شريط الأخبار
تقرير: روسيا زودت إيران بقائمة لـ 55 هدفًا في مجال الطاقة داخل إسرائيل ترامب: قد نقضي على إيران بالكامل ليلة الغد الأردن وقطر: تضامن كامل في مواجهة الاعتداءات الإيرانية وزير الثقافة يفتتح فعاليات لواء القصر مدينة للثقافة الأردنية ( صور ) الإعلامي حسين الدسوقي يتقدم بالشكر الجزيل لقسم العيون في مستشفيات البشير على نجاح العملية الجراحية لزوجته رئيس الكونغو يمنح اللاعبين منزلاً وسيارة بعد التأهل لكأس العالم سيناريو خيالي .. ماذا يحتاج رونالدو لتسجيل هدفه الـ1000 في نهائي كأس العالم؟ وظائف حكومية شاغرة .. ومدعوون للمقابلات الشخصية - اسماء بعد واقعة الـ 40 مليارا .. فنان مصري يتعثر في سداد 11 مليار جنيه للبنوك أجمل امرأة في إيران .. "فتاة أصفهان" تنتفض على النظام بـ"حبل مشنقة" المستشفى الميداني الأردني نابلس /10 يجري عملية نوعية المحامي النوايسه : بعض الوزراء يمتنعون عن تنفيذ حكم قضائي قطعي .. الوطن ليس ملكيه خاصه للوزراء البنك العقاري المصري العربي يعلن عن إنهاء كافة أعماله في الأردن وإيقاف خدماته الرئيس الأمريكي: الثلاثاء هو الموعد النهائي لإيران هل ستختفي رسائلك على ماسنجر بعد قرار ميتا بإغلاق التطبيق؟ طرح دفعة جديدة من تذاكر حفل تامر حسني بناء على طلب جمهوره أول تعليق من هند البحرينية بعد براءتها طارد للحشرات وسماد للنباتات .. 4 استخدامات لأكياس الشاي القديمة "صداقة نادرة" بين حمار وحشي وزرافة (صور) أبرز المضائق والقنوات المائية في العالم

نايف الحماد المعايعة الازايده (ابو خالد)

نايف الحماد المعايعة الازايده  (ابو خالد)
القلعة نيوز:
اعرف ابو خالد نايف الحماد منذ أن كان عمري سبع سنوات فقد كان جارا لنا في الحي الشرقي فهو الوحيد
من عشيرته الازايده الكرام الذي ترك حارته وحيه وسكن
حينا الشرقي.
سكن هو وعائلته بيت سلامه ابو سويلم(ابو جمال) رحمه الله
وكنت وابنه البكر (خالد) والذي يعرف الان باسم مصطفى (اسمه الرسمي) كنا أصدقاء وأبناء صف واحد
دخلنا الصف الأول في العام ١٩٥٧ ومصطفى هو عمدة مادبا الاسبق رئيس بلديتها واحد رجالات مادبا المعروفين.
كنا صغارا لانفترق نلعب ونلهو هو وإخوانه مخلد ومحمد
وأخواته شوفه وفاطمه وكانت والدته ام خالد اما لنا جميعا رحمها الله.
ابو خالد رجل صلب وحازم وجاد حاضر البديهة ذو كاريزما خاصة لا تستطيع اذا قابلته الا ان تحترمه
وقعت لي حادثه معه وانا في الصف الأول فقد تسبب لي (بعلقه) من مدير المدرسه المرحوم إسحق الايوبي (ابو ماهر)ليس انا فقط بل معي مجموعة من التلاميذ منهم.ابنه مصطفى (خالد) وحموده جدعان اخ الأخت
عبله جدعان ام فيصل الجريري.
والسبب انني اخذت هؤلاء عصرا ودخل علينا الليل اخذتهم مشيا على الاقدام الى قرية حواره(٥) كم شرق
ولم نعد الا في العاشرة مساء في قصة مغامره مازال
صديقي مصطفى أبو فراس يذكرني بها كلما تقابلنا.
نايف الحماد ابو خالد وجيه في قومه ذو كلمة مسموعة
وكان له دورا بارزا وهاما في توحيد صفوف عشيرته في كل الحراكات الانتخابيه والاجتماعية في مادبا.
المرحوم أحمد اقطيش الازايده كان يستشيره ويأخذ برايه
كنت عندما اقابله يمازحني ويسأل عن جدي وجدتي ام راجي ويترحم عليهما. وكنت اقول له الدخان بالسبيل
ممتع اكثر من السيجارة فيقول نعم ماسمعت يا عبدالله وانت الفطن الشاعر الذي يقول:
( عبي السبيل من اصفر اللون طسه)
هذه النوعيه من الرجال فقدناهم في هذه الزحمة التي اختلط حابلها بنابلها وصرنا لانميز بين غث الرجال( وما أكثرهم) من سمينها
رحم الله ابا خالدرحمة واسعة وغفر له