شريط الأخبار
"التشريع والرأي" ينشر مسودة القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي ترامب يترأس أول اجتماع لمجلس السلام رئيس لجنة إدارة غزة يحضر اجتماع مجلس السلام في واشنطن تعليمات جديدة لتملك ونقل ملكية وسائط نقل الركاب الجراح وسفير الاتحاد الأوروبي يبحثان تطوير التعليم ودعم طاقات الشباب الأردني فوائد رمضان الصحية وكيفية التعامل مع تحديات الصيام اليومية العيسوي خلال لقائه وفدا شبابيا : الأردن يدخل مرحلة تمكين شاملة بقيادة ملكية توازن بين الثبات والتجديد رئيس هيئة الأركان يرعى حفل توزيع الكؤوس على الوحدات الفائزة في القوات المسلحة للعام 2025 الملك يهنئ خادم الحرمين الشريفين بذكرى "يوم التأسيس" للمملكة اعتقال 24 فلسطينيا في الضفة واعتداء على كنيسة بقضاء القدس وزير البيئة يؤكد أهمية دور القطاع الصناعي بالحفاظ على النظافة بدء طلبات إساءة الاختيار والانتقال لدبلوم "التكميلية 2025–2026" استشهاد فلسطيني برصاص المستوطنين شمال شرق القدس المحتلة الحسين يلتقي الأهلي القطري في ربع نهائي دوري أبطال آسيا 2 "الاتصال الحكومي" تنشر موجز إنجازات الوزارات والمؤسسات الحكومية خلال كانون الثاني الماضي الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بحلول شهر رمضان المبارك الصفدي في مجلس الأمن: المجتمع الدولي بأسره يرفض ضم الضفة الغربية الحكومة: إطلاق "المتسوق الخفي" في 1000 مدرسة حكومية وزير الخارجية يمثل الاردن في اجتماع مجلس السلام الملك والرئيس الألماني يبحثان في عمان سبل توطيد التعاون ومستجدات المنطقة

"شُموليةٌ ووعيٌ و ثقةٌ ركائزُ حديث ولي العهد"

شُموليةٌ ووعيٌ و ثقةٌ ركائزُ حديث ولي العهد
القلعة نيوز:

بثقةٍ كبيرة ووعي لامُتناهي استهل ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني حديثه في المقابلة التاريخية التي كانت بمثابة الحديث عن نهجٍ وسياسةٍ ورؤيةٍ واثقة حالمة تستقريء الأحداث وتتوقع النتائج في المراحل القادمة خصوصًا وان هذه المقابلة تزامنت مع ذكرى الإستقلال ومرور خمسةٍ وعشرين عامًا من عهد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه ليبدأ الحديث عن قُدرة الأردن بفضل قيادته الحكيمة على تجاوز كافة التحديات استنادًا لوعي الشعب الأردني وقوّة مؤسسات الدولة والتوازن في اتخاذ القرارات الحاسمة التي كانت بفترةٍ استثنائية ناتجة عن مواقف الأردن السياسية واصراره على مُجابهة سيل العقبات والتحديات الإقتصادية الناتجة عن عدم الإستقرار الإقليمي ليكن الأردن من الدول القليلة التي استطاعت الخروج من هذه المُنعطفات الخطرة بسلام .

وهنا جاء حديث سمو ولي العهدالواضح عن علاقات الأردن الوطيدة مع المجتمع الدولي مما جعله محط احترام الجميع وقدرته على التأثير الواضح في الرأي العام العالمي ليتضح للجميع مدى العُمق التاريخي للأردن وما يمتلكه من ثرواتٍ تراثية وسياحية جعلته قادرًا على الانطلاق بآفاق الريادة الرامية إلى تحسين الوضع الإقتصادي للمواطنين ومجابهة مشاكل الفقر والبطالة التي لا يمكن أن تتأتى إلا من خلال استقطاب الإستثمار وتكثيف التدريب والتأهيل المهني ،ويؤكد سمو الأمير رفضه وبشكلٍ حاسمٍ مُسميات المُعارضة والمُوالاة ليبقى الجميع تحت مظلة الوطن الذي يتقبل النقد البنّاء بما يُلبي طموحات الأردنيين وحماية الوحدة الوطنية النابعة من توافق الرغبة الشعبية والسياسية.

و يؤكد ولي العهد بأن الأردني الحقيقي هو من يفتخر بهويته الوطنية ويعمل من أجل الوطن تحت الراية الأردنية ليقع عليهم لقب النشامى والنشميات الذين ساهموا في إعلاء بُنيان هذا الوطن وتكاتفوا بالسرّاء والضرّاء وآمنوا بوجوب التحديث الإداري وتجويدِ خدمات الجهاز الحكومي وتشجيع الشباب على تطوير أنفسهم سياسيًا وإقتصاديًا وإجتماعيًا .

إن إدراك ولي العهد لطبيعة التحديات في مرحلةٍ قد تُعد الأصعب في تاريخ الأردن الحديث كالربيع العربي ومُجابهة الإرهاب وإنقطاع الغاز المصري وجائحة كورونا وأزمات اللجوء والحرب الروسية الأوكرانية وعلى رأسها العدوان الغاشم على قطاع غزة مما جعل الأردن من أكثر الدول التي دفعت الثمن إقتصاديًا وسياسيًا خصوصًا في ظل تراجع التزام المجتمع الدولي بواجباته الإنسانية والإجتماعية ، ليؤكد هنا ولي العهد على موقف الأردن الثابت من العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة إضافةً إلى المُضايقات الكبيرة في الضفة الغربية في ظل صمت المجتمع الدولي وإصرار الكيان الغاصب على إجهاض كل سُبُل السلام ليُعاني الأردن ما يُعانيه في مُحاولة إيصال المساعدات الإنسانية لأهلنا في القطاع.

إن تأكيد سمو ولي العهد على حفظ الأمن القومي واصفًا إيّاه بالخط الأحمر الذي لا يمكن تجاوزه في أي حال ليتأكد للجميع قُدرة الأردن الكبيرة على مُجابهة محاولات المساس بأمنه الوطني على الحدود الأردنية خصوصًا الحد الشمالي من خلال محاولات التسلُل وتهريب المخدرات والأسلحة والمتفجرات ،كما أن الأردن يسعى دومًا إلى احترام دول الجوار وضمان التزامها بعدم التدخل في الشأن العربي.

يطول الحديث عن هذه المقابلة التاريخية لكنها باختصار تعكسُ ملامح قُدرة ولي العهد على قراءة المشهد بشكلٍ صحيح ليظهر للجميع بملامحة السياسية وهو يتحدث كولي عهد وبملامحه العسكرية وهو يتحدث كجندي مقاتل وملامحه الإنسانية وهو يتحدث كإبنٍ بار لهذا الوطن كيف لا وهو سليل آل هاشم كيف لا وهو من تربى في كنف قائدنا العظيم جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم لنقولها هنا وبكل فخرٍ بأن حديث ولي العهد يُدونُ بماء الذهب على صفحات التاريخ ونقول "من شابه أباه فما ظلم وما ذاك الشبل إلا من ذاك الأسد ".

العين فاضل محمد الحمود