شريط الأخبار
الأردن يدين قرار إسرائيل بسحب صلاحيات في الحرم الإبراهيمي من بلدية الخليل والمصادقة على مشروع سقف صحن الحرم النحاس والمعادن الأساسية تستهل 2026 على مكاسب وكالة بلومبرغ العالمية : تُصنف سوق عمان المالي بالمرتبة 13عالميًا من حيث الأداء ​الأشغال: ضبط متورطين بالاعتداء على محولات إنارة في "الحسا" و"سواقة" الذهب والمعادن النفيسة تستهل 2026 على ارتفاع النفط يبدأ العام الجديد على ارتفاع المياه: قرب فيضان سد زرقاء ماعين أجواء باردة وغائمة اليوم وأجواء مستقرة غدا ترامب يكسّر صمته بشأن سبب ظهور كدمات على يده طفلة فلسطينية تموت بردًا في غزة وآخر يفارق الحياة حرقًا بخيمته محافظ عجلون يتفقد جاهزية بلدية الشفا للتعامل مع الظروف الجوية السفير العضايلة يُهنئ بالعام الجديد «الانتقالي» يعلن بدء تسليم المواقع لـ«درع الوطن» في حضرموت والمهرة تركيا: لن نسمح لـ«قسد» بفرض أمر واقع في المنطقة ولي العهد السعودي وأمير قطر يبحثان التطورات الإقليمية والدولية باكستان ترفض الخطوات الأحادية في اليمن وتؤكد تضامنها الكامل مع السعودية ترامب عن تناوله للأسبرين: لا أريد دما ثخينا يتدفق في قلبي وزارة الإدارة المحلية تحذّر من تشكل السيول ليلة الخميس على الجمعة الزراعة : أمطار الخير تعزز الإنتاج الزراعي وتدعم الثروة النباتيةً بالمملكة ترامب أمنيتي في العام الجديد "السلام على الأرض"

ماذا نقول لك أيها الملك الأجل مكانة ،،، بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،

ماذا نقول لك أيها الملك الأجل مكانة ،،، بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،
ماذا نقول لك أيها الملك الأجل مكانة ،،،
بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،

القلعة نيوز:
يا أيّـها المَلِـكُ الأَجَلُّ مكانـةً بين الملوكِ ، ويا أَعَزُّ قَبِيلا ...
يا ابنَ الهواشِمِ من قُرَيشٍ أَسْلفوا جِيلاً بِمَدْرَجَةِ الفَخَارِ ، فَجِيلا ،،،
فليسمحلي المرحوم الشاعر محمد مهدي الجواهري أن أستعير من أبياته الشعرية من قصيدته التي ألقاها في حضرة المغفور له بإذن الله الملك الحسين رحمه الله بعض أبيات شعرية ، لأبدأ بها مقالي هذا عن ملك جسد أسمى معاني الإنسانية في مواقفه، وتعامله مع بعض فئات شعبه الذين يعيشون في مناطق الحزام الدائري للدولة الأردنية ، ممن يسموهم بالأقل حظا ، لكنهم في فكر بني هاشم بالأحسن حظا ، والأكثر رعاية، ممن نسيتهم الحكومات المتعاقبة عقود من الزمن، فأغلقوا مكاتبهم في وجوههم، ووضعوا مدير مكتب ليحرسهم، بينما أبو الحسين فتح لهم قلبهم ، ونثر عليهم عطور محبته وعطفه عليهم، أيها الملك الأجل لقد أتعبت كل الملوك ورؤساء الدول في جميع أنحاء العالم ممن تولى السلطة من قبلك، وممن سيتولى السلطة من بعدك، صورة بألف عنوان، وعنوان بألف تعبير، لقد عجزت كل مفردات اللغه العربيه ، ومعانيها أن تعكس وأن تعبر عما قمت به مع الحجة فلحة العلاقمة التي تعكس تاريخ الأردن وتراثه، أي ملك هذا الذي يضع يده على كتف أمنا الحاجة فلحة ويسير بجانبها ويتحدث معها حديث الإبن أو الأخ ، تتلاشى الفوارق الإجتماعية والبسمة تعلو محياه، وتزين جبينه ، لتنير منطقة الملاحات بأكملها بابتسامته اللطيفة، وضحكته الإنسانية بعفويتها، ماذا نكتب لك أيها الملك، وماذا نكتب عنك يا جلالة الإنسان قبل الملك، فقد قدمت الإنسانية على الملكية، أيها الأب الحنون ، والأخ الحاني على شعبه، كل يوم تفاجأنا بعمل إنساني بطولي، فما زالت صورتك وجلالتك يذهب إلى شخص من ذوي الأعاقة على كرسي متحرك وتنحني لتكرمه بتقبيله، ويكرمك بتقبيلك ما زالت ماثلة أمام ناظرينا، فالبطولة لبست بالقوة ، وإنما بالإنسانية والتسامح والتواضع والمحبه، لماذا لا يتعلم قادة الشعوب ، وزعماء الدول من هذه الدروس الإنسانية ، وأن ينهلوا من مدرسة الهاشميين فنون الحكمة وأساليب القيادة الانسانية للشعوب، لا فرق بين عربي وأعجمي ، ولا بين غني أو فقير، ولا بين متعلم أو أمي، فكلهم سواسية في الحقوق والواجبات ، كلهم أردنيين سواء كانوا يقطنون في القرية ، أو المدينة ، هذا هو ديدن الهاشميين ، صدق أبو بكر وحنانه، وعدالة عمر وإنسانيته، ماذا عسانا نكتب ، يا أيها الملك الأجل ، ويا أعز قبيلا ،
يا ابنَ الذينَ تَنَزَّلَتْ بِبُيُوتِـهِمْ سُوَرُ الكِتَابِ ، ورُتّلَتْ تَرْتِيلا ....
الحَامِلِينَ مِنَ الأَمَانَةِ ثِقْلَـهَـا لا مُصْعِرِينَ ولا أَصَاغِرَ مِيلا ...
سيدي اسمحلي أن أقبل جبينك ، لأنك رسخت كل معاني الإنسانية والرحمة والمحبة والمودة والخلق الهاشمي النبيل في هذا الموقف، وفي هذه الصورة ، ولتعلم يا سيدي أنك في هذا الموقف أبكيت كل الأردنيين ، وأحرجت كل المسؤولين لأنك أشعرتهم بالخجل لحجم التقصير في الوفاء بمسؤولياتهم ، والأداء بواجباتهم ، جلالة نحبك ونفتخر بك بحجم السماء والوطن ، وللحديث بقية.