شريط الأخبار
وفاة طفلتين وإصابة والدهما إثر استنشاقهم الغازات المنبعثة من "منقل حطب" في معان لجان نيابية تناقش اليوم مشاريع قوانين وقضايا عدة الجيش السوري يعلن السيطرة على مطار الطبقة العسكري بشكل كامل الصفدي ونظيره السعودي يبحثان تطورات الأوضاع الإقليمية الحكومة تجيب طهبوب .. ماذا ستفعل لإخراج الأردنيين من مؤشر الغضب؟ حسنا البرلمان .... رواد السوشيال ميديا يطلبون يد النائبة المصرية ريهام أبو الحسن نقابة الصحفيين تُثني على جهود مديرية الامن العام الأمن العام : القبض على الشخصين المعتديين على الصحفي يوم أمس في مدينة الزرقاء للمرة الأولى .. كشف تفاصيل مقتل لونا الشبل ترامب: الدول التي أرسلت قواتها إلى غرينلاند تلعب لعبة خطيرة ماكرون: تهديد ترامب بفرض رسوم جمركية بسبب غرينلاند غير مقبول الجيش السوري يعلن بدء اقتحام مدينة الطبقة وتطويق مطارها العسكري نائب: أضرار كبيرة بالبنية التحتية في الكرك وتعويضات المتضررين "زهيدة" نواب: البنية التحتية لدى بعض البلديات تكاد تكون "مفقودة" معالي المهندس شحادة أبو هديب .. قصة نجاح وكفاءة لا تضاهى ضبط المعتدين على الزميل الصحفي فيصل التميمي رسوم جمركية أميركية جديدة على دول أوروبية أميركا تحث القوات السورية على وقف الأعمال القتالية بين حلب والطبقة أمانة عمّان تعلن الطوارئ المتوسطة اعتباراً من صباح الأحد

د. محمد المومني يكتب :الأردن عندما يرسخ الفهم الإستراتيجي العميق للمنطقة

د. محمد المومني  يكتب :الأردن عندما يرسخ الفهم الإستراتيجي العميق للمنطقة
عمان- القلعة نيوز:

قام الأردن بحماية أجوائه وسيادته من أن يتم استغلالها للتحارب بين الدول في المنطقة. تصدت دفاعات الأردن الجوية وسلاح الجو الملكي لأجسام ومسيرات وصواريخ عبرت الأجواء، وهذا عمل من أعمال السيادة التي تقوم بها أي دولة قوية تدرك أن واجبها السيادي الأول حماية أراضيها ومواطنيها والتأكد من سلامتهم، فهذا واجب الدول ومن أجله خلقت الحكومات وبنيت المؤسسات والجيوش عبر الأزمان.

الأردن كان حكيما وصارما بأنه لن يكون ساحة للحرب بين دول المنطقة، وانه إذا ما قرر استخدام أدواته العسكرية والدخول في حرب، فهذا سيكون قراره السيادي وحده ولن يكون انجرارا خلف قرارات مواجهة عسكرية من دول أخرى. الأردن أعقل وأحكم من أن يفعل ذلك، وهذا متسق تماما مع مصالحه الإستراتيجية التي يعلوها على الإطلاق إسناد الشعب الفلسطيني وحقه في تقرير المصير، وإقامته لدولته على ترابه الوطني وعاصمتها القدس لأن قيام هذه الدولة مصلحة أردنية إستراتيجية عليا.
إيران أرادت الرد لأن إسرائيل خرجت عن قواعد الاشتباك عندما استهدفت بعثة دبلوماسية إيرانية في دمشق، فيما تقول إسرائيل إن الرد الإيراني أيضا خرج عن قواعد الاشتباك لانه من الأراضي الإيرانية على إسرائيل مباشرة. لا يعنينا ما هي قواعد اشتباكهم، ولكن المهم أن لا يحدث هذا بما يمس السيادة والأجواء الأردنية، لذلك أهم ما قاله الأردن في معرض ما حدث هو ان الأردن لن يسمح لأي كان، إيران أو إسرائيل، باستخدام أجوائه للتحارب.

لا بد أن يستوقفنا بقوة إرسال صواريخ ومسيرات إيرانية عبر أجواء الأردن علما ان أجواء سورية ولبنان مفتوحة امامها تماما. هذه محاولة خبيثة لاقحام الأردن في هذا الشأن ومساس بسيادته، وهذا السلوك استمرار لسياسة بدأت سابقا من محاولات الحشد الشعبي العراقي القريب من إيران لعبور الأراضي الأردنية إلى إسرائيل.
الا يمكن للحشد الشعبي أو المسيرات الإيرانية الذهاب عبر الحدود السورية! فلماذا إذا عبر الأردن إلا إذا كان الأردن مستهدفا بشكل مباشر.
هذه حقائق يجب أن نعيها جيدا ولا تخطئها أعيننا، ولا ننسى القول والتذكير أن إيران انتفضت للهجوم على القنصلية ولم تفعل لاستشهاد ما يزيد على ثلاثين ألف فلسطيني في غزة والضفة.
الأردن كان حكيما برده وبلغتهعن حكمة وبصيرة يريد أن يستمر التركيز على ما يجري من جرائم في قطاع غزة.ين في استمرار تعرية العدوان الإسرائيلي على غزة والضفة واستثمار الزخم الدولي المتعاظم للدفاع عن الشعب الفلسطيني ونيل حقوقه كاملة. لغتنا مع إيران كان يمكن أن تكون اقسى بكثير ولكن مصلحتنا بالاكتفاء بما قلنا وما فعلنا، وليس فتح معركة سياسية وإعلامية مع إيران المستفيد الوحيد منها حكومة اليمين الإسرائيلية.