شريط الأخبار
المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل على واجهتها مصر تدين انتهاك إسرائيل السافر للسيادة السورية وعيادة للأونروا جلسة طارئة لمجلس الأمن لمناقشة الوضع في فلسطين تعليمات معدلة لتعليمات الاستيراد والتصدير في منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة الملك يبحث مع الرئيس البلغاري العلاقات الثنائية والمستجدات الإقليمية الأردن: الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا خرق لاتفاقية فك الاشتباك الملك والرئيس الألماني يبحثان سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية القبض على قاتل مواطن في عين الباشا فلسطين تطالب هنغاريا تسليم نتنياهو "للعدالة فورا" طائرات إسرائيلية تلقي منشورات تحذيرية لسكان درعا السورية الملك يلتقي زعيم حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي في ألمانيا تنظيم الاتصالات توضح بخصوص نظام الرسائل التحذيرية في حالات الطوارئ المنتخب الوطني للسيدات يلتقي نظيره المصري وديا الملك: تهجير الفلسطينيين في الضفة وغزة يشكل تهديدًا للاستقرار الإقليمي الملك يصل برلين للقاء المستشار الألماني أولاف شولتس طرق فعالة لدعم وظائف الرئة وتحسين التنفس لماذا يجب أن تبعد هاتفك قبل النوم؟ دراسة نرويجية توضح فوائد بالجملة .. ماذا يحدث للجسم عند تناول الحمص احذر .. فرك العينين قد يكلفك بصرك 3 أخطاء شائعة أثناء تنظيف الأسنان .. تعرف عليها

نظام غذائي يُحسن الذاكرة من خلال تغييرات "ميكروبيوم" الأمعاء

نظام غذائي يُحسن الذاكرة من خلال تغييرات ميكروبيوم الأمعاء

القلعة نيوز:
كشفت دراسة جديدة أن النظام الغذائي المتوسطي يمكن أن يعزز الوظيفة الإدراكية من خلال تغيير ميكروبات الأمعاء.

وأظهرت نتائج التجارب على فئران المختبر، التي تتغذى على النظام الغذائي المتوسطي، أن هناك تغييرات بكتيرية مميزة مرتبطة بتحسن الذاكرة والمرونة الإدراكية والذاكرة العاملة مقارنة بالفئران التي تتغذى على نظام غذائي غربي.

فترات النمو الحرجة بحسب ما نشره موقع Neuroscience News نقلًا عن دورية Gut Microbes Reports، ارتفعت مستويات البكتيريا المفيدة، في حين انخفضت مستويات البكتيريا الضارة، مما أدى إلى تحسين الأداء في مهام الذاكرة والتعلم. تشير هذه النتائج إلى أن الأنماط الغذائية تؤثر على صحة الدماغ من خلال الأمعاء، مما يمكن أن يفيد الشباب خلال فترات النمو الحرجة.

تعزيز توازن البكتيريا تشير الدراسة التي أجرتها جامعة تولين، إلى أن فوائد النظام الغذائي المتوسطي في تعزيز الدماغ قد تعمل على تغيير توازن البكتيريا في الأمعاء.

تؤكد النتائج أن الأشخاص الذين يتبعون النظام الغذائي المتوسطي طوروا أنماطًا مختلفة تمامًا للبكتيريا المعوية مقارنة بأولئك الذين يتناولون نظامًا غذائيًا غربيًا نموذجيًا، موضحين أن التغيرات البكتيرية ترتبط بتحسن الذاكرة والأداء الإدراكي.

الأداء الإدراكي قالت الدكتورة ريبيكا سولش أوتايانو، الباحثة الرئيسية للدراسة ومدربة أبحاث الأعصاب في مركز أبحاث الأعصاب السريرية في جامعة تولين: "نعلم أن ما نأكله يؤثر على وظائف المخ، لكن هذه الدراسة تستكشف كيف يمكن أن يحدث ذلك"، شارحة أن النتائج تشير إلى أن "الاختيارات الغذائية يمكن أن تؤثر على الأداء الإدراكي من خلال إعادة تشكيل ميكروبيوم الأمعاء".

زيت زيتون وأسماك وتوصلت الدراسة، وهي الأولى من نوعها، إلى أن الفئران التي تتغذى على نظام غذائي متوسطي غني بزيت الزيتون والأسماك والألياف على مدى 14 أسبوعا أظهرت زيادة في أربعة أنواع مفيدة من البكتيريا المعوية وانخفاض في خمسة أنواع أخرى مقارنة بالفئران التي تتناول نظاما غذائيا غربيا غنيا بالدهون المشبعة.

أظهرت مجموعة فئران المختبر، التي اتبعت النظام الغذائي المتوسطي، مرونة معرفية أفضل، بما يشمل القدرة على التكيف مع المعلومات الجديدة وتحسن الذاكرة العاملة مقارنة بمجموعة النظام الغذائي الغربي، فضلًا عن المحافظة على مستويات منخفضة من الكوليسترول السيئ LDL.

البشر بعمر 18 عامًا استخدم الباحثون فئرانًا صغيرة السن تعادل في عمرها تقريبًا البشر الذين يبلغون من العمر 18 عامًا لنمذجة تأثيرات النظام الغذائي خلال فترة نمو حرجة. استندت الأنظمة الغذائية على الاستهلاك البشري واستخدمت مكونات تعكس تعقيد الأنظمة الغذائية البشرية وبما يمكن أن يكون له أوجه تشابه محتملة بين الشباب الذين لا تزال أدمغتهم وأجسادهم في مرحلة النضوج.

قال الباحث المشارك الدكتور ديميتريوس ماراغانوري، رئيس قسم علوم الأعصاب في هيربرت جيه هارفي جونيور: "تشير النتائج إلى أن النظام الغذائي المتوسطي أو تأثيراته البيولوجية يمكن تسخيرها لتحسين الأداء الدراسي لدى المراهقين، أو أداء العمل لدى الشباب"، موضحًا أنه على الرغم من أن "النتائج تستند إلى نماذج حيوانية، إلا أنها تعكس الدراسات البشرية التي تربط النظام الغذائي المتوسطي بتحسين الذاكرة وتقليل خطر الإصابة بالخرف."

المكونات الرئيسية للنظام المتوسطي بالنسبة لأولئك المهتمين باتباع نمط الأكل المتوسطي، تتضمن المكونات الرئيسية ما يلي:

* زيت الزيتون كمصدر أساسي للدهون

* الإكثار من الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة

* الأسماك والبروتينات الخالية من الدهون

* تناول كميات محدودة من اللحوم الحمراء والدهون المشبعة

* تناول كميات كبيرة من الألياف من مصادر نباتية مختلفة