شريط الأخبار
بيانات عسكرية إسرائيلية: أكثر من 1000 صاروخ إيراني قادر على الوصول إلى إسرائيل روسيا: على أميركا التخلي عن لغة الإنذارات النهائية لإيران ترامب يمدد المهلة المحددة لفتح مضيق هرمز إلى مساء الثلاثاء الصفدي: الأردن مع سوريا وييسندها في كل خطوة من إعادة البناء الشيباني: لن نتسامح مع أي محاولة للتأثير سلبًا على العلاقة بين الأردن وسوريا العميد قآني لأصحاب إبستين: انتظروا مفاجآت جديدة ترامب: نجري مفاوضات "معمقة" مع إيران واتفاق محتمل قبل الثلاثاء وإلا سأفجر كل شيء الحرس الثوري: دمرنا أهدافا أمريكية وصهيونية في الكويت والإمارات قرارات مجلس الوزراء الأمن: مواطن عرّض حياته للخطر ونقل أجزاء مسيّرة في مركبته لتسليمها الخرابشة: لا رفع لأسعار الكهرباء وبند فرق أسعار الوقود الرواشدة ينعى الفنان التشكيلي والتربوي خلدون أبو طالب الأردن يبحث أوجه التعاون والتنسيق العسكري مع باكستان وزير الاستثمار: توسّع ملموس في المناطق التنموية بالتزامن مع تحسن مستوى الخدمات للمستثمرين. 1461 شهيدًا في لبنان منذ بدء العدوان الإسرائيلي مصادر تركية: فيدان سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع زيلينسكي والشرع في دمشق مصدران سوريان: زيلينسكي يصل إلى سوريا لإجراء محادثات مع الشرع الأمن: 18 بلاغاً لسقوط شظايا صواريخ خلال 24 ساعة الجيش يعترض صاروخين ومسيرتين استهدفت الأراضي الأردنية الفايز يؤكد على التوازن بين استدامة الضمان وحماية الحقوق التقاعدية

الأوبئة وفيروسات الكمبيوتر .. أحدث طرق الحرب العالمية

الأوبئة وفيروسات الكمبيوتر .. أحدث طرق الحرب العالمية
سارة طالب السهيل

التطور التكنولوجي والعلمي غير المسبوق الذي يشهده عالمنا المعاصر، جعل


امكانية نشوء حرب عالمية ثالثة، مدمرة للبشرية ولعلومها فائقة التكنولوجيا

جمعاء خاصة اذا استخدمت فيها الاسلحةالنووية، وسترجع البشرية الى العصور الحجرية القديمة كما توقع العالم الأميركي ألبرت أينشتاين، في معرض سؤاله عن صورة الحرب العالمية الثالثة وأجاب بقوله: أنني أعرف صورة الحرب العالمية الرابعة، والتي سيخوضها البشر بالعصي والأحجار.

فهل سيفقد قادة العالم الحكمة بالقضاء على الحياة بالكوكب الارضي أم انهم سيستخدمون تكنولوجيات العصر لحجم لجام الاسلحة النووية باستخدام سبل

تقنية أخرى ؟

تكهنات الخبراء العسكريين وعلماء الفيزياء وخبراء الذكاء الاصطناعي تذهب الى ان الحروب التقليدية بتكاليفها الاقتصادية الباهظة لم يعد لها محل من الاعراب في

عالمنا المعاصر وستلجأ الدول الكبرى الى العديد من الخيارات الحربية المعاصرة كاستخدام الفيروسات والاوبئة، واستخدام الذكاء الاصطناعي، او الحروب السبرانية والاقتصادية، مع استخدام الحروب بالوكالة للحفاظ على الجيوش الوطنية.

تكهن( ريتشارد مولر) العالم الفيزيائي في جامعة كاليفورنيا-بيركلي، بأن الأسلحة التقليدية أو القنابل أو الصواريخ أو القوات قد لا تظهر في الحرب العالمية الثالثة مطلقا. وتوقع أن تكون الفيروسات البيولوجية وفيروسات الكومبيوتر هي السلاح المفضل.

برهن مولر على ذلك، بفيروس كورونا(كوفيد-19) بأنه لم يكن هجوما متعمدا، لكنه أضر بالاقتصاد الأميركي بسرعة وبنجاح.

وأشار (مولر) إلى أن النموذج الحالي للصراع النووي المتصاعد فصله الفيزيائي هيرمان كان مؤسس معهد هدسون، قبل 60 عاما، لكن التقنيات الأخرى قطعت شوطا طويلا منذ ذلك الحين.

