شريط الأخبار
وزير الثقافة يلتقي عدد من شعراء البادية الأردنية حماس: جاهزون لتسليم إدارة غزة للجنة الانتقالية مندوبا عن الملك .. الأمير فيصل يرعى احتفالا بذكرى الإسراء والمعراج " الرواشدة" يلتقي هيئات و مثقفي وكتاب وفناني الزرقاء وزارة الثقافة الأردنية تحتفي بيوم الشجرة " المهراس، والحديقة الثقافية نموذجا" وزير الداخلية وسفير الاتحاد الأوروبي يتفقدان مصنعا في دير علا الجراح: الإسراء والمعراج رسالة إيمان وثبات وتجديد للعهد مع القدس وزير الثقافة يلتقي سفيرة جمهورية سريلانكا في عمّان ولي العهد يعزي العيسوي بوفاة شقيقته إغلاقات وتحويلات مرورية على طريق عمان - السلط 451 شهيدا في قطاع غزة منذ وقف إطلاق النار رئيس الوزراء يشكر نظيره اللبناني على حفاوة الاستقبال مذكرة تفاهم بين الأردن ولبنان للتعاون في مجالات الطاقة رئيس الوزراء يلتقي رئيس مجلس النوَّاب اللُّبناني كنعان: ذكرى الإسراء والمعراج تستحضر معاني الصبر والثبات على الحق بمواجهة التحديات الإحصاءات: انخفاض أسعار الدجاج اللاحم بنسبة 4 بالمئة خلال عام 2025 رئيس الوزراء ينقل تحيَّات الملك إلى الرئيس اللبناني ذكرى الإسراء والمعراج .. محطة إيمانية لتجديد الصبر والأمل مرصد الزلازل يسجل هزة ارضية بقوة 4 درجات في البحر الميت وزير الصحة يتفقد الخدمات الصحية والعلاجية المقدمة للمرضى في مركز تأهيل المدمنين

الأردن يسعى لأن يكون مركزا لإنتاج وتصدير الهيدروجين الأخضر

الأردن يسعى لأن يكون مركزا لإنتاج وتصدير الهيدروجين الأخضر
القلعة نيوز:

تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري المستورد، مستشهداً باليابان وكوريا الجنوبية اللتين تهدفان إلى تنويع مصادرهما الطاقية وتقليل أثرها الكربوني عن طريق استيراد الهيدروجين الأخضر.

وأكد عقل أن الاستراتيجية ستسهم في الجهود العالمية للحد من الاحتباس الحراري من خلال دعم التخلص من الانبعاثات الكربونية في القطاعات التي يصعب الحد من الانبعاثات فيها، مثل صناعة الحديد والصلب والشحن البحري ونقل البضائع على الطرق، أسوة بألمانيا التي تخطط لاستخدام الهيدروجين الأخضر لاستبدال الفحم والغاز الطبيعي في صناعتها الحديدية، التي تشكل نحو 6 بالمئة من إجمالي انبعاثات الغازات الدفيئة لديها.

وأفاد بأن وجود استراتيجية للهيدروجين مهم في تأكيد الالتزام بمواجهة التغيرات المناخية والتوافق مع الاتفاقيات الدولية، مثل اتفاق باريس وأهداف التنمية المستدامة، وللتسريع في مشاريع طاقة الهيدروجين، الذي يعتمد على تسهيل الاستثمار في طاقته، مبينا أن 12 شركة تقدمت للاستثمار في هذا المجال، لكن الموافقة صدرت لشركة واحدة فقط.

ودعا الحكومة إلى تسهيل وتشجيع الاستثمار في طاقة الهيدروجين وتقديم كامل الدعم للمستثمرين لتخفيف الفاتورة النفطية التي تعتبر مشكلة مزمنة للدولة والمواطن.

وقال إن "الاستثمار في طاقة الهيدروجين مصلحة اقتصادية وطنية لدعم الصناعات وتوليد الطاقة والنقل، حتى نستطيع المنافسة خاصة في قطاع الصناعة محليا وعالميا الذي يؤدي إلى رفع نسبة النمو الاقتصادي وتخفيض نسب البطالة التي تعتبر من أكبر المشاكل في المجتمع الأردني".

وبين مدير تطوير الأعمال والبيئة في شركة ميلينيوم للطاقة، علي الطراونة، أن الطلب العالمي على الهيدروجين، ازداد بنحو 65 بالمئة في الفترة ما بين عامي 2000 إلى 2020، مرتفعاً من 70 مليون طن، إلى 120 مليون طن.

