شريط الأخبار
مسيرة عطاء رئيس الديوان الملكي يرعى حفل عشيرة الحويان بالذكرى الثمانين للاستقلال باكستان: الهدف النهائي في مفاوضات إيران وأميركا على وشك التحقق إسرائيل تتعهد بمواصلة حملتها العسكرية في لبنان رغم تحذيرات إيران إيران تنهي عملياتها ضد إسرائيل وتحذر من التصعيد في لبنان البيت الأبيض: ترامب تحدث هاتفيا مع نتنياهو الاثنين في موازنة عام 2027..زيادة رواتب الموظفين والمتقاعدين المدنيين والعسكريين ممن تقل رواتبهم عن 600دينار هيئة شباب كلنا الأردن في العاصمة تخرج متدربي الدورة التدريبية "بناء المواقع والتطبيقات بالذكاء الاصطناعي" دعم حكومي لأسر مستهدفة ضمن دراسة تطوير برنامج التمويل الإسكاني الأمير الحسن يزور مديرية أمن وحماية المطارات شمول شركات النقل السياحي المتخصص ببرامج دعم وتسهيلات القطاع رفع نسبة الأفضلية السعريَّة للمنتجات الصناعيَّة الوطنيَّة في العطاءات الحكومية إحالة أمين عام الاقتصادي والاجتماعي للتقاعد .. والعواملة خلفًا له محاسنة: إشارات وجود مياه تحت الأرض ب300 متر .. ولا يمكن الاعتماد على الوزارة الملك: الاقتصاد الوطني أثبت قدرته على مواجهة الأزمات وتجاوزها بكفاءة تعيين الوزير الاسبق الفايز مساعدًا للمدير العام لليونسكو الحاضرون لقاء الملك في الحسينية (أسماء) المهندس عادل الدبوبي رؤية فنية متقدمة نحو نقل عام أكثر كفاءة عيد الجلوس الملكي ... حكاية وطنٍ يكتب مجده بإرادة الهاشميين الشيخ فرج الأحيوات: الجيش العربي عنوان المجد وحامي الوطن والثورة العربية الكبرى نبراس عزتنا.

الداودية يكتب : أين هي العقوبات الأممية ؟!

الداودية يكتب : أين هي العقوبات الأممية ؟!
محمد الداودية
لأن الكيان الإسرائيلي المتوحش، لا يلقى ولو شيئًا طفيفًا من العقاب او حتى اللوم، اقترف مجزرةَ الفجر في مدرسة التابعين الشرعيّة.


هذا الكيان المجرم المطمئن إلى الإفلات من المحاسبة ومن العقاب، سوف يقترف جرائم أخرى وأخرى، مواصلًا نهجه التوسعي، القائم على الذبح، وهو ما تعرفه حكومات العالم وشعوبه تمام المعرفة !

حين تقْدِم أيةُ دولة في العالم، على اقتراف ولو واحد بالمليون، مما يقترفه الكيان الإسرائيلي من مجازر، تقع المحاسبة الأممية، مقرونةً بالعقوبات الجسيمة، التي كثيرًا ما تطال الشعوب وليس الأنظمة فقط.

من الطبيعي والحالة هذه، أن تقترف قيادات الكيان الإسرائيلي، المداهمة والغزو والاعتقال والقصف، وفق مقياس ردود الفعل غير المتناسبة!!

عندما تخرج بعض الدول والشخصيات، من حظيرة القطيع الدولي، فتتخذ قرارات لا تُرضي الكيان الإسرائيلي، تقوم القيامة، وحملات التشويه الظالمة، وإطلاق التهم الفاسدة، كمعاداة السامية.

الكيان الإسرائيلي، لا يخضع للمساءلة ولا يخضع للعقاب، حقيقة باتت مدعاة حرج وخزي وعار، على حكومات العالم التي تسير عكس تيارات شعوبها، وضد الشرعية الدولية والحق والعدل.

مؤخرًا، بادرت جمهورية جنوب أفريقيا، وخرقت الحصار الحديدي، الذي يضربه الكيان الإسرائيلي المتوحش، على سياسيي العالم، فقدّمت طلبًا إلى محكمة العدل الدوليّة في 29 كانون الأول 2023، يتهم إسرائيل بارتكاب أعمال إبادة جماعيّة في قطاع غزة.

كان خرقًا واسعًا للحصار، وقرارًا مجيدًا، جعل شعوب أمتنا، وشعوب العالم الحرة، على أعلى درجات الفرح والاحساس بالنصر.

ها قد مرت قرابة ثمانية شهور، على مبادرة جمهورية جنوب افريقيا، أبيد خلالها آلاف الفلسطينيين.

في الأثناء، يزدري قادة الكيان الصهيوني الإرهابيون، شعوبَ العالم ومحاكمَهم وإداناتِهم، لأنهم يعرفون ان الحساب الوحيد، والعقاب الذي يطالهم، هو عقاب المقاومة الفلسطينية المجيدة، التي هي من أبسط حقوق الشعب العربي الفلسطيني على الاحتلال والاستيطان والمذابح والمعتقلات، وهي المقاومة التي تجعل كيان الاحتلال الإسرائيلي متلطيًا، في الملاجئ والخنادق، متسربلًا بالبنادق والجُعب والحِراب !!

العقوبات الأممية على مختلف أشكالها، ستطلق إشارات الانذار الحمراء في وجه العصابات الإرهابية الإسرائيلية.

ولنبدأ بعقوبات عربية وإسلامية !!

الدستور