شريط الأخبار
نداء إلى ضمائر المسؤولين: عندما تصبح 150 ديناراً ثمناً لسنوات العمر والعطاء أعطيكم أمة نائمة... لكنها لا تموت* ترامب يتحدث "بلا صوت" .. أول ظهور بعد مقاطعة تغطية فعالياته ولي العهد يلتقي رئيسين تنفيذيين لشركتين أمريكيتين عالميتين أصالة الصحراء وفخامة الضيافة.. مخيم نايل البدوي في الديسه نموذج فريد لحفظ التراث .. فيديو وصور الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة الخزوز: ارتفاع كلفة التمويل يضغط على المواطن والاستثمار والدين العام الحراسيس يؤكد أهمية المحافظة على أعلى درجات الجاهزية شمول 8 مدارس أساسية بمشروع التأنيث في البادية الشمالية الغربية العراق يعلق رحلات شركات طيران إيرانية خاضعة لعقوبات أميركية باكستان: مقتل 28 في غارات جوية استهدفت 3 مواقع في أفغانستان مواقف سيارات البشير.. لماذا تُغلق رغم اتساعها؟ المسجد الحرام يودع المؤذن الشيخ إبراهيم عادل المدني عن عمر ناهز 51 عاما السياحة: لا فعاليات تتعارض مع ثوابت المجتمع الأردني هيئة بريطانية: حادث لسفينة بمضيق هرمز رئيس الوزراء الإسباني: الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يخضع للتنظيم الذاتي الصفدي : مساعدات تنتهي صلاحيتها على الرفوف بسبب عدم السماح بدخولها إلى غزة لقاءان بمجلس الأعيان يبحثان مع سفيرة أستراليا تعزيز التعاون الأزمة بين الوقوع والنكران... المصري بيوم السلام: جهود جلالة الملك في تحقيق السلام هي خارطة للسلام بحد ذاتها

نافع يكتب : إضاءات عن زيارة بيت الأردنيين

نافع يكتب : إضاءات عن زيارة بيت الأردنيين
مهنا نافع
تشرفت بمعية الزملاء بملتقى النخبة بزيارة لبيت الأردنيين الديوان الملكي الهاشمي العامر، والتي تم من خلالها طرح العديد من القضايا أمام رئيس الديوان معالي السيد يوسف العيسوي الذي كان حريصا على الاستماع والتفاعل بكل اهتمام ودون أي استثناء معها جميعا.

كان اللقاء هادئا ومثريا وتمت زيادة وقته لاحتواء كامل مشاركات الزملاء بملتقى النخبة والتي كما جرت العادة بالملتقى سيقوم كل منهم الكتابة عما أدلى به، وبكل موضوعية أستطيع أن أضع جميع المشاركات تحت عنوان واحد هو الشأن المحلي العام البعيد كل البعد عن الشأن الخاص لأي من الزملاء، وبالفعل كان مجمل الطرح منوعا إلا أن الدور الأردني بتوجيه وإشراف من جلالة الملك حفظه الله لدعم الأهل بغزة إضافة للدور المكمل الدولي لذلك بالمحافل الدولية كان حاضرا لدى الجميع، وقد تم حسن استثمار اللقاء بذكر العديد من القضايا المهمة التي تتقاطع مع الظرف المعيشي اليومي للمواطن وكل ما له من تأثير مباشر عليه سواء على المدى القريب أو البعيد للعديد من النواحي التي تتعلق بالتربية والتعليم والصحة والغذاء والاتصالات والمواصلات والجديد من بعض التعليمات والقوانيين، وتم كل ذلك بطريقة لا تتسم إلا بالإيجاز والوضوح والشفافية.

وقد أتيح لي طرح موضوع ربطت به بين قضيتين هما عدم إقبال الشباب على المهن العامة والمشاريع الخاصة وسعيهم غالبا لانتظار التعيين بأي وظيفة حكومية، وبين منظومة التأمين الصحي الشامل فقد وضحت أن أحد الأسباب وراء ذلك هو رغبتهم بالالتحاق بتلك الوظائف وعدم الإقبال على غيرها المتاح هو الانضمام لتلك المنظومة الصحية والتي لو سعت الحكومات المتعاقبة على المضي بخطة لتطبيقها لجميع المواطنين لتغير توجه الشباب نحو ذلك واقبلوا على العديد من المهن التي يمكن أن تدر دخلا جيدا لهم وعدم استحواذها من العمالة الوافدة، وخاصة لو تم تأهيل هؤلاء الشباب بكل احتراف من خلال مراكز التدريب المهني التي هي دائما ترحب بهم، وقد اقترحت خطة لتطبيق ذلك بأن يتم تخفيض أحقية الإناث للحصول على بطاقة التأمين الشامل خلال العامين القادمين على أكثر تقدير حتى يبلغن سن الخمسين، وللذكور حتى يبلغوا سن الخامسة والخمسين بدل الستين، أما الأطفال فاقترحت أن يشملهم التأمين حتى سن العاشرة.

وقد نوهت أن الحكومة تستطيع معرفة عدد المواطنين الذين يمكن أن يشملهم ذلك بعد إضافة تلك الشرائح العمرية من خلال دائرة الإحصاءات العامة، وأنه بهذه الطريقة تستطيع الحكومة استيعاب الجديد ممن انضموا إلى منظومة التأمين الصحي الشامل دون أي نوع من الإرباك، على أن يتم بالسنوات القادمة إضافة فئات عمرية جديدة حتى نصل إلى منظومة التأمين الصحي الشامل لجميع المواطنين بخطوات ثابتة متدرجة ولكن الشيء المهم الآن أن نبدأ بالسير نحو ذلك.