شريط الأخبار
رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال جامعة جدارا بعيد ميلاد جلالة الملك ( صور ) الأردن يحتفي بأسبوع الوئام العالمي بين الأديان "الرواشدة" يلتقي سفير جمهورية أذربيجان في عمّان فتح معبر رفح أمام سفر الدفعة الرابعة من المرضى والحالات الإنسانية اللواء المعايطة يرعى حفل تخريج طلبة دبلوم مراكز الإصلاح والتأهيل أول تعليق أسترالي على "اعتقال رئيس إسرائيل إعلان نتائج تكميلية التوجيهي عند الخامسة مساء (رابط) رقباء سير لضبط مخالفات مواكب التوجيهي إزالة بناء مهجور وآيل للسقوط بمنطقة المنارة في اربد وزارة العمل: التحول العادل للطاقة مشروع وطني لإعادة هيكلة سوق العمل أجواء مشمسة وباردة نسبيا اليوم وانخفاض الحرارة غدا وزير المالية يبحث مع رئيسة صندوق النقد الدولي دعم برنامج الإصلاح الاقتصادي الأردني أبو رمان: أصحاب النفوذ والمال ينجرفون وراء "السلطة والجنس والدين" أبو غزاله العالمية تقر علاوة استثنائية لموظفيها بتكلفة سنوية تفوق أربعة ملايين ونصف مليون دولار عراقجي: المحادثات النووية مع الولايات المتحدة ستعقد في مسقط صباح الجمعة في لقاء خاص ... "ولي العهد " يلتقي الشيخ جمال عوده الحويطات رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية يزور صرح الشهيد/ عمّان تسريبات إبستين.. باراك طلب تهجير مليون روسي لإسرائيل أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية ويصحبه في أول رحلة ( صور ) السفير القضاة يلتقي وزير النقل السوري وسفير رومانيا لدى سوريا

خبيرة توضح طرق التعامل مع اطفال ذوي الاعاقة وتقدم مقترح للجهات المختصة

خبيرة توضح طرق التعامل مع  اطفال ذوي الاعاقة وتقدم مقترح للجهات المختصة
أسيل هاني كيوان / متخصصة بتنمية قدرات الطفل

يواجه الأطفال من ذوي الإعاقة صعوبات واضحة في المهارات المختلفة، وهذا ما يسهل تحولهم لضحايا! فمساعدة الأطفال ذوي الإعاقة ليس أمرًا سهلًا. هناك فروق فردية ما بين الأطفال في الاستجابة للتعلم، وهي من أساسيات المعرفة لدى أخصائي التربية الخاصة عند تلقيه أهم المعلومات في الاختصاص وعلى رأسها كيفية التعامل مع هؤلاء الأطفال، وشعار أخصائي التربية الخاصة في هذه الوظيفة "لا حدود للصبر" نظرًا للتعامل مع فئة تتطلب الوقت والجهد والصبر. لا شك بأن أخصائي التربية الخاصة يواجه تحديات كبيرة أثناء أدائه لمهامه التعليمية، مما قد تسبب له بضغوطات قد لا يستطيع مواجهتها لوحده أو التكيف معها وقد تؤثر على أدائه المهني نتيجة التعامل مع حالات إنسانية تتطلب جهدًا بدنيًا ونفسيًا، ولكن تحدث المشكلة عندما يتحول الغضب للعنف، فهو تعبير منحرف عن الشعور الإنساني.

وعندما نتحدث بلغة الأخصائيين عن العنف فهو السبب الرئيسي لظهور المشاكل السلوكية لدى الأطفال كردة فعل للعنف الذي تعرضوا له، فلا بد من توفير برامج تدريبية للعمل على تطوير مهارات الأخصائي من خلال خضوعه والزامه بدورات تدريبية من قبل مختصين ومعتمدين لتهيئتهم إلى سوق العمل وتسليط الضوء على السمات الشخصية لدى الأخصائي بشكل أوسع تجاه الضغوطات والمواقف التي قد يتعرض لها في ميدان العمل للحد من ردات الفعل الحادة نتيجة الصدمة في الميدان وإقامة برامج لزيادة الوعي والمعرفة الواسعة بخصائص هؤلاء الأطفال والحماية من العنف ضد الأطفال من ذوي الإعاقة في مؤسسات المجتمع المعنية بذلك، وتوفير نظام مراقبة لمراكز التربية الخاصة في جميع مناطق المملكة ومرتبطة ارتباط مباشر بوزارة التنمية الاجتماعية والمجلس الأعلى لشؤون ذوي الإعاقة ولابد من النظر .

وعلى ضوء ذلك اقتراح تشكيل لجنة من المجلس الأعلى لشؤون ذوي الإعاقة بالتعاون مع وزارة التنمية عند حاجة المؤسسات المعنية للشواغر لاختيار الأخصائيين اصحاب الكفاءة للعمل مع هؤلاء الأطفال فإنهم أمانة في أعناقنا ولا بد من توفير الأخصائيين أصحاب الكفاءة لهم وحمايتهم، حيث أكدت اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة أن جميع الأشخاص ذوي الإعاقة بمن فيهم الأطفال ينبغي حمايتهم من العنف أو الاعتداء أو المعاملة غير اللائقة.