أوضح ( مولر ) وهو مستشار الأمن القومي بمجموعة جاسون (JASON) الاستشارية المستقلة، عن فيروسات الكومبيوتر كسلاح آخر في الحرب العالمية الثالثة، مثل برامج الفدية التي يمكنها استهداف شبكات الطاقة ومحطات الكهرباء والمصانع ومصافي النفط والقطارات وشركات الطيران والشحن والخدمات المصرفية وإمدادات المياه ومحطات معالجة مياه الصرف الصحي، بل لن تسلم المستشفيات من هذه الهجمات الفيروسية البيولوجية والالكترونية في تلك الحروب.

وقد بنى ( مولر ) قناعته العلمية باعتماد الفيروسات البيولوجية الاليكترونية في

الحرب العالمية الثالثة، استنادا إلى انه تم اختبارها ميدانيا، فالهجوم بها يحقق اهدافا مدمرة مع الحفاظ على سرية العملية بأكملها.

فيما كان العراف آثوس سالومي، المعروف بلقب «نوستراداموس الحي» قد تنبأ بصراع عالمي سينشأ عن تهديد جديد مختلف عن الحروب في أوكرانيا وغزة في الوقت الحاضر، زاعما ان التهديد سيأتي من حدث في بحر الصين الجنوبي، أو هجوم إلكتروني كبير.

آثوس كان من الذين توقعوا انتشار فيروس كورونا حول الكرة الأرضية، ومن توقعاته كذلك أنه سيحدث نوع من أنواع الاتصال مع الموتى بمساعدة الذكاء الاصطناعي وأدواته، فإلى اي مدى تنجح صدق توقعاته؟.

بعض المحللين العسكريين يذهبون الى ان الحرب العالمية الثالثة ستعتمد في كثير من طرقها إلى اسلوب الحرب بالوكالة والمعلومات والحرب السيبرانية و الاقتصادية لمواصلة الضغط على خصومها.

حيث تمتاز طرق الحروب بالوكالة فرصا عظيمة لإستنزاف الخصم دون المخاطرة بخسائر في صفوف الجيش.

وسيدخل الذكاء الاصطناعي بقوة في هذه الحرب العالمية والذي أحدث تغيرات مذهلة في منظومات التسليح، كما يذكر الخبراء العسكريون، مشيرين إلى ان تطبيقات الذكاء الاصطناعي و تطور أسلحة الاستهداف عن بُعد من مسافات كبيرة-

منها على سبيل المثال الأسلحة الفرط صوتية( Hypersonic ) من أهم الوسائل المتوقع استخدامها بقوة في حروب المستقبل.

حيث تستطيع أنظمة الذكاء الاصطناعي رصد وتتبع الأهداف أسرع، مثل شن هجوم بطائرة بدون طيار على هدف معين، ومتابعة ومراقبة ردود أفعال الهجمات المضادة من طائرات العدو، وإطلاق هجوم على تلك الطائرات في زمن أقل كثيرا من المنظومات التقليدية.

كما توقع الخبراء العسكريون انتشار الأسلحة المدمرة والفتاكة ذاتية التحكم مثلا الروبوتات العسكرية المستقلة، والطائرات بدون طيار المتطورة، و ما يماثلها من القطع البحرية على اختلاف أنواعها، مثل الغواصات، ومختلف الأسلحة التي تعمل على الأرض.

ويكاد يجمع المحللون العسكريون على غلبة الحرب السبرانية على حروب المستقبل ليصبح سلاحا حاسما في النزاعات الدولية الكبرى، بما يملكه من قدرات استخدام الإنترنت والشبكات التي يعتمد عليهما العالم كله.

ويتوقع الخبراء المزج بين الذكاء الاصطناعي والحروب السبرانية ؛ لتحقيق الاهداف العسكرية بنجاح فائق، خاصة وان الأسلحة التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي قد تصدر عنها اخطاء نتيجة البرامج الضارة مما يعرضها لتهديدات الأمن السيبراني واختراق نُظم التشفير.

ولم يستبعد الخبراء العسكريون توظيف بعض امكانات الحرب التقليدية، بحيث تتضافر امكاناتها مع الوسائل التكنولوجية الحديثة ومع الاوبئة والفيروسات والحروب النفسية والانشطة التخريبية والهجمات الارهابية لتصبح حربا هجينا من صنوف الوسائل الحربية.

الرأي