شريط الأخبار
المخرجة كوثر بن هنية ترفض استلام جائزة...والسبب.... عبيدات يروي كواليس لقاء صدام وتفاصيل محاولة اغتيال مضر بدران بحضور الملك .. إفطار يجمع العائلة الهاشمية في قصر الحسينية الصفدي: الأردن سيدعم تثبيت الاستقرار في غزة عبر تدريب الشرطة الفلسطينية الحسنات: لا ضغوط سياسية أو أمنية بشأن إعلان موعد الصيام ولي العهد: مع رجوة خلال الإفطار مع العائلة وزير الثقافة يرعى انطلاق الأمسيات الرمضانية في الزرقاء إعلام بريطاني: ترامب سيكون مستعداً لضرب إيران بحلول السبت أبو البصل: لا يؤخذ بالذكاء الاصطناعي في المسائل الفقهية ترامب يمهل إيران 10 أيام لإبرام اتفاق "فعال" الصفدي ينقل تحيات الملك لترامب ويؤكد: سنساهم في جهود تنفيذ الخطة الأردن يتعهد بتدريب أفراد شرطة قوة الاستقرار في غزة ترامب: سنقدم 10 مليارات لغزة .. وحماس ستفي بالتزاماتها قراءة في فكر جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين (31) " الرؤية الملكية في دعم الشباب وتمكينهم " الأحمد يستقبل وفداً فنياً من وزارة الثقافة في جمهورية أوزبكستان "التشريع والرأي" ينشر مسودة القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي ترامب يترأس أول اجتماع لمجلس السلام رئيس لجنة إدارة غزة يحضر اجتماع مجلس السلام في واشنطن تعليمات جديدة لتملك ونقل ملكية وسائط نقل الركاب الجراح وسفير الاتحاد الأوروبي يبحثان تطوير التعليم ودعم طاقات الشباب الأردني

هل تملك إسرائيل القدرة على تدمير المنشآت النووية الإيرانية ؟.. نعم بدعم واشنطن - تفاصيل -

هل تملك إسرائيل القدرة على تدمير المنشآت النووية الإيرانية ؟..  نعم بدعم واشنطن   تفاصيل

يعد خبراء أن هجوماً مماثلاً للذي استهدف مقر قيادة "حزب الله" لا يمكن أن يقضي على المنشآت النووية الإيرانية، وتحتاج إسرائيل إلى سلاح أميركي خاص مثل القنبلة العملاقة "جي بي يو 57" التي يبلغ طولها ستة أمتار وتزن 13 ألف كيلوغرام( 1) وبإمكانها الوصول إلى عمق 60 متراً تحت الأرض والانفجار في الطبقات السفلية.

===================

لندن - القلعه نيوز

في وقت يدفع فيه التوتر النظام الإيراني وإسرائيل إلى شفا الحرب تزداد التوقعات بضرب إسرائيل المنشآت النووية والنفطية الإيرانية، وتحول موضوع إمكانات وقدرات إسرائيل على ضرب هذه المنشآت إلى مادة دسمة بين المحللين ووسائل الإعلام الدولية.

ويرى محللون وخبراء من بينهم رئيس وزراء إسرائيل السابق إيهود أولمرت الذي تحدث إلى صحيفة الـ"تلغراف" البريطانية أن الهجوم الإسرائيلي على المنشآت النووية الإيرانية لا يمكن أن يقع من دون دعم أميركي، ومن شأن الهجوم الإسرائيلي المنفرد ألا يحدث أضراراً في البنى التحتية لهذه المنشآت لكنه يمكن أن يسبب خللاً في وتيرة عمل البرنامج النووي الإيراني.

لكن ما صعوبة مثل هذه العملية؟

السبب الأول يكمن في بعد المسافة، إذ تقع المنشآت الأساس لإيران على مسافة 1600 كيلومتر من إسرائيل، ويجب أن تجتاز المقاتلات الإسرائيلية أجواء عدد من البلدان من بينها الأردن والعراق وسوريا ومن المحتمل تركيا، لتنفيذ الهجوم على الأهداف داخل الأراضي الإيرانية.

