شريط الأخبار
ولي العهد يؤكد أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية دبلوماسيون أمريكيون: ترامب وافق على شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار الخارجية تدعو الأردنيين لعدم السفر إلى لبنان في الوقت الراهن دعوات دولية لإدراج لبنان ضمن اتفاق الهدنة بين إيران وأميركا السفير العضايلة وبراتس يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك بين المملكة واللجنة الدولية للصليب الأحمر نائب لبناني: الحزب رفض أي مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 303 شهداء خامنئي: إيران قوة عظيمة وجيراننا شهود على معجزة 57 عاما على إنتاج الجيش لمجلة الأقصى العسكرية الوحيدة .. 1246 عددا مليئة بالوعي عشائر الشوابكة تدعو لمسيرة حاشدة في وسط البلد نصرةً للأسرى ورفضًا لإغلاق المسجد الأقصى. وزير الزراعة: موسم الزيتون سيكون مبشرًا من حيث الإنتاج والجودة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يعزز الخدمات المالية الرقمية في وادي الأردن وزير البيئة يشارك بحملة نظافة في غابات وصفي التل السلط يتجاوز السرحان بهدف ثمين في دوري المحترفين دموع المقدسيين تروي باحات الأقصى بعد 40 يوما من الإغلاق مع حلول الربيع .. 5 طرق للتخلص من الفوضى الذهنية مستقلة الانتخاب: اخترنا ديوان المحاسبة لتدقيق ميزانيات الأحزاب كريف الأردن توقّع اتفاقية تقديم خدمات استعلام ائتماني مع المدى للابتكار الرقمي نظام الكتروني لتدقيق ميزانيات الأحزاب السياسية حزب عزم يدين العدوان الإسرائيلي على لبنان

الداودية يكتب : أين هي العقوبات الأممية ؟!

الداودية يكتب : أين هي العقوبات الأممية ؟!
محمد الداودية
لأن الكيان الإسرائيلي المتوحش، لا يلقى ولو شيئًا طفيفًا من العقاب او حتى اللوم، اقترف مجزرةَ الفجر في مدرسة التابعين الشرعيّة.


هذا الكيان المجرم المطمئن إلى الإفلات من المحاسبة ومن العقاب، سوف يقترف جرائم أخرى وأخرى، مواصلًا نهجه التوسعي، القائم على الذبح، وهو ما تعرفه حكومات العالم وشعوبه تمام المعرفة !

حين تقْدِم أيةُ دولة في العالم، على اقتراف ولو واحد بالمليون، مما يقترفه الكيان الإسرائيلي من مجازر، تقع المحاسبة الأممية، مقرونةً بالعقوبات الجسيمة، التي كثيرًا ما تطال الشعوب وليس الأنظمة فقط.

من الطبيعي والحالة هذه، أن تقترف قيادات الكيان الإسرائيلي، المداهمة والغزو والاعتقال والقصف، وفق مقياس ردود الفعل غير المتناسبة!!

عندما تخرج بعض الدول والشخصيات، من حظيرة القطيع الدولي، فتتخذ قرارات لا تُرضي الكيان الإسرائيلي، تقوم القيامة، وحملات التشويه الظالمة، وإطلاق التهم الفاسدة، كمعاداة السامية.

الكيان الإسرائيلي، لا يخضع للمساءلة ولا يخضع للعقاب، حقيقة باتت مدعاة حرج وخزي وعار، على حكومات العالم التي تسير عكس تيارات شعوبها، وضد الشرعية الدولية والحق والعدل.

مؤخرًا، بادرت جمهورية جنوب أفريقيا، وخرقت الحصار الحديدي، الذي يضربه الكيان الإسرائيلي المتوحش، على سياسيي العالم، فقدّمت طلبًا إلى محكمة العدل الدوليّة في 29 كانون الأول 2023، يتهم إسرائيل بارتكاب أعمال إبادة جماعيّة في قطاع غزة.

كان خرقًا واسعًا للحصار، وقرارًا مجيدًا، جعل شعوب أمتنا، وشعوب العالم الحرة، على أعلى درجات الفرح والاحساس بالنصر.

ها قد مرت قرابة ثمانية شهور، على مبادرة جمهورية جنوب افريقيا، أبيد خلالها آلاف الفلسطينيين.

في الأثناء، يزدري قادة الكيان الصهيوني الإرهابيون، شعوبَ العالم ومحاكمَهم وإداناتِهم، لأنهم يعرفون ان الحساب الوحيد، والعقاب الذي يطالهم، هو عقاب المقاومة الفلسطينية المجيدة، التي هي من أبسط حقوق الشعب العربي الفلسطيني على الاحتلال والاستيطان والمذابح والمعتقلات، وهي المقاومة التي تجعل كيان الاحتلال الإسرائيلي متلطيًا، في الملاجئ والخنادق، متسربلًا بالبنادق والجُعب والحِراب !!

العقوبات الأممية على مختلف أشكالها، ستطلق إشارات الانذار الحمراء في وجه العصابات الإرهابية الإسرائيلية.

ولنبدأ بعقوبات عربية وإسلامية !!

الدستور