شريط الأخبار
عراقجي يغادر إسلام آباد إلى موسكو الخارجية الإيرانية: عراقجي غادر باكستان إلى روسيا السلط يهزم البقعة بثلاثية في دوري المحترفين توافق أردني كويتي على عقد مشاورات سياسية بين البلدين قريبا (المهندسين) توصي بوقف إصدار التراخيص الإنشائية في المنطقة المحيطة بانزلاق صافوط بيان من عشيرة أبو نواس حول جريمة الكرك المستقلة للانتخاب: لا نتدخل في برامج الأحزاب مثّل الكويت في أكثر من 100 مباراة دولية.. سحب الجنسية من الحارس نواف الخالدي الحسين إربد يتعثر أمام شباب الأردن ويؤجل حسم لقب دوري المحترفين الحمود يرد على الرواشدة : انت مدرسة للخلق والتواضع قرارات لمجلس الوزراء لدعم القطاعات الاقتصاديَّة وتحفيز الاستثمار والتوسُّع في دعم الطَّلبة الجامعيين وتطوير القطاع العام الرواشدة يشيد بالحمود: نموذج الخُلق الرفيع عراقجي يعود إلى إسلام أباد آتيا من مسقط الملك لـ وزير الخارجية الكويتي: أمن الخليج أساس لأمن المنطقة والعالم الحنيطي يستقبل رئيس هيئة الأركان للقوات المسلحة العربية الليبية الرواشدة: السلط والبلقاء تمثلان ذاكرة الوطن الحيّة ومحطة مضيئة في السردية الأردنية ( صور ) الأردن يدين محاولة اقتحام مسلح لفعالية حضرها ترمب في واشنطن ما نعرفه عن مطلق النار بحفل عشاء مراسلي البيت الأبيض التربية تنعى الطالبين عبدالله ولمار أبو نواس وفاة وزير التربية الاسبق خالد العمري

د. محمد المومني يكتب :الأردن عندما يرسخ الفهم الإستراتيجي العميق للمنطقة

د. محمد المومني  يكتب :الأردن عندما يرسخ الفهم الإستراتيجي العميق للمنطقة
عمان- القلعة نيوز:

قام الأردن بحماية أجوائه وسيادته من أن يتم استغلالها للتحارب بين الدول في المنطقة. تصدت دفاعات الأردن الجوية وسلاح الجو الملكي لأجسام ومسيرات وصواريخ عبرت الأجواء، وهذا عمل من أعمال السيادة التي تقوم بها أي دولة قوية تدرك أن واجبها السيادي الأول حماية أراضيها ومواطنيها والتأكد من سلامتهم، فهذا واجب الدول ومن أجله خلقت الحكومات وبنيت المؤسسات والجيوش عبر الأزمان.

الأردن كان حكيما وصارما بأنه لن يكون ساحة للحرب بين دول المنطقة، وانه إذا ما قرر استخدام أدواته العسكرية والدخول في حرب، فهذا سيكون قراره السيادي وحده ولن يكون انجرارا خلف قرارات مواجهة عسكرية من دول أخرى. الأردن أعقل وأحكم من أن يفعل ذلك، وهذا متسق تماما مع مصالحه الإستراتيجية التي يعلوها على الإطلاق إسناد الشعب الفلسطيني وحقه في تقرير المصير، وإقامته لدولته على ترابه الوطني وعاصمتها القدس لأن قيام هذه الدولة مصلحة أردنية إستراتيجية عليا.
إيران أرادت الرد لأن إسرائيل خرجت عن قواعد الاشتباك عندما استهدفت بعثة دبلوماسية إيرانية في دمشق، فيما تقول إسرائيل إن الرد الإيراني أيضا خرج عن قواعد الاشتباك لانه من الأراضي الإيرانية على إسرائيل مباشرة. لا يعنينا ما هي قواعد اشتباكهم، ولكن المهم أن لا يحدث هذا بما يمس السيادة والأجواء الأردنية، لذلك أهم ما قاله الأردن في معرض ما حدث هو ان الأردن لن يسمح لأي كان، إيران أو إسرائيل، باستخدام أجوائه للتحارب.

لا بد أن يستوقفنا بقوة إرسال صواريخ ومسيرات إيرانية عبر أجواء الأردن علما ان أجواء سورية ولبنان مفتوحة امامها تماما. هذه محاولة خبيثة لاقحام الأردن في هذا الشأن ومساس بسيادته، وهذا السلوك استمرار لسياسة بدأت سابقا من محاولات الحشد الشعبي العراقي القريب من إيران لعبور الأراضي الأردنية إلى إسرائيل.
الا يمكن للحشد الشعبي أو المسيرات الإيرانية الذهاب عبر الحدود السورية! فلماذا إذا عبر الأردن إلا إذا كان الأردن مستهدفا بشكل مباشر.
هذه حقائق يجب أن نعيها جيدا ولا تخطئها أعيننا، ولا ننسى القول والتذكير أن إيران انتفضت للهجوم على القنصلية ولم تفعل لاستشهاد ما يزيد على ثلاثين ألف فلسطيني في غزة والضفة.
الأردن كان حكيما برده وبلغتهعن حكمة وبصيرة يريد أن يستمر التركيز على ما يجري من جرائم في قطاع غزة.ين في استمرار تعرية العدوان الإسرائيلي على غزة والضفة واستثمار الزخم الدولي المتعاظم للدفاع عن الشعب الفلسطيني ونيل حقوقه كاملة. لغتنا مع إيران كان يمكن أن تكون اقسى بكثير ولكن مصلحتنا بالاكتفاء بما قلنا وما فعلنا، وليس فتح معركة سياسية وإعلامية مع إيران المستفيد الوحيد منها حكومة اليمين الإسرائيلية.