شريط الأخبار
المسلماني يطالب بتأجيل القروض وإجراءات عاجلة لإنقاذ قطاع السياحة والنقل بيت العناية الإنسانية في الفحيص يحتفل بيوم الأم الذباب الإلكتروني والحمير في المنعطف الخطير الحكومة البريطانية تعقد اجتماعًا طارئًا لمناقشة أثر الحرب الإيرانية 5 بواخر ترسو على أرصفة ميناء العقبة .. و6 تصل الأسبوع المقبل مانشستر سيتي يتوج بكأس الرابطة الإنجليزية بفوزه على آرسنال عشائر الخرابشة تنعى شهداء الواجب في دولة قطر البرلمان العربي يدين إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية "فايننشال تايمز": إيران استخدمت صواريخ تتجاوز أنظمة باتريوت للدفاع الجوي الرئيس اللبناني: قصف إسرائيل البنى التحتية "مقدمة لغزو بري" 21 دولة تدين الهجمات الإيرانية على السفن التجارية ومنشآت النفط العراق: قصف جوي يستهدف شمالي بابل وزير الخزانة الأمريكي: أموالنا وفيرة لحرب إيران قصف إسرائيلي عنيف يدمر جسر القاسمية في جنوب لبنان رئيس لجنة بلدية جرش يتفقد جاهزية غرف الطوارئ لمواجهة الظروف الجوية أمطار الربيع ترفع الموسم المطري بنسب تصل 23% .. وصمّا الأعلى هطولًا وقلنا أن ينفذ حكم الاعدام في ساحة الحسيني بابا الفاتيكان: حرب الشرق الأوسط عار على البشرية عون: استهداف إسرائيل للبنى التحتية مقدمة لغزو بري 1029 شهيدًا حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان

الداودية يكتب : الأخوات المسلمات والأخوات المسيحيات !!

الداودية يكتب : الأخوات المسلمات والأخوات المسيحيات !!
محمد الداودية
صباح يوم الإثنين، استقبلتُ الدكتورة ديمة طهبوب وراكين أبو هنية ونور أبو غوش نواب كتلة حزب جبهة العمل الإسلامي، في مكتبي بمجلس الأعيان.

حملن لي سجادة صلاة زاهية جميلة، تعبر عن حرصهن على جني أجرٍ -يعادل كما قالت الدكتورة ديمة- أجر معالي الأخ مفلح الرحيمي الذي دلني على الفلاَح.

والدكتورة ديمة طهبوب أستاذة أدب عربي، مما يدفعني إلى الطلب منها مناقشة كتابي حين إشهار الطبعة الثانية منه قريبا.

وأما النائب راكين أبو هنية، فهي كريمة صديق السبعينيات العتيق، العميد المتقاعد خلف أبو هنية التعمري ضابط المشاة جريح وبطل معركة الكرامة.

ولفتتني النائب نور أبو غوش ذات الثقافة الأدبية السوسيولوجية الواضحة، التي تهتم بأثر نشأة وبيئة القادة المنزلية والاجتماعية على سلوكهم وقراراتهم. مساء يوم الإثنين، زرت وزوجتي ماجدة، أصدقاءنا المسيحيين وتبادلنا معهم التهاني الزاهية الجميلة، بعيد الميلاد المجيد والعام الميلادي الجديد. والتقطنا الصور النقية أمام شجيرات عيد الميلاد المزركشة الجميلة.

بقية مقال محمد داودية

الأخوات المسلمات والأخوات المسيحيات !!

زرت برفقة أم عمر، الصديقين الدكتور حسام باشا المخامرة أبو عمر وزوجته الأخت آمال جريسات، ولما حان وقت صلاة المغرب قدمت لي «راعية البيت» سجادة الصلاة فصليت وأنا في منتهى الخشوع.

ختمت صلاتي بالدعاء للبلد، وللملك عبد الله، وللملك الحسين يرحمه الله، ولشعبنا الأردني، ولأهل الدار، ولنفسي ولأسرتي، ولإخوتي، وللأصدقاء، بالنجاح والفلاح.

تقصّدت أن أصلي في منزل صديق أردني مسيحي، ولما سألتني الأخت أم عمر، إن كنت أوافق على ان أصلي في الكنيسة التي في منزلهم، أجبت انها بيت الله، وطبعًا يشرفني أن أصلي فيها.

في منزل صديقي الراحل المهندس أدولف الصويص أبو مايكل، استعدت ذكرياتي الزاهية مع الأصدقاء أدولف الصويص وهويشل باشا العكروش ونوفان باشا الكرادشة، ومناسف إبنة عمي الكركية أم مايكل.

نبيل غيشان أبو سيف، ظاهرة، مرجع فريد في إحاطته العميقة بالأغنية الشعبية والتراث الثقافي الشفوي، علاوة على أنه سيد من أطلق النكتة والحكايا الشعبية الطريفة.

قالت الأخت إيناس أم سيف، وكانت قرأت خبر زيارة النواب ديمة وراكين ونور، لي في مجلس الأعيان، بلدنا حلوة حلوة. الصبح يا أخي أبو عمر انت تلتقي مع الأخوات المسلمات، والمسا انت تلتقي مع الأخوات المسيحيات !!

هذا هو الأردن، بلدنا الجميل، حصن الأمة العربية الرحب الصلب، حيث لا مقابر جماعية ولا فردية تذرف الأمهات الدموع على أطلالها.


الدستور