شريط الأخبار
عزم أمريكي لخفض عدد الطائرات والسفن الحربية المتاحة لعمليات حلف الناتو مؤتمر لإحياء مسار حل الدولتين في فرنسا بعد إعلان التوصل إلى تفاهم أمريكي إيراني .. انخفاض أسعار النفط 5% الاقتصاد البريطاني ينكمش 0.1% في نيسان متأثراً بارتفاع أسعار الطاقة وكالة إيرانية: مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران تشمل رفع العقوبات النشامى يبدأ معسكره المونديالي الرسمي في بورتلاند وزيران سابقان على سرير الشفاء أجواء صيفية معتدلة في أغلب مناطق المملكة حتى الإثنين المكتبة الوطنية تشارك في معرض صور وثائقي احتفاءً بالمناسبات الوطنية محللو "دائرة المونديال": رفع العلم الأردني بافتتاح المونديال لحظة تاريخية إيران ترجئ مراسم جنازة المرشد الراحل علي خامنئي ترامب يكشف عن أكثر نقطة مهمة له وافقت عليها إيران علم الأردن يرفرف في افتتاح بطولة كأس العالم 2026 وكالة "فارس": ترامب يحاول خلق رواية استسلام إيران أمام القصف بتصعيد لهجته التهديدية الأمن السيبراني يحذر من تصاعد الاحتيال الإلكتروني بالتزامن مع كأس العالم وزير الشباب: خطة شاملة لتمكين المواطنين من متابعة كأس العالم 2026 ترامب: توصلنا لتسوية تنهي الحرب مع إيران والتوقيع سيكون في أوروبا السواعير: تضرر 22 فندقًا سياحيًا في البترا فارس: إيران لم توافق على أي نص لمذكرة تفاهم أولية مع واشنطن بَطريرك الإسكندرية وسائر إفريقيا يدعو العالم أجمع إلى زيارة الأردن

كيف يمكنك تجاوز اكتئاب ليلة رأس السنة؟

كيف يمكنك تجاوز اكتئاب ليلة رأس السنة؟
القلعة نيوز:
ينتظر معظم الناس ليلة رأس السنة الميلادية الجديدة، للاحتفال مع أحبائهم وعائلاتهم وأصدقائهم المقربين، في طقس احتفائي، يرغبون خلاله في استقبال عام جديد بالفرح والنشاط والسرور، متطلعين إلى أيام قادمة تحمل معها السعادة والفرح.

وفي ذات الوقت، تمر المناسبة على البعض بطريقة صعبة، يواجهون فيها تحديات إنسانية على الصعيدين النفسي والعاطفي، تجعلهم مكتئبين، ولا تعني لهم المناسبة شيئاً.

ويشير خبراء الصحة، في موقع «Bridges to Recovery»، إلى أن موسم الأعياد قد يمر ثقيلاً على بعض الأشخاص، ما يعرضهم للإصابة بالاكتئاب، ولأسباب عدة، منها: الوحدة، والعزلة، بسبب عدم القدرة على المشاركة، أو بسبب الضغط النفسي؛ لعدم القدرة على المشاركة في هذه الاحتفالات، لأسباب مادية أو عاطفية أو اجتماعية، أو بسبب التفكير السلبي؛ نتيجة المقارنات مع الآخرين. وبالتأكيد بسبب التحديات المالية، حيث تتطلب المشاركة في احتفالات رأس السنة مبالغ طائلة عادةً، وبسبب احتقار الذات، في حال المقارنة مالياً ونفسياً واجتماعياً مع الآخرين. كما يمكن أن يكون للطقس دور في حدوث اكتئاب رأس السنة لدى بعض الناس، بسبب قصر ساعات النهار، وبرودة الطقس!

ويمكن تجاوز أعراض الإصابة بالاكتئاب ليلة رأس السنة، بتجنب التفكير في الخواطر السلبية، والبحث عن التوقعات المثالية التي لا تتحقق غالباً. وتؤدي، بالتالي، إلى خيبة الأمل، ويمكن التركيز على ما يدعم النفسية، من خلال قرار بدء التخلص من العلاقات السامة، والأشخاص الذين يتباهون بما لديهم دون الشعور بالآخرين، وهم الذين يفضلون أنفسهم، ويسعون دائماً لإبراز تفوقهم في كل المواقف.

ومن المهم إحاطة النفس بأصدقاء مخلصين يشبهوننا، ولا بأس من طلب مساعدة مختصين عند الحاجة، حتى لا يشعر الشخص بأنه يحارب وحده، ولا يشعر به أحد. ومن المهم اختيار الأصدقاء الإيجابيين، الذين يشبهوننا بأفكارنا واهتماماتنا، ويسعون إلى تحقيق الجانب المضيء والمشرق في أي علاقة.

ومن المثالي، لأي شخص، التفكير الإيجابي والنظر إلى الإنجازات الشخصية التي قام بتحقيقها، مهما كانت بسيطة، في ظل ظروف صعبة عدة محيطة، ومن المهم تجنب المقارنات مع الآخرين، خاصة ما ينشره البعض على منصات التواصل الاجتماعي، التي قد تزيد الشعور بالنقص، والفشل.

ويمكن طرد الأفكار السلبية والمحبطة، من خلال ممارسة النشاطات البدنية والرياضية، كما يمكن قراءة كتب ممتعة كالروايات، وإبقاء الذهن مشغولاً بالتفكير بالخواطر السلبية.

وليس بالضرورة أن تكون ليلة رأس السنة الجديدة حفلة صاخبة، أو مناسبة اجتماعية كبيرة، إذ يمكن إنشاء تقليد جديد يلائمك أنت وعائلتك، مثل: قضاء الوقت في المنزل مع العائلة أو الأصدقاء، أو حتى مع حيواناتك الأليفة، فمن المهم توفير أجواءً مريحة ومناسبة، بدلاً من محاولة تلبية توقعات الآخرين.