شريط الأخبار
مجلس الأمن القومي الإيراني يعلن آلية عبور مضيق هرمز بموجب مذكرة التفاهم فانس: واشنطن تتوقع من طهران ألا تمتلك صواريخ تهدد العالم تشكيل اللجنة العليا للإشراف على مهرجان جرش 2026 القيادة المركزية الأمريكية: رفعنا الحصار عن إيران ترامب: الاتفاق مع إيران نجاح وانتصار للولايات المتحدة بحضور شعبي واسع ... قبيلة السردية تُنظم احتفلاً وطنيًا مهيبًا بمناسبة الأعياد الوطنية ( صور وفيديو ) خامنئي: بزشكيان أقنعني بالتفاهم .. واذا تمادت واشنطن لن نخضع لها ولي العهد: من قلب التاريخ في عمّان جماهير النشامى الوفية عراقجي لنظيره الكويتي: الاتفاق مع الولايات المتحدة قد يعيد السلام للمنطقة مسؤول أمني إسرائيلي تعليقا على وقف الحرب بين طهران وواشنطن: "كان أفضل لو لم نبدأ الحرب" النائب بني عيسى تنقل مطالب واحتياجات أهالي لواء الكورة إلى رئيس الوزراء بيان أردني عربي مشترك: اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين انتهاك واضح لحرمة أماكن العبادة وزير الثقافة يلتقي سفير إسبانيا لدى الأردن الصفدي يبحث مع نظيره السلوفيني الجهود المبذولة لإنهاء التصعيد البدادوة يؤكد من قمة تشينغداو أهمية الأردن كشريك استراتيجي وبوابة للاستثمار في المنطقة العراق يعلن إعادة إرسالية عجول قادمة من الأردن بسبب "الحمى القلاعية" اتفاق أردني ألماني لبدء تنفيذ منحة "الناقل الوطني" الخسارة في عالم كرة القدم لم تكن يوما نهاية المطاف "بادي" تنضمّ شريكاً مُقدِّماً إلى أبوفا 2026 الخرابشة: مشروع استكشاف خامات النحاس يتماشى مع الطلب في الأسواق العالمية

في ذكرى عيد ميلاد يوسف العيسوي ال 66 :التل يكتب: أردني يليق بموسوعة غنيس

في ذكرى عيد ميلاد يوسف  العيسوي ال 66 :التل يكتب: أردني يليق بموسوعة غنيس
بلال حسن التل

اليوم هو الثامن عشر من شباط،حبث يبلغ معالي السيد يوسف العيسوي عامة السادس والستين في الوظيفة الحكومية بصورة دائمة متواصلة، بدون إجازات باستثناء أسبوع تزوج خلاله، وهو بهذا يكون أول رجل في العالم يحقق هذا الرقم من سنوات الوظيفة العامة المتواصلة، مما يؤهله لدخول موسوعة جينس للأرقام القياسية عن جدارة و استحقاق، ولذلك أسباب أخرى غير طول المدة الغير مسبوقة، بل لأن الرجل بدأ من أول درجات السلم الوظيفي، جندياً في القوات المسلحة الأردنية في بدايات خمسينات القرن الماضي، وظل يصعد بالسلم الوظيفي بدون واسطة أو محسوبية، بل بالكفاءة وإتقان العمل، اللذين كانا يلفتان أنظار رؤسائه إليه، فيسعى الجادون منهم إلى الاستفادة من خبراته وصفاته، حتى أدخلته هذه الخبرات والصفات إلى الديوان الملكي الهاشمي العامر، منتدباً من القوات المسلحة الأردنية، بهدف تنظيم وأرشفة الوثائق الملكية، حيث أمضى حتى الآن أكثر من ثلاثة عقود من العمل الدؤب المخلص الذي أهله لرئاسة الديوان الملكي، ونيل ثقة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، فيكون من القلائل الذين جمعوا بين الوفاء والعمل في العهدين الهاشميين، عهد الحسين وعهد «أبا الحسين».

مسيرة يوسف العيسوي الذي بلغ اليوم عامه السادس والستين في الوظيفة العامة، فارتقى من جندي إلى قائد، وهذه المسيرة تستحق الدراسة للاستفادة منها، فالرجل الذي لم يصل إلى ما وصل إليه من موقع متقدم رئيسً للديوان الملكي العامر بالواسطة والمحسوبية، حيث استعاظ عنهما، بالإخلاص إلى درجة التفاني بالعمل، مع دقة متناهية في اتقان مايوكل اليه من أعمال ومهام، والأهم من ذلك كله ان الرجل يتجرد لعمله، لذلك نراه يبتعد عن الشللية وصراعاتها، فلا يصرف جهده أو وقته في الصراعات التي تعرفها المواقع المتقدمة في الوظائف العامة، بل يستثمر وقته في إنجاز اعماله حيث يبدأ يومه من قبيل صلاة الفجر التي يؤديها كما سائر صلوات اليوم في أوقاتها. ويستمر في العمل إلى ساعة متأخرة من الليل، بما في ذلك أيام الجمعة والعطل الرسمية، ثم يأوي إلى فراشة للراحة استعداداً ليوم جديد من العمل والإنجاز، في خدمة وطنه وقائده ومواطنيه، فالرجل يمتاز بحب الناس والحرص على لقائهم، وتلبية مايمكنه من طلباتهم، لذلك شرع أبواب الديوان الملكي الهاشمي أمام كل الأردنيين.

كما سعى للقائهم في مواقعهم على امتداد جغرافيا الوطن. راسماً صورة مشرقة للرجل الذي لا تغيره المواقع لأنه يسعى لرضى الله، بعد أن نال رضى والديه، وحظي ببركات أمه، فصار محل حب الأردنيين واحترامهم، وكل ذلك يؤهله لدخول موسعة غينيس للأرقام القاسية.
الرأي