شريط الأخبار
تركيا تؤكد أهمية الشراكة مع الأردن لتعزيز النقل والتجارة الإقليمية القطامين: السكك الحديدية تشكل أهمية استراتيجية للنقل التجاري بين الأردن وسوريا وتركيا %40 مساهمة الصناعة بالنمو الاقتصادي العام الماضي "الرواية العربية .. النقد الأدبي وإشكالية البدايات" مقاربة تفكك مفهوم البداية استمرار استقبال المشاركات في جائزة سميحة خريس للرواية إعلان الفائزين بالدورة 18 لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي إصابة وأضرار جراء 8 حوادث سقوط شظايا صواريخ في الأردن "غوغل" تطلق تطبيقاً جديداً للإملاء الصوتي يعمل دون إنترنت وزير الأوقاف: استمرار إغلاق "الأقصى" جريمة تاريخية لم يشهدها منذ قرون الجيش الإسرائيلي يحث على تجنب استخدام القطارات في إيران سفير إيران في باكستان يتحدث عن بلوغ جهود إنهاء الحرب في الشرق الأوسط مرحلة "دقيقة" إعلام تركي: مقتل 3 أشخاص بإطلاق نار قرب قنصلية إسرائيل باسطنبول العموش لوزير التربية: هل يدرس أحفادك في مدارس حكومية؟ تقارير استخباراتية: المرشد الإيراني فاقد للوعي إصابة وأضرار جراء 8 حوادث سقوط شظايا صواريخ في الأردن الجيش: لا محاولات لاستهداف الأردن خلال 24 ساعة من 3 جبهات .. شظايا عنقودية تسقط في تل أبيب وإيلات الثوابت الأردنية.. معادلة الصمود في وجه التحديات الهديرس يشارك في افتتاح المعرض المهني الشامل الخامس. مجلس النواب يواصل مناقشة مشروع قانون التعليم وتنمية الموارد

نايف الحماد المعايعة الازايده (ابو خالد)

نايف الحماد المعايعة الازايده  (ابو خالد)
القلعة نيوز:
اعرف ابو خالد نايف الحماد منذ أن كان عمري سبع سنوات فقد كان جارا لنا في الحي الشرقي فهو الوحيد
من عشيرته الازايده الكرام الذي ترك حارته وحيه وسكن
حينا الشرقي.
سكن هو وعائلته بيت سلامه ابو سويلم(ابو جمال) رحمه الله
وكنت وابنه البكر (خالد) والذي يعرف الان باسم مصطفى (اسمه الرسمي) كنا أصدقاء وأبناء صف واحد
دخلنا الصف الأول في العام ١٩٥٧ ومصطفى هو عمدة مادبا الاسبق رئيس بلديتها واحد رجالات مادبا المعروفين.
كنا صغارا لانفترق نلعب ونلهو هو وإخوانه مخلد ومحمد
وأخواته شوفه وفاطمه وكانت والدته ام خالد اما لنا جميعا رحمها الله.
ابو خالد رجل صلب وحازم وجاد حاضر البديهة ذو كاريزما خاصة لا تستطيع اذا قابلته الا ان تحترمه
وقعت لي حادثه معه وانا في الصف الأول فقد تسبب لي (بعلقه) من مدير المدرسه المرحوم إسحق الايوبي (ابو ماهر)ليس انا فقط بل معي مجموعة من التلاميذ منهم.ابنه مصطفى (خالد) وحموده جدعان اخ الأخت
عبله جدعان ام فيصل الجريري.
والسبب انني اخذت هؤلاء عصرا ودخل علينا الليل اخذتهم مشيا على الاقدام الى قرية حواره(٥) كم شرق
ولم نعد الا في العاشرة مساء في قصة مغامره مازال
صديقي مصطفى أبو فراس يذكرني بها كلما تقابلنا.
نايف الحماد ابو خالد وجيه في قومه ذو كلمة مسموعة
وكان له دورا بارزا وهاما في توحيد صفوف عشيرته في كل الحراكات الانتخابيه والاجتماعية في مادبا.
المرحوم أحمد اقطيش الازايده كان يستشيره ويأخذ برايه
كنت عندما اقابله يمازحني ويسأل عن جدي وجدتي ام راجي ويترحم عليهما. وكنت اقول له الدخان بالسبيل
ممتع اكثر من السيجارة فيقول نعم ماسمعت يا عبدالله وانت الفطن الشاعر الذي يقول:
( عبي السبيل من اصفر اللون طسه)
هذه النوعيه من الرجال فقدناهم في هذه الزحمة التي اختلط حابلها بنابلها وصرنا لانميز بين غث الرجال( وما أكثرهم) من سمينها
رحم الله ابا خالدرحمة واسعة وغفر له