شريط الأخبار
حسام حسن يرفع راية التحدي أمام الماتادور مونديال 2026: ميسي أساسيا في ودية الأرجنتين وزامبيا منتخب النشامى ينهي تحضيراته لمواجهة نيجيريا وديا ريال مدريد ينفق 530 مليوناً على المواهب الشابة منذ 2018 عطية: تشريع إعدام الأسرى الفلسطينيين جريمة مكتملة الأركان رشقة صاروخية من لبنان باتجاه حيفا والكريوت وهجمات بمسيرات على شمال إسرائيل الملك يعرب عن تقديره للدور الإنساني للجنة الدولية للصليب الأحمر الملك لمستشارة الرئيس الفرنسي: أهمية وقف الاعتداء الإسرائيلي على لبنان الملك يستقبل وزير الدفاع الوطني البولندي نائب رئيس النواب: تشريع إعدام الأسرى الفلسطينيين جريمة اسرائيلية مكتملة الأركان "التعليم النيابية" تقر مواد بقانون التربية وتنمية الموارد امير قطر في ابوظبي ولي العهد يلتقي وزيرة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية 12 دولة تؤكد مشاركتها المبدئية في "عربية القوى" بتونس والبطولة في موعدها وزير الاستثمار يعقد لقاءً مع شبكة الأعمال الأردنية السويدية لتعزيز التعاون الاستثماري دول ومؤسسات حقوقية أوروبية تندد بتشريع إعدام الأسرى الفلسطينيين الحكومة تقرر رفع أسعار البنزين بنوعيه والديزل الملك يلتقي أعضاء اللجنة المتخصصة لمتابعة تطوير الجهاز القضائي بنك ABC في الأردن يواصل دعمه لجمعية عملية الابتسامة في الأردن نقابة الفنانين: منع ممارسة أي نشاط فني بمختلف الأشكال بدون تصريح مسبق

د. صالح العرود يكتب: المشهد الانتخابي في محافظة الكرك :

د. صالح العرود  يكتب: المشهد الانتخابي في محافظة الكرك :
القلعة نيوز:

في قراءة سريعة للمشهد الانتخابي في محافظة الكرك وعموم محافظات المملكة نستطيع رصد اربع خطابات تهيمن على المشهد الانتخابي وتمثل المحرك الرئيسي لتوجه أبناء الوطن نحو صناديق الاقتراع.

الخطاب الأول وهو خطاب الإسلام السياسي برغم انه لا يقدم حلولا موضوعية لبرنامج سياسي اقتصادي الا انه هو الخطاب الأقوى نتيجة مجموعة من الأسباب التي تتعلق بالفقر والبطالة وغياب الوعي السياسي وحضور الخطاب العاطفي

الخطاب الثاني وهو خطاب المال السياسي وما يمثله من إغراء الناخب للتفريط بارادته مقابل حلول مؤقتة وما يرافقه من شعور من قبل الناخب بعبثبة المشهد إضافة للاوضاع الاقتصادية القاهرة التي تدفع الناس لهذا الخيار نتيجة عدم قناعتهم بالعملية الإنتخابية .

الخيار الثالث وهو خيار العشيرة حيث لم يعد هذا الخيار احد المحركات الحقيقية للناخب نتيجة تفكك البنية الاجتماعية المركزية لمفهوم العشيرة وغياب أو ربما انتهاء دور شيوخ العشائر في تقديم اي مكتسبات وانكسار أولوية وحدة الدم وصلة القرابة أمام وطأة الهموم الفردية والاقتصادية

الخطاب الرابع وهو الخطاب الاضعف على الإطلاق وهو الخيار المطلوب منطقيا الخطاب الوطني المبني على البرنامج السياسي الاقتصادي الذي تمثله الأحزاب السياسية هذا الخطاب الغائب أو المشوه في ذاكرة الناس هو الخطاب الذي ينبغي استنهاضه وتعزيزه.بغية مواجهة تلك الخطابات التي تمثل نزعات انسانية لا علاقة لها بالسياسة وتمثيل المجتمع في ادارة الحكم والتشريع والرقابة بل يمكن اسنادها لعالم الحاجات الروحية والمادية والغرائزية ....
.............د.صالح العرود ...