شريط الأخبار
طهران ترسل أحدث مقترح للتفاوض مع واشنطن إلى الوسطاء الباكستانيين ما يخفيه سجال عون وبري النائب أروى الحجايا تسلط الضوء على معاناة قرية أم قدير في محافظة العقبة ( فيديو ) *أنصاف الخوالدة… سيدة المواقف التي صنعت حضورها بين الكبار* سرّ معان عند رعد عوجان لا مكان بيننا لمن باع ضميره ووقف بعيدًا عن الوطن وزير الثقافة يتفقد سير العمل في نصب الشهيد الكساسبة بالكرك ( صور ) الدكتور عبد الوهاب البخاري زائد: الجائزة وفاء لارث زايد والمؤتمر الدولي الثامن لنخيل التمر منصة علمية لترسيخ الابتكار وتعزيز الاستدامة الزراعية. الاوقاف تنفي انطلاق أولى قوافل الحج يوم 14 أيار وزراء اقتصاد: حرب الشرق الأوسط ربما تؤدي لتباطؤ كبير في نمو المنطقة الخوالدة: وهو الأمان ولي العهد بيوم العمال: بناة الوطن يعطيكم العافية 6 إصابات بينها بالغة بحادث تصادم في إربد ترامب: قد نسحب عددًا من جنودنا في إيطاليا وإسبانيا سوريا .. طوق أمني في حلب عقب بلاغ عن مقبرة جماعية عين التنور في عرجان.. أيقونة تراثية ارتبطت بهوية أهالي المنطقة الصين تتولى رئاسة مجلس الأمن الدولي لشهر أيار مجلس الأمن الدولي يناقش الملف النووي لكوريا الشمالية أجواء معتدلة في أغلب المناطق اليوم ودافئة غدًا ولد الهدى... الحلقة الثامة والعشرين ..

الداودية يكتب : الأخوات المسلمات والأخوات المسيحيات !!

الداودية يكتب : الأخوات المسلمات والأخوات المسيحيات !!
محمد الداودية
صباح يوم الإثنين، استقبلتُ الدكتورة ديمة طهبوب وراكين أبو هنية ونور أبو غوش نواب كتلة حزب جبهة العمل الإسلامي، في مكتبي بمجلس الأعيان.

حملن لي سجادة صلاة زاهية جميلة، تعبر عن حرصهن على جني أجرٍ -يعادل كما قالت الدكتورة ديمة- أجر معالي الأخ مفلح الرحيمي الذي دلني على الفلاَح.

والدكتورة ديمة طهبوب أستاذة أدب عربي، مما يدفعني إلى الطلب منها مناقشة كتابي حين إشهار الطبعة الثانية منه قريبا.

وأما النائب راكين أبو هنية، فهي كريمة صديق السبعينيات العتيق، العميد المتقاعد خلف أبو هنية التعمري ضابط المشاة جريح وبطل معركة الكرامة.

ولفتتني النائب نور أبو غوش ذات الثقافة الأدبية السوسيولوجية الواضحة، التي تهتم بأثر نشأة وبيئة القادة المنزلية والاجتماعية على سلوكهم وقراراتهم. مساء يوم الإثنين، زرت وزوجتي ماجدة، أصدقاءنا المسيحيين وتبادلنا معهم التهاني الزاهية الجميلة، بعيد الميلاد المجيد والعام الميلادي الجديد. والتقطنا الصور النقية أمام شجيرات عيد الميلاد المزركشة الجميلة.

بقية مقال محمد داودية

الأخوات المسلمات والأخوات المسيحيات !!

زرت برفقة أم عمر، الصديقين الدكتور حسام باشا المخامرة أبو عمر وزوجته الأخت آمال جريسات، ولما حان وقت صلاة المغرب قدمت لي «راعية البيت» سجادة الصلاة فصليت وأنا في منتهى الخشوع.

ختمت صلاتي بالدعاء للبلد، وللملك عبد الله، وللملك الحسين يرحمه الله، ولشعبنا الأردني، ولأهل الدار، ولنفسي ولأسرتي، ولإخوتي، وللأصدقاء، بالنجاح والفلاح.

تقصّدت أن أصلي في منزل صديق أردني مسيحي، ولما سألتني الأخت أم عمر، إن كنت أوافق على ان أصلي في الكنيسة التي في منزلهم، أجبت انها بيت الله، وطبعًا يشرفني أن أصلي فيها.

في منزل صديقي الراحل المهندس أدولف الصويص أبو مايكل، استعدت ذكرياتي الزاهية مع الأصدقاء أدولف الصويص وهويشل باشا العكروش ونوفان باشا الكرادشة، ومناسف إبنة عمي الكركية أم مايكل.

نبيل غيشان أبو سيف، ظاهرة، مرجع فريد في إحاطته العميقة بالأغنية الشعبية والتراث الثقافي الشفوي، علاوة على أنه سيد من أطلق النكتة والحكايا الشعبية الطريفة.

قالت الأخت إيناس أم سيف، وكانت قرأت خبر زيارة النواب ديمة وراكين ونور، لي في مجلس الأعيان، بلدنا حلوة حلوة. الصبح يا أخي أبو عمر انت تلتقي مع الأخوات المسلمات، والمسا انت تلتقي مع الأخوات المسيحيات !!

هذا هو الأردن، بلدنا الجميل، حصن الأمة العربية الرحب الصلب، حيث لا مقابر جماعية ولا فردية تذرف الأمهات الدموع على أطلالها.


الدستور