شريط الأخبار
الخرابشة: شركة "الأمونيا الخضراء" أنفقت 10 ملايين دولار قبل الاتفاقية الأردن والسعودية يبحثان تعزيز التعاون الصناعي والتجاري وتوسيع الاستثمار الخارجية الإيرانية: المقترح الإيراني المقدم إلى الولايات المتحدة "ليس مبالغا فيه" التشريع والرأي ينشر مسودة قانون الإدارة المحلية (نص القانون) ما هي مهام مدير البلدية في مشروع قانون الإدارة المحلية الجديد؟ اتفاق أوروبي مرتقب لفرض عقوبات على مستوطنين في الضفة الغربية ضبط عملية اختلاس في وزارة المالية وايقاف متهمين اثنين لجنة تنفيذية لعجائب الأردن السبع أبو هديب: البوتاس العربية تتبنى نموذجاً تنموياً يتجاوز مفهوم المسؤولية المجتمعية التقليدي وفيات الإثنين 11-5-2026 توزيع عوائد ضريبة الأبنية والأراضي في الأردن وتفاصيل الاقتطاعات والغرامات التراكمية الحرارة تواصل ارتفاعها نسبياً حتى منتصف الأسبوع الأحوال المدنية: اعتماد الهوية الرقمية يدعم التكامل الرقمي بين الوزارات والمؤسسات الدوريات الخارجية تضبط حافلة مخالفة بزيادة 18 راكباً وتتعامل مع حوادث وتعطلات مرورية التحول الرقمي في الاردن: الهوية الرقمية وثيقة رسمية معتمدة في المعاملات تراجع أسعار الذهب في الأردن وعيار 21 يسجل 95.1 دينار للبيع المستشارة ربى عوني الرفاعي تُكرَّم بدرع التميز المجتمعي برعاية دولة الدكتور عدنان بدران في المنتدى الأردني الأول للتعليم وسوق العمل المستشارة ربى عوني الرفاعي تفوز بلقب "المرأة العربية المثالية". تطبيق التعرفة الجديدة للتكسي في الأردن اعتباراً من اليوم باستثناء العقبة اللجنة العليا لانتخابات اتّحاد طلبة الأردنيّة تعقدُ اجتماعًا موسّعًا مع لجان الاقتراع والفرز

أبو خضير يكتب : لا ننتظر شكر بل ندعم الصمود

أبو خضير يكتب : لا ننتظر شكر  بل ندعم الصمود
د.نسيم أبو خضير

لم يكن الأردن يوماً سوى قلعة للصمود والعطاء ، يرفع الراية نصرة لأمته العربية والإسلامية ، ويقف في الصفوف الأولى للدفاع عن الحق والعدالة . وعندما يتعلق الأمر بغزة الجريحة ، فإن الحديث لا يدور عن دعمٍ يتطلب الشكر ، بل عن واجب وطني وأخلاقي ينبع من روح العروبة والإنسانية التي يحملها الأردنيون وقيادتهم الهاشمية .
لقد أثبت الأردن بقيادته الحكيمة وشعبه الواعي أنه الشريك الحقيقي في مواجهة الظلم والعدوان . فما قدّمه للأشقاء في غزة ليس إلا انعكاساً لإيمانه العميق بالواجب الإنساني والقومي .
المملكة الأردنية الهاشمية كانت وما زالت تُطالب في كل المحافل الدولية برفع الظلم عن الفلسطينيين ، والدفاع عن حقوقهم المشروعة في الحرية والكرامة ، حتى قبل أن تطالب بحقوق أبنائها .
الأردنيون هم العمود الفقري لأمتهم ، يحملون همومها ، ويناضلون من أجل عزتها . لذلك ، لم يتوانَ الأردن عن تقديم كل ما يملك لإغاثة أشقائه في غزة - وهذا واضح وضوحالشمس لايستطيع أن ينكره إلاجاحد - ، بدءاً من إرسال شاحنات الإغاثة المحمّلة بالطعام والكساء والدواء ، وصولاً إلى إنشاء المستشفيات الميدانية التي قدمت العلاج لآلاف الجرحى والمصابين .
المساعدات الإنسانية بسواعد هاشمية :
لقد تميّزت الجهود الأردنية بحضور القيادة الهاشمية على الأرض ، حيث شارك أصحاب السمو الأمراء في إيصال المساعدات الإنسانية والطبية إلى غزة . ولم تقتصر هذه الجهود على إرسال الإغاثة فقط ، بل تجاوزت ذلك إلى إستخدام سلاح الجو الملكي لإنزال المساعدات عن طريق الجو ، رغم كل التحديات التي فرضها الاحتلال . هذه المشاركة المباشرة تحمل رسالة واضحة للعالم : أن الأردن لا يتراجع عن واجبه مهما كانت الظروف .
الصمود.. ثقافة أردنية :
الصمود أمام التحديات هو ما يُميز الأردن وشعبه . هذا الصمود ليس مجرد موقف ، بل ثقافة راسخة تعكس الإيمان بأن القوة الحقيقية تكمن في الوحدة والتضامن . ودعم غزة في مواجهة العدوان الإسرائيلي الغاشم هو إستمرار لدور الأردن الريادي في دعم قضايا الأمة ، ودليل على أن الأردنيين لا ينتظرون الشكر أو الثناء ، بل يتحركون إنطلاقا ً من قيمهم النبيلة وواجباتهم الوطنية .
إن ما يقوم به الأردن تجاه غزة الجريحة هو رسالة لكل من يحمل في قلبه ذرة إنسانية . رسالة مفادها أن الوقوف مع الحق ليس خياراً بل التزامٌ أخلاقي وواجبٌ تاريخي . وإن كان العالم يتخاذل عن نصرة المظلومين ، فإن الأردن سيبقى ، بقيادته وشعبه ، وفياً للقيم والمبادئ التي تربى عليها .
نحن الأردنيين لا ننتظر شكراً من الحية الذي تجاهل الدور الأردني الهاشمي ، لأن أهل غزة الذين هتفوا بحياة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين والاردن في ساحات غزة حتى قبل أن يظهر الحية هم من يدرك ويعلم الدور الهاشمي الاردني المشرف في الوقوف معهم على ما قدمناه ونقدمه ، لأن ما نقوم به نابع من إيماننا بأن العمل من أجل الحق واجبٌ لا يُقاس بالثناء ، بل بالصمود الذي يُبنى بعرق الأردنيين ودمائهم الطاهرة .
نحن نشكر قيادتنا الهاشمية على مواقفها المشرفة ونشكر كل الكوادر الطبية الذين وقفوا داعمين لإخوانهم في غزة بتقديم الغذاء والدواء وإجراء العمليات في المستشفيات الميدانية والشكر لكل الأردنيين الذي عاشوا لحظات صعبة ومؤلمة شعورا مع إخوانهم في غزة .