شريط الأخبار
السعود يرفع برقية تهنئة إلى جلالة الملك وولي العهد بحلول شهر رمضان المبارك البلبيسي: إنشاء أكاديمية الإدارة الحكومية يتسق مع تحديث القطاع العام رئيس "النواب" يدعو لمراقبة الأسعار في رمضان رئيس المحكمة الدستورية يلتقي السفير البلغاري إعلان نتائج القبول الموحد لطلبة الدبلوم السفير السعودي يدشن هدية خادم الحرمين من التمور للأردن وزير الإدارة المحلية يتفقد بلدية حوض الديسة قيادات مدرسية أردنية تترجم رؤى المملكة المتحدة إلى خطط عملية لضمان الجودة والدمج والاستعداد للتفتيش شكر وتقدير لسعادة رئيس لجنة بلدية القويرة الجديدة المهندس سميح ابوعامرية عمان الأهلية تهنىء بحلول شهر رمضان المبارك واقعيه المشهد. -( المدارس الخاصه والتنمر الإداري) الفلكية الأردنية: لا صور موثقة لظهور هلال رمضان الثلاثاء إطلاق موقع إلكتروني لمراكز الخدمات الحكومية الرئيس الألماني يزور المركز الدولي لضوء السنكروترون للعلوم التجريبية مجلس النواب يقر مشروع قانون الغاز الأردن على خارطة الاستثمار الأوروبية، اجتماعات رفيعة المستوى لتوسيع الشراكات النوعية، وجذب الاستثمار بدء طلبات إساءة الاختيار والانتقال بين التخصصات والجامعات للدورة التكميلية 2025–2026 الفراية يقرر الإفراج عن 546 موقوفاً إدارياً بولندا تحظر المركبات الصينية بالمواقع العسكرية الحكومة تسأل موظفيها عن آرائهم في عطلة الـ 3 أيام

الأوبئة وفيروسات الكمبيوتر .. أحدث طرق الحرب العالمية

الأوبئة وفيروسات الكمبيوتر .. أحدث طرق الحرب العالمية
سارة طالب السهيل

التطور التكنولوجي والعلمي غير المسبوق الذي يشهده عالمنا المعاصر، جعل


امكانية نشوء حرب عالمية ثالثة، مدمرة للبشرية ولعلومها فائقة التكنولوجيا

جمعاء خاصة اذا استخدمت فيها الاسلحةالنووية، وسترجع البشرية الى العصور الحجرية القديمة كما توقع العالم الأميركي ألبرت أينشتاين، في معرض سؤاله عن صورة الحرب العالمية الثالثة وأجاب بقوله: أنني أعرف صورة الحرب العالمية الرابعة، والتي سيخوضها البشر بالعصي والأحجار.

فهل سيفقد قادة العالم الحكمة بالقضاء على الحياة بالكوكب الارضي أم انهم سيستخدمون تكنولوجيات العصر لحجم لجام الاسلحة النووية باستخدام سبل

تقنية أخرى ؟

تكهنات الخبراء العسكريين وعلماء الفيزياء وخبراء الذكاء الاصطناعي تذهب الى ان الحروب التقليدية بتكاليفها الاقتصادية الباهظة لم يعد لها محل من الاعراب في

عالمنا المعاصر وستلجأ الدول الكبرى الى العديد من الخيارات الحربية المعاصرة كاستخدام الفيروسات والاوبئة، واستخدام الذكاء الاصطناعي، او الحروب السبرانية والاقتصادية، مع استخدام الحروب بالوكالة للحفاظ على الجيوش الوطنية.

تكهن( ريتشارد مولر) العالم الفيزيائي في جامعة كاليفورنيا-بيركلي، بأن الأسلحة التقليدية أو القنابل أو الصواريخ أو القوات قد لا تظهر في الحرب العالمية الثالثة مطلقا. وتوقع أن تكون الفيروسات البيولوجية وفيروسات الكومبيوتر هي السلاح المفضل.

برهن مولر على ذلك، بفيروس كورونا(كوفيد-19) بأنه لم يكن هجوما متعمدا، لكنه أضر بالاقتصاد الأميركي بسرعة وبنجاح.

وأشار (مولر) إلى أن النموذج الحالي للصراع النووي المتصاعد فصله الفيزيائي هيرمان كان مؤسس معهد هدسون، قبل 60 عاما، لكن التقنيات الأخرى قطعت شوطا طويلا منذ ذلك الحين.