والسبب الثاني الوقود، إذ تحتاج المقاتلات إلى التزود بالوقود لمثل هذه العملية وأن المسافة بين الذهاب والإياب لا تحتمل أي خطأ في هذا الشأن وتحتاج إلى إمكانات وتقديرات دقيقة.

والسبب الثالث الدفاعات الجوية، الدفاعات الجوية الإيرانية وكذلك المقاتلات الإسرائيلية يجب أن تعملان على أساس قاعدة دقيقة جداً لتغطية مثل هذه العملية، وذكر تحقيق للجنة البحوث في الكونغرس الأميركي أن هذه العملية تحتاج إلى 100 مقاتلة وهو ما يعادل ربع المقاتلات الإسرائيلية الحالية وعددها 340 مقاتلة.

وسيكون تدمير منشآت نطنز وفوردو الواقعتين في عمق الأرض تحدياً كبيراً لإسرائيل إذ تحتاج إلى قنابل خاصة لديها خاصية خرق الطبقات الأرضية والخرسانات المسلحة لتتمكن من تدمير هذه المنشآت.


ولدى إسرائيل قنابل بإمكانها اختراق الملاجئ وتزن 900 كيلوغرام من نوع "جي بي يو 31" (GBU-31) استخدمتها خلال الهجوم على مقر قيادة "حزب الله" في بيروت.
وطبقاً لبعض التقارير فقد استخدمت إسرائيل 80 من هذه القنابل ويرى الخبراء أن مثل هذا الهجوم الذي استهدف مقر "حزب الله" لا يمكن أن يقضي على المنشآت النووية الإيرانية، وتحتاج إسرائيل إلى سلاح أميركي خاص مثل القنبلة العملاقة "جي بي يو 57" (GBU-57A/B) التي يبلغ طولها ستة أمتار وتزن 13 ألف كيلوغرام وبإمكانها الوصول إلى عمق 60 متراً تحت الأرض والانفجار في الطبقات السفلية. ويعتقد أولمرت أن مثل هذا الهجوم يمكن تنفيذه فقط بمساعدة أميركية والقرار يعود إلى أميركا في هذا الشأن.


وفي وقت أكد فيه الرئيس الأميركي جو بايدن أنه لا يدعم الهجوم الإسرائيلي على المنشآت النووية الإيرانية رداً على الهجوم الصاروخي الإيراني على إسرائيل يضغط الرئيس السابق والمرشح الرئاسي دونالد ترمب لتنفيذ مثل هذا الهجوم، مؤكداً أنه يدعم تدمير منشآت إيران النووية.
وتقع المنشآت النووية الإيرانية في أماكن متعددة داخل إيران وعدد قليل منها تقع تحت الأرض. وفي ما يلي شرح للمنشآت النووية الإيرانية.

منشأة نطنز

تتولى هذه المنشأة عملية تخصيب اليورانيوم الإيراني وتقع في منطقة جبلية خارج مدينة قم الواقعة جنوبي طهران، ولهذه المنشأة جزءان أحدهما تحت الأرض والآخر يعمل فوق سطح الأرض.
وتعرضت أجهزة الطرد المركزي سابقاً إلى عملية تخريب شملت وقوع انفجار وقطع تيار الكهرباء عام 2021، وأعلن النظام الإيراني أن إسرائيل متورطة في تنفيذ العملية.

منشأة فوردو

في جانب آخر من مدينة قم داخل قلب الجبال تقع منشأة فوردو، وهناك أكثر من 1000 جهاز للطرد المركزي تعمل حالياً في منشأة فوردو.

منشأة أصفهان

تقع في مدينة أصفهان وسط البلاد منشأة كبيرة تشمل مركزاً لإنتاج فولاذ الأورانيوم وهي عملية حساسة تستخدم في إنتاج الأسلحة النووية ولها استخدامات في إنتاج أساس القنبلة النووية.