وأشار الطراونة إلى أن الهيدروجين كان يستخدم بنحو تقليدي، في الصناعات الكيمياوية، وإنتاج الأسمدة، ومعالجة المعادن وإنتاج الغذاء، إلا أنه وفي أواخر سبعينيات القرن الماضي، ظهر استخدام الهيدروجين كوقود للمركبات، لكنه ظل محدوداً، بسبب ارتفاع تكلفة إنتاجه.

وأكد أن الأردن يتمتع بموقع جغرافي استراتيجي، حيث يربط دول آسيا مع دول أوروبا، بالإضافة لوجود ميناء العقبة، الذي يعطي سهولة لعملية النقل، بالإضافة لوجود المملكة في منطقة وسط الحزام الشمسي الحيوي، ما يعني أن نسبة الإشعاع الشمسي تعد من أعلى النسب في العالم، مما يعطي ميزة إضافية، لوجود مشاريع طاقة متجددة، لافتا لوجود خبرات أردنية كفؤة ورائدة في مجال الطاقة المتجددة ومشاريعها.

وقال إن المحتوى الطاقي للهيدروجين، يبلغ 120 ميغاجول لكل كيلو غرام، بالمقارنة مع الغاز الطبيعي المسال، الذي ينتج الكيلو غرام الواحد منه، نحو 55 ميغاجول، فيما ينتج الكيلو غرام الواحد من الفحم، قرابة 27 ميغاجول.

وأضاف أن الهيدروجين الأخضر، يشكل فرصاً استثمارية داخل المملكة، منها إنتاج كميات كبيرة من الطاقة البديلة بتكاليف أقل، وإنتاج الأمونيا الخضراء القابلة للنقل والتصدير، والاستثمار في استخدام الهيدروجين كمادة خام في صناعة الصلب، واستخدامه في عمليات تكرير النفط.

وتابع كما يمكن إنشاء محطات وقود هيدروجين أخضر في المدن، والاستثمار في إنتاج المزيد من السيارات العاملة بهذا النوع من الوقود، وإمكانية تصديره للأسواق العالمية، لوجود احتمالية كبيرة في أن يحل محل الفحم، وبالتالي أن يزداد الطلب عليه بنحو أوسع مقارنة بالنفط، وإنتاج حرارة مرتفعة تلبي احتياجات الصناعات الثقيلة، وتوليد فرص العمل.

ودعا إلى تسريع بدء الإنتاج عبر الاستعانة بالخبرات الناضجة المتخصصة بالهيدروجين الأخضر، من دول كأستراليا والنرويج وكوريا الجنوبية، وبناء تشريعات واضحة وطويلة المدى، وإنشاء هيئة للانتقال الطاقي.

ولفت الطراونة إلى وجود عدد من التحديات، التي تواجه إنتاج الهيدروجين، منها الحاجة إلى المياه المحلاة، والتحدي البيئي المتعلق بخروج رواسب من عمليات التحلية المائية، التي يجب التخلص منها من قبل متخصصين.

من جهته، أشار مسؤول قسم الدعم الفني في غرفة صناعة عمان، المهندس بشار قطيشات، إلى وجود وفرة بمشاريع الطاقة المتجددة في الأردن، التي يمكن أن تسهم في إنتاج الهيدروجين الأخضر، بالإضافة لامتلاك الأردن خبرات متميزة، من فنيين ومهندسين متخصصة بهذا المجال.

وأكد أن الهيدروجين الأخضر يمكن أن يحقق فوائد في قطاعات متعددة، مثل تحقيق أمن التزود بالطاقة، وتحسين خلية الطاقة الموجودة بالأردن، والمساهمة في الالتزام بالحد من الانبعاثات الضارة ومواجهة تداعيات التغير المناخي، وإيجاد وظائف جديدة، مشيراً إلى ما حددته استراتيجية قطاع الطاقة.

وبين قطيشات أن الهيدروجين مهم في الصناعة، إذ يمكن استخدامه كمصدر طاقة مباشر، قليل التكلفة، مما يسهم في تخفيض تكاليف التشغيل، بالإضافة إلى استخدامه في بعض الصناعات كمدخل إنتاج خاصة في الصناعات الكيماوية، داعيا لتوفير تشريعات متخصصة، وتسريع إعداد الاستراتيجية الخاصة بالهيدروجين، وإنشاء البنية التحتية اللازمة.