شريط الأخبار
إعلام: إسرائيل تريد إيذاء إيران بدون حرب الخارجية الأمريكية: نشعر بقلق متزايد إزاء العنف ضد المدنيين بالضفة الغربية رئيس الوزراء يؤكد المكانة الخاصة للعراق لدى الأردن نشامى الأولمبي يتعادل مع نظيره الأسترالي بكأس آسيا بيان صادر عن قبيلة الدعجة "الرشايدة، الشبيكات، الخصيلات": نعم دوما لجلالة الملك، والوحدة الوطنية ، والف" لا " للمظاهرات واعمال الشغب مندوبا عن جلالة الملك وسمو ولي العهد..العيسوي يعزي عشيرتي الرقاد والمساعيد ( صور) الملك يتلقى رسالة من سلطان عُمان الملك في المفرق الثلاثاء...وإلى مأدبا الأحد البنك الدولي: النشاط الاقتصادي في غزة أوشك على التوقف التام وزير إسرائيلي عن حماس: العدو الأضعف تسبب لنا بأسوأ أضرار ( شاهد بالفيديو ) وزير الخارجية: اوصلنا رسالة لسفير ايران بضرورة وقف اساءات بلاده للاردن ، وان لااحديمكنه ان يزاود على مواقفنا اقليم البترا تبحث عن حلول لأزمة السياحة .. والبريزات: تأثرنا الصفدي يستقبل رئيس الشورى السعودي العلَم الأردني في يومه .. سيرة وطن خالدة وقصة حضارة عظيمة الملك والرئيس العراقي يؤكدان: امن الاردن والعراق واحد.. وضرورة تكثيف الجهود لتنفيذ الاتفاقيات والمشاريع المشتركه والأوضاع في غزة الجامعة العربية تُدين تصاعد هجمات المستوطنين في الضفة القطاع التجاري في عمّان يعلن مشاركته بفعاليات "عَلَمُنا عَالٍ" العمل: العفو العام لا يشمل غرامات تأخير تجديد التصاريح دونالد ترامب يدخل التاريخ بـ"صمت ممثلة إباحية" بتصريح رئاسي.. احتمال تغيير موقع حفل افتتاح أولمبياد باريس 2024

في ذكرى عيد ميلاد يوسف العيسوي ال 66 :التل يكتب: أردني يليق بموسوعة غنيس

في ذكرى عيد ميلاد يوسف  العيسوي ال 66 :التل يكتب: أردني يليق بموسوعة غنيس
بلال حسن التل

اليوم هو الثامن عشر من شباط،حبث يبلغ معالي السيد يوسف العيسوي عامة السادس والستين في الوظيفة الحكومية بصورة دائمة متواصلة، بدون إجازات باستثناء أسبوع تزوج خلاله، وهو بهذا يكون أول رجل في العالم يحقق هذا الرقم من سنوات الوظيفة العامة المتواصلة، مما يؤهله لدخول موسوعة جينس للأرقام القياسية عن جدارة و استحقاق، ولذلك أسباب أخرى غير طول المدة الغير مسبوقة، بل لأن الرجل بدأ من أول درجات السلم الوظيفي، جندياً في القوات المسلحة الأردنية في بدايات خمسينات القرن الماضي، وظل يصعد بالسلم الوظيفي بدون واسطة أو محسوبية، بل بالكفاءة وإتقان العمل، اللذين كانا يلفتان أنظار رؤسائه إليه، فيسعى الجادون منهم إلى الاستفادة من خبراته وصفاته، حتى أدخلته هذه الخبرات والصفات إلى الديوان الملكي الهاشمي العامر، منتدباً من القوات المسلحة الأردنية، بهدف تنظيم وأرشفة الوثائق الملكية، حيث أمضى حتى الآن أكثر من ثلاثة عقود من العمل الدؤب المخلص الذي أهله لرئاسة الديوان الملكي، ونيل ثقة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، فيكون من القلائل الذين جمعوا بين الوفاء والعمل في العهدين الهاشميين، عهد الحسين وعهد «أبا الحسين».

مسيرة يوسف العيسوي الذي بلغ اليوم عامه السادس والستين في الوظيفة العامة، فارتقى من جندي إلى قائد، وهذه المسيرة تستحق الدراسة للاستفادة منها، فالرجل الذي لم يصل إلى ما وصل إليه من موقع متقدم رئيسً للديوان الملكي العامر بالواسطة والمحسوبية، حيث استعاظ عنهما، بالإخلاص إلى درجة التفاني بالعمل، مع دقة متناهية في اتقان مايوكل اليه من أعمال ومهام، والأهم من ذلك كله ان الرجل يتجرد لعمله، لذلك نراه يبتعد عن الشللية وصراعاتها، فلا يصرف جهده أو وقته في الصراعات التي تعرفها المواقع المتقدمة في الوظائف العامة، بل يستثمر وقته في إنجاز اعماله حيث يبدأ يومه من قبيل صلاة الفجر التي يؤديها كما سائر صلوات اليوم في أوقاتها. ويستمر في العمل إلى ساعة متأخرة من الليل، بما في ذلك أيام الجمعة والعطل الرسمية، ثم يأوي إلى فراشة للراحة استعداداً ليوم جديد من العمل والإنجاز، في خدمة وطنه وقائده ومواطنيه، فالرجل يمتاز بحب الناس والحرص على لقائهم، وتلبية مايمكنه من طلباتهم، لذلك شرع أبواب الديوان الملكي الهاشمي أمام كل الأردنيين.

كما سعى للقائهم في مواقعهم على امتداد جغرافيا الوطن. راسماً صورة مشرقة للرجل الذي لا تغيره المواقع لأنه يسعى لرضى الله، بعد أن نال رضى والديه، وحظي ببركات أمه، فصار محل حب الأردنيين واحترامهم، وكل ذلك يؤهله لدخول موسعة غينيس للأرقام القاسية.
الرأي