أوضح ( مولر ) وهو مستشار الأمن القومي بمجموعة جاسون (JASON) الاستشارية المستقلة، عن فيروسات الكومبيوتر كسلاح آخر في الحرب العالمية الثالثة، مثل برامج الفدية التي يمكنها استهداف شبكات الطاقة ومحطات الكهرباء والمصانع ومصافي النفط والقطارات وشركات الطيران والشحن والخدمات المصرفية وإمدادات المياه ومحطات معالجة مياه الصرف الصحي، بل لن تسلم المستشفيات من هذه الهجمات الفيروسية البيولوجية والالكترونية في تلك الحروب.

وقد بنى ( مولر ) قناعته العلمية باعتماد الفيروسات البيولوجية الاليكترونية في

الحرب العالمية الثالثة، استنادا إلى انه تم اختبارها ميدانيا، فالهجوم بها يحقق اهدافا مدمرة مع الحفاظ على سرية العملية بأكملها.

فيما كان العراف آثوس سالومي، المعروف بلقب «نوستراداموس الحي» قد تنبأ بصراع عالمي سينشأ عن تهديد جديد مختلف عن الحروب في أوكرانيا وغزة في الوقت الحاضر، زاعما ان التهديد سيأتي من حدث في بحر الصين الجنوبي، أو هجوم إلكتروني كبير.

آثوس كان من الذين توقعوا انتشار فيروس كورونا حول الكرة الأرضية، ومن توقعاته كذلك أنه سيحدث نوع من أنواع الاتصال مع الموتى بمساعدة الذكاء الاصطناعي وأدواته، فإلى اي مدى تنجح صدق توقعاته؟.

بعض المحللين العسكريين يذهبون الى ان الحرب العالمية الثالثة ستعتمد في كثير من طرقها إلى اسلوب الحرب بالوكالة والمعلومات والحرب السيبرانية و الاقتصادية لمواصلة الضغط على خصومها.

حيث تمتاز طرق الحروب بالوكالة فرصا عظيمة لإستنزاف الخصم دون المخاطرة بخسائر في صفوف الجيش.

وسيدخل الذكاء الاصطناعي بقوة في هذه الحرب العالمية والذي أحدث تغيرات مذهلة في منظومات التسليح، كما يذكر الخبراء العسكريون، مشيرين إلى ان تطبيقات الذكاء الاصطناعي و تطور أسلحة الاستهداف عن بُعد من مسافات كبيرة-

منها على سبيل المثال الأسلحة الفرط صوتية( Hypersonic ) من أهم الوسائل المتوقع استخدامها بقوة في حروب المستقبل.

حيث تستطيع أنظمة الذكاء الاصطناعي رصد وتتبع الأهداف أسرع، مثل شن هجوم بطائرة بدون طيار على هدف معين، ومتابعة ومراقبة ردود أفعال الهجمات المضادة من طائرات العدو، وإطلاق هجوم على تلك الطائرات في زمن أقل كثيرا من المنظومات التقليدية.

كما توقع الخبراء العسكريون انتشار الأسلحة المدمرة والفتاكة ذاتية التحكم مثلا الروبوتات العسكرية المستقلة، والطائرات بدون طيار المتطورة، و ما يماثلها من القطع البحرية على اختلاف أنواعها، مثل الغواصات، ومختلف الأسلحة التي تعمل على الأرض.

ويكاد يجمع المحللون العسكريون على غلبة الحرب السبرانية على حروب المستقبل ليصبح سلاحا حاسما في النزاعات الدولية الكبرى، بما يملكه من قدرات استخدام الإنترنت والشبكات التي يعتمد عليهما العالم كله.

ويتوقع الخبراء المزج بين الذكاء الاصطناعي والحروب السبرانية ؛ لتحقيق الاهداف العسكرية بنجاح فائق، خاصة وان الأسلحة التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي قد تصدر عنها اخطاء نتيجة البرامج الضارة مما يعرضها لتهديدات الأمن السيبراني واختراق نُظم التشفير.

ولم يستبعد الخبراء العسكريون توظيف بعض امكانات الحرب التقليدية، بحيث تتضافر امكاناتها مع الوسائل التكنولوجية الحديثة ومع الاوبئة والفيروسات والحروب النفسية والانشطة التخريبية والهجمات الارهابية لتصبح حربا هجينا من صنوف الوسائل الحربية.

الرأي