شريط الأخبار
مصدر أمني عراقي: هجوم على معسكر أمريكي بمحيط مطار بغداد الأمن يحذر من ألعاب إلكترونية خادعة تحمل خطورة بالغة للأطفال مخالفة 35 بسطة وإتلاف نحو 80 كغم لحوم غير صالحة للاستهلاك البشري إقبال ضعيف على شراء الألبسة .. وأسعار تقارب الموسم الماضي الاستهلاكية المدنية: السلع متوفرة بكميات كافية مساحات ثقافية للوزير الرواشدة في "أماسي رمضان" القطامين يبحث مع السفير الكازاخستاني تعزيز التعاون في النقل والسكك الحديدية محكمة الدنمارك تنظر في قضية ضد صفقة أسلحة لإسرائيل وزير الاستثمار يبحث مع السفيرة الأسترالية تعزيز التعاون الاقتصادي قطر: تداعيات الهجمات على منشآت الطاقة ستطال العالم أجمع المجالي: المساس بحقوق مشتركي الضمان يهدد ثقة المغتربين المياه والبوتاس توقعان اتفاقية لتعزيز الاستثمارات بزشكيان لأردوغان: الصواريخ التي اخترقت أجواء تركيا ليست إيرانية البنك الأردني الكويتي يطلق حملة جوائز حسابات التوفير – الجوائز لعام 2026 اتحاد الكرة يوافق على عطاء الـ VAR .. وتطبيقه الموسم المقبل منع التراويح والاعتكاف في المسجد الاقصى لأول مرة منذ 1967 الغذاء والدواء: 268 حالة إيقاف وإغلاق في رمضان .. وإتلاف 3 أطنان عصائر العين العرموطي تلتقي السفيرة الأسترالية في عمان شديفات: وزير حالي تدخل ليكون شريكه محاميا للضمان .. والعودات يرد: يطلعله إطلاق عروض حصرية من Orange Money خلال شهر رمضان

خبيرة توضح طرق التعامل مع اطفال ذوي الاعاقة وتقدم مقترح للجهات المختصة

خبيرة توضح طرق التعامل مع  اطفال ذوي الاعاقة وتقدم مقترح للجهات المختصة
أسيل هاني كيوان / متخصصة بتنمية قدرات الطفل

يواجه الأطفال من ذوي الإعاقة صعوبات واضحة في المهارات المختلفة، وهذا ما يسهل تحولهم لضحايا! فمساعدة الأطفال ذوي الإعاقة ليس أمرًا سهلًا. هناك فروق فردية ما بين الأطفال في الاستجابة للتعلم، وهي من أساسيات المعرفة لدى أخصائي التربية الخاصة عند تلقيه أهم المعلومات في الاختصاص وعلى رأسها كيفية التعامل مع هؤلاء الأطفال، وشعار أخصائي التربية الخاصة في هذه الوظيفة "لا حدود للصبر" نظرًا للتعامل مع فئة تتطلب الوقت والجهد والصبر. لا شك بأن أخصائي التربية الخاصة يواجه تحديات كبيرة أثناء أدائه لمهامه التعليمية، مما قد تسبب له بضغوطات قد لا يستطيع مواجهتها لوحده أو التكيف معها وقد تؤثر على أدائه المهني نتيجة التعامل مع حالات إنسانية تتطلب جهدًا بدنيًا ونفسيًا، ولكن تحدث المشكلة عندما يتحول الغضب للعنف، فهو تعبير منحرف عن الشعور الإنساني.

وعندما نتحدث بلغة الأخصائيين عن العنف فهو السبب الرئيسي لظهور المشاكل السلوكية لدى الأطفال كردة فعل للعنف الذي تعرضوا له، فلا بد من توفير برامج تدريبية للعمل على تطوير مهارات الأخصائي من خلال خضوعه والزامه بدورات تدريبية من قبل مختصين ومعتمدين لتهيئتهم إلى سوق العمل وتسليط الضوء على السمات الشخصية لدى الأخصائي بشكل أوسع تجاه الضغوطات والمواقف التي قد يتعرض لها في ميدان العمل للحد من ردات الفعل الحادة نتيجة الصدمة في الميدان وإقامة برامج لزيادة الوعي والمعرفة الواسعة بخصائص هؤلاء الأطفال والحماية من العنف ضد الأطفال من ذوي الإعاقة في مؤسسات المجتمع المعنية بذلك، وتوفير نظام مراقبة لمراكز التربية الخاصة في جميع مناطق المملكة ومرتبطة ارتباط مباشر بوزارة التنمية الاجتماعية والمجلس الأعلى لشؤون ذوي الإعاقة ولابد من النظر .

وعلى ضوء ذلك اقتراح تشكيل لجنة من المجلس الأعلى لشؤون ذوي الإعاقة بالتعاون مع وزارة التنمية عند حاجة المؤسسات المعنية للشواغر لاختيار الأخصائيين اصحاب الكفاءة للعمل مع هؤلاء الأطفال فإنهم أمانة في أعناقنا ولا بد من توفير الأخصائيين أصحاب الكفاءة لهم وحمايتهم، حيث أكدت اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة أن جميع الأشخاص ذوي الإعاقة بمن فيهم الأطفال ينبغي حمايتهم من العنف أو الاعتداء أو المعاملة غير اللائقة.