو والإيقاعات في مديرية شباب العاصمة 7 مخاطبات نقابية تضع مطالب عمال المطاعم السياحية والشعبية على طاولة الحوار الاستخبارات البريطانية تحذر من اتساع سوق برمجيات التجسس التجاري انخفاض أسعار الذهب مع ارتفاع مؤشر الدولار عالميا صفقة تسليح ضخمة للجيش الإسرائيلي لتعزيز مخزون الذخائر الجوية إعادة فتح معبر رفح لسفر دفعة جديدة من مرضى غزة محافظة: ننفذ خطة لإنشاء حوالي 500 مدرسة خلال 4 سنوات المكتبة الوطنية توزّع كتباً مجانية على المارة احتفاءً بيوم الكتاب برنامج "الصغار ذوو موهبة الصوت" استشهاد الصحفية اللبنانية آمال خليل باستهداف إسرائيلي

مشاكل تطبيقات النقل تتدحرج بتشغيل سائقين غير مرخصين

مشاكل تطبيقات النقل تتدحرج بتشغيل سائقين غير مرخصين
القلعة نيوز:
ما تزال معاناة كباتن سيارات التطبيقات الذكية المرخصين مستمرة، مع شركات التطبيقات المرخصة التي تشغل سائقين غير مرخصين.

وقرر سائقو التطبيقات المرخصون تعليق وقفة احتجاجية أمام وزارة النقل كان من المزمع إقامتها في العاشر من تشرين الأول (اكتوبر) الماضي الى إشعار آخر، بعد أن شنت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على قطاع غزة.

وقال الكباتن، في أحاديث منفصلة لـ”الغد”، إن مشكلتهم لم تعد في التطبيقات غير المرخصة والتي لا يعمل معظمها، وتقوم هيئة النقل البري من خلال هيئة تنظيم قطاع الاتصالات بحجبها وإنما في التطبيقات المرخصة التي تقوم بتشغيل سائقين غير مرخصين وعدم تطبيق القانون بحقها في حال مخالفته، ما يلحق أكبر الضرر بهم.

الناطق باسم اللجنة الوطنية الموحدة لسائقي التطبيقات الذكية لورنس الرفاعي، قال إن مشكلة سائقي التطبيقات غير المرخصين والعاملين ضمن تطبيقات مرخصة، أن هذه التطبيقات تشكل مخرجا للسائقين الذين انتهى العمر التشغيلي لسياراتهم وما يزالون يدفعون أقساط هذه السيارات للبنوك.

وبين الرفاعي، أن الشركات لا تلتزم بالتعليمات والأجور والبلوكات وتقوم بتشغيل سائقين غير مرخصين الذين الكلف التشغيلية لهم متدنية جدا، ما يلحق أكبر الضرر بالسائقين المرخصين.

وقال إن السائقين غير المرخصين الذين انتهى العمر التشغيلي لمركباتهم والمحدد بسبع سنوات، يلجأون الى العمل في التطبيقات المرخصة، لا سيما أنهم لم يسددوا بعد أقساط سياراتهم للبنوك.

وقال إن معاناة سائقي التطبيقات المرخصين تتفاقم، فستخرج نهاية العام الحالي، بحكم العمر التشغيلي، وهي السيارات موديل 2015 و2016، من العمل، ومع مرور جائحة كورونا التي تسببت بخسائر للسائقين ولجوئهم الى تأجيل الأقساط، فضلا عن زيادة أسعار الفائدة، أصبحوا عاجزين عن إتمام تسديد الأقساط قبل انتهاء العمر التشغيلي، مطالبا بزيادة العمر التشغيلي الى 10 سنوات.

وتوقع الرفاعي أن تخرج من العمل في التطبيقات، نهاية العام الحالي، نحو 1600 سيارة من أصل 11 ألف سيارة مجموع السيارات العاملة على نظام التطبيقات المرخصة، وفي العام المقبل ستخرج نحو 2800 سيارة من موديل 2017؛ أي نحو 4500 سيارة من الخدمة، مع قروض وفترات سداد حتى العام 2026.

الكابتن يحيى محمد العامل على تطبيق مرخص آخر، بين أن السائق الذي يعمل بشكل قانوني على تطبيق مرخص يدفع سنويا 400 دينار وبين 25 الى 30 % للشركة من عوائده ونحو 20 دينارا بدل تحرير التطبيق، فضلا عن أنه يلتزم بالعمر التشغيلي، فيما لا يلتزم السائق غير المرخص العامل على التطبيق المرخص سواء بالمبالغ ورسوم الترخيص أو العمر التشغيلي في جو منافسة غير قانوني وغير عادل.

وطالب محمد بتطبيق القانون ومحاسبة التطبيقات المرخصة المخالفة، وفقا للقانون وإنفاذا له.

وبين أنه، الى جانب الالتزامات من رسوم ترخيص وغيرها وعوائد للشركة والعمر التشغيلي، يطلب من سائق التطبيقات المرخصة شهادة عدم محكومية وشهادة خلو من الأمراض، فيما لا يقوم السائقون غير المرخصين بدفع أو تنفيذ هذه الالتزامات.

ومن جانبه، قال الكابتن يوسف عودة، إن العمولات التي يدفعها سائق التطبيقات للشركة مرتفعة وتصل الى نحو 30 %، داعيا الى الاكتفاء بنصف هذه النسبة، لا سيما أن السائق المرخص يدفع رسوم ترخيص مرتين، مرة للسيارة ومرة للحصول على رخصة هيئة النقل، ناهيك عن كلف الصيانة والالتزام بالعمر التشغيلي وأقساط البنوك.

وبين عودة أن السائق المرخص تفقد سارته قيمتها لأنها عملت على التطبيقات، فيما لا يحصل ذلك مع السائق عير المرخص لأنه لم يسجل ولم يحصل على رخصة العمل لسيارته على التطبيقات.

وكانت الناطق الإعلامي باسم هيئة تنظيم النقل البري عبلة وشاح، قالت في رد سابق على استفسارات "الغد” حول مطالبات سائقي التطبيقات المرخصة، إن الهيئة تقوم بمتابعة شركات التطبيقات المرخصة ومدى التزامها بالقوانين والأنظمة والتعليمات ومساءلتها ومحاسبتها في حال وجود مخالفة للتشريعات.

وحسب تصريحات صحفية سابقة، كشف المدير العام لهيئة تنظيم النقل البري عبد الرحيم الوريكات، عن وجود تطبيقات نقل غير مرخصة في الأردن قد يصل عددها إلى أكثر من 28 تطبيقا، مشيرا إلى أن هناك 7 تطبيقات نقل مرخصة يعمل منها 4 فقط، و3 متعثرة، و13 ألف مركبة مصرح لها بالعمل من خلال هذه الشركات.

وبين أنه تم تحريك دعوى لدى القضاء باتجاه التطبيقات غير المرخصة، وبعد القرار القضائي حسب ما تصدره الجهات المعنية هي المسؤولة عن عملية الإيقاف، متوقعا أن يصل عدد المركبات التي تعمل بها إلى 15 ألفا.