منشأة خنداب

أنشأت إيران مركز بحوث للمياه الثقيلة في مدينة أراك وغيرت اسمه إلى خنداب، وهذه المنشأة التي تعمل على إنتاج المياه الثقيلة تهدف إلى إنتاج مادة البلوتونيوم التي تعد أساساً مثل اليورانيوم في إنتاج الأسلحة النووية، والعمل في هذه المنشأة يزيد من خطر إنتاج أسلحة نووية في إيران.

مركز أبحاث طهران

يعد ضمن المنشآت النووية الأساس في إيران وتُجرى فيه أبحاث نووية للبرنامج النووي.

منشأة بوشهر

تعد محطة بوشهر المنشأة النووية الوحيدة التي تعمل حالياً في مدينة بوشهر، وتوفر روسيا الوقود اللازم لتشغيلها. وتعاد النفايات المشعة بعد استخدامها إلى روسيا لتقليل خطر إنتاج قنبلة نووية في إيران.

هل أنتجت إسرائيل قنابل خارقة للأرض؟

لا يمكن معرفة مدى قدرات إسرائيل في هذا الشأن، وتحدث سياسيون أميركيون عن ضرورة تزويد أميركا، إسرائيل بمثل هذا السلاح.

ويقول الباحث السابق في وزارة الدفاع الإسرائيلية إيهود إيلام إنه حتى إذا ما استطاعت إسرائيل إنتاج قنابل عملاقة مثل "جي بي يو 57"، لا يمكن لمقاتلات "أف 15" و"أف 16" و"أف 35" حمل هذه القنابل، وتحتاج إلى المقاتلات الأميركية الاستراتيجية "بي-2 سبريت" لتنفيذ مثل هذه العملية.

ما الخيارات الأخرى؟

طبقاً لـ"فايننشال تايمز" فإن المقاتلات الإسرائيلية من شأنها تدمير جزء من هذه المنشآت وبخاصة المرافق التي تدعم المنشآت الأساس لإيجاد خلل في عمل أجهزة الطرد المركزي لكن لا يمكن القضاء على المنشآت النووية بصورة كاملة.

أما عملية التخريب فتعد إحدى الخيارات الممكنة واستخدمتها إسرائيل سابقاً، ومنها الهجوم السيبراني بواسطة فيروس "استاكس نت" خلال عام 2010 والانفجار الذي وقع في منشأة نطنز وقطع التيار الكهربائي فيها عام 2021، وهذه الهجمات لم تؤد إلى الوقف الكامل للبرنامج النووي الإيراني.

وفي الختام يجب القول إن الهجوم القوي الذي يخلف أضراراً جادة وكبيرة في منشآت إيران النووية يحتاج إلى دعم واسع

انديبندنت عربيه

====================================================

-1_ القنبله الامريكيه العملاقه

قنبلة جي بي يو-43/بي (بالإنجليزية: GBU-43/B Massive Ordnance Air Blast)‏ وتعرف باسم أم كل القنابل (بالإنجليزية: MOAB)‏ هي قنبلة مطولة مصممة من قبل الجيش الأمريكي عن طريق ألبرت ويمورتس الأبن من مختبر أبحاث سلاح الجو.[1] أثناء تصميمها تم تعريفها بكونها أقوى قنبلة غير نووية يتم تصميمها. يتم نقل هذه القنابل عن طريق طائرات عملاقة مثل طائرة لوكهيد سي-130 هيركوليز و لوكهيد إم سي-130.[2] هذه القنبلة يقابلها عند روسيا قنبلة أي تي بي آي بي وألتي تعرف بأب القنابل.[3]

في يوم 13 أبريل 2017 نفذ الجيش الأمريكي أول هجوم له بهذه القنبلة ضد تنظيم داعش في أفغانستان في سلسلة من الكهوف في ولاية ننغرهار