شريط الأخبار
النواب يقر مشروعي قانونين دون قراءة أولية عاجل / مكافحة المخدرات تضرب بقوة اوكارهم و تقبض على 35 تاجراً ومروجاً خلال تعاملها مع 13 قضية نوعية مصر.. توجيهات للجيش بالمحافظة على مستوى الاستعداد القتالي القباعي غاضبًا بعد وصفه بـ "المأفون" رسالة تهديد تصل عباس .. أمريكا تكشف أوراقها واستنفار في رام الله .. ماهي مفاجأة ترامب “غير السارة”؟ نواب العمل الاسلامي يغادرون جلسة النواب احتجاجا "رئيس النواب": نستحضر بعيد ميلاد الملك مسيرة زاخرة بالإنجازات الصناعة والتجارة تتعامل مع 16 قضية دفاع عن الصادرات الوطنية العام الماضي خامنئي يحذر من صراع إقليمي إذا هاجمت الولايات المتحدة إيران مسؤولون: الاستعدادات جارية لإعادة فتح معبر رفح في غزة بالكامل التربية توضّح بشأن أسس توزيع طلبة الصف الحادي عشر على 4 حقول القاضي للعرموطي: لا تمدحوا حالكو كثير التلهوني: طلبات تسليم الأشخاص بين الأردن والدول قابلة للطعن النواب يقر التصديق على اتفاقية تسليم الأشخاص بين الأردن وإسبانيا 11 نائبا غائبا عن جلسة الأحد (اسماء) إسرائيل: إنهاء عمل أطباء بلا حدود في غزة آخر شباط الملك يغادر أرض الوطن متوجها إلى القاهرة عاجل / الملك يلتقي السيسي في مصر لبحث المستجدات الاقليمية والدولية صادرات الصناعة تنمو 9.3 % خلال 11 شهرا في 2025 استشهاد فلسطيني جراء الاستهداف الإسرائيلي جنوب غزة

د. محمد المومني يكتب :الأردن عندما يرسخ الفهم الإستراتيجي العميق للمنطقة

د. محمد المومني  يكتب :الأردن عندما يرسخ الفهم الإستراتيجي العميق للمنطقة
عمان- القلعة نيوز:

قام الأردن بحماية أجوائه وسيادته من أن يتم استغلالها للتحارب بين الدول في المنطقة. تصدت دفاعات الأردن الجوية وسلاح الجو الملكي لأجسام ومسيرات وصواريخ عبرت الأجواء، وهذا عمل من أعمال السيادة التي تقوم بها أي دولة قوية تدرك أن واجبها السيادي الأول حماية أراضيها ومواطنيها والتأكد من سلامتهم، فهذا واجب الدول ومن أجله خلقت الحكومات وبنيت المؤسسات والجيوش عبر الأزمان.

الأردن كان حكيما وصارما بأنه لن يكون ساحة للحرب بين دول المنطقة، وانه إذا ما قرر استخدام أدواته العسكرية والدخول في حرب، فهذا سيكون قراره السيادي وحده ولن يكون انجرارا خلف قرارات مواجهة عسكرية من دول أخرى. الأردن أعقل وأحكم من أن يفعل ذلك، وهذا متسق تماما مع مصالحه الإستراتيجية التي يعلوها على الإطلاق إسناد الشعب الفلسطيني وحقه في تقرير المصير، وإقامته لدولته على ترابه الوطني وعاصمتها القدس لأن قيام هذه الدولة مصلحة أردنية إستراتيجية عليا.
إيران أرادت الرد لأن إسرائيل خرجت عن قواعد الاشتباك عندما استهدفت بعثة دبلوماسية إيرانية في دمشق، فيما تقول إسرائيل إن الرد الإيراني أيضا خرج عن قواعد الاشتباك لانه من الأراضي الإيرانية على إسرائيل مباشرة. لا يعنينا ما هي قواعد اشتباكهم، ولكن المهم أن لا يحدث هذا بما يمس السيادة والأجواء الأردنية، لذلك أهم ما قاله الأردن في معرض ما حدث هو ان الأردن لن يسمح لأي كان، إيران أو إسرائيل، باستخدام أجوائه للتحارب.

لا بد أن يستوقفنا بقوة إرسال صواريخ ومسيرات إيرانية عبر أجواء الأردن علما ان أجواء سورية ولبنان مفتوحة امامها تماما. هذه محاولة خبيثة لاقحام الأردن في هذا الشأن ومساس بسيادته، وهذا السلوك استمرار لسياسة بدأت سابقا من محاولات الحشد الشعبي العراقي القريب من إيران لعبور الأراضي الأردنية إلى إسرائيل.
الا يمكن للحشد الشعبي أو المسيرات الإيرانية الذهاب عبر الحدود السورية! فلماذا إذا عبر الأردن إلا إذا كان الأردن مستهدفا بشكل مباشر.
هذه حقائق يجب أن نعيها جيدا ولا تخطئها أعيننا، ولا ننسى القول والتذكير أن إيران انتفضت للهجوم على القنصلية ولم تفعل لاستشهاد ما يزيد على ثلاثين ألف فلسطيني في غزة والضفة.
الأردن كان حكيما برده وبلغتهعن حكمة وبصيرة يريد أن يستمر التركيز على ما يجري من جرائم في قطاع غزة.ين في استمرار تعرية العدوان الإسرائيلي على غزة والضفة واستثمار الزخم الدولي المتعاظم للدفاع عن الشعب الفلسطيني ونيل حقوقه كاملة. لغتنا مع إيران كان يمكن أن تكون اقسى بكثير ولكن مصلحتنا بالاكتفاء بما قلنا وما فعلنا، وليس فتح معركة سياسية وإعلامية مع إيران المستفيد الوحيد منها حكومة اليمين الإسرائيلية.