شريط الأخبار
*"متلازمة الازدواجية": لماذا الأردني نظامي في لندن وفوضوي في عمان؟* أ.د. أحمد حمدان قائما بأعمال رئيس جامعة عمان الأهلية وأ.د. بشار الطراونة نائباً أ.د. ساري حمدان مستشاراً لجامعة عمان الأهلية بعد انتهاء ولايته الثانية رئيساً الأرجنتين تأهلت لأنها الأرجنتين.. ولكن" الرأس الاخضر" جعلت العالم يؤمنون بأن كل شيء ممكن *مجلس الامة اعيان ونواب* *"المجلس رقابة... مش شراكة فساد"*. هاي القاعدة. الأردن في المئوية الثانية وطنٌ لا تُعرّفه مباراة ولا تصنعه بطولة... السيسي يهنئ منتخب مصر بأول تأهل في تاريخه إلى دور الـ16 بكأس العالم نائب أسبق يكشف: الموضوع أكبر من عقد نظافة .. ومصيبة كبرى السفيرة غنيمات تشارك في افتتاح أعمال النسخة الثالثة من المنتدى العربي للإدارة العمومية بالمغرب نتنياهو وترامب يتفقان على عقد اجتماع قريب في الولايات المتحدة السميرات يتوقع اتمام رقمنة 100% من الخدمات الحكومية مع نهاية العام هل حقًا نريد تغيير الواقع حقًا... أبحاث جديدة من شركة KnowBe4 تحذّر من أنَّ وكلاء الذكاء الاصطناعي غير الخاضعين للرقابة والتزييف العميق المتطور يشكلان تهديدات خطيرة لمؤسسات الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية عاجل / معلومات تُشير إلى تعديل وزاري موسع في حكومة حسّان يشمل خروج أكثر من 10 وزراء وزير الصحة رفض تمرير "عطاء النظافة" ووضع الملف أمام رئيس الوزراء وزير الصحة رفض التوقيع والمصادقة على عطاء لنجل الوزير البكار البنك الدولي يرفع تصنيف الأردن إلى الدول ذات الدخل المتوسط الأعلى واشنطن تقايض طهران بحوافز مقابل هرمز .. ومقترح بديل من عُمان المساعيد يوجّه رسالة لحسّان: تخطيط المكاتب بعيدٌ عن الواقع، فماذا قدّمت للبادية الشمالية؟ انخفاض الاحتياطي الروسي الأجنبي إلى نحو 715 مليار دولار

محمد نوفان الشهوان يكتب : الولاء و الإنتماء في حضرة العشائر الأصيلة

محمد نوفان الشهوان يكتب : الولاء و الإنتماء في حضرة العشائر الأصيلة
القلعة نيوز:

في ظل الأحداث الأخيره التي واجهت وطننا الحبيب هُنالكَ الكثير من الأمور يجب الإنتباه إليها و إعادة النظر فيها ، في الوقت الذي هاجم و أنكرَ الجميع الدولة الأردنية و مواقفها قيادةً و شعب غابت أغلب النُخب السياسية عن المشهد بمقدمتهم الأحزاب و الشخصيات السياسية التي من المفترض بإنها ( رجال دولة ) بحكم توليهم مناصب عدة و قربهم من الدولة ، واجهنا تحديات عدّة إقليمية و سياسية داخلية و خارجية و أُركز هنا على الداخلية لعدة أسباب و منها أنَّ أول من جحدَ موقف الدولة الأردنية جزءًا من أبنائها في الوقت الذي من المفترض أن نكونَ صفًا واحداً كالبُنيان المرصوص ، اليوم جلالة الملك و الأردن بموقفها الرسمي تدفع ثمن مواقفها المشرّفة إن كانَ خارجياً او داخلياً .

الدولة الأردنية اليوم لم تجد أحداً سوى عشائرها الأردنية الأصيلة و هُنا لي الشرف بأن أذكر الأردنيون الشرفاء أبناء العشائر الأردنية الذين أثبتوا رجولتهم و أنفتهم و عزتهم و كبريائهم و كانوا الدرع الحامي لقيادتهم و مليكهم و وطنهم ، يجب علينا اليوم إحياء الإرث العشائري المُشرف الذي رُسمَ و كُتب بالدماء ، تحدّث جلالة الملك بيومٍ من الأيام على منبر العز و الكرامة في مؤتةَ السيف و القلم و قال :
" انا عبدالله ابن الحسين أعتز و أفتخر في العشائر الأردنية " ، و اليوم أبناء العشائر العظيمة تُحبك و تُفاخر بكَ العالم أجمع يا سيّد البلاد و بكَ و معكَ ماضون نحوَ أردنَّ المجدِ و العلياء ..

على دولتنا الحبيبة اليوم أن تكونَ على يقين تام بإنها تملك سلاحاً قوياً مُدافعاً بكل ما أوتي من قوة و هو أبناء عشائرها الشرفاء و عليها أيضاً تعرف أنَّ عند الشدائد و في أصعب التحديات لن تجد سواهم و سوى حبهم لقائدهم و وطنهم !

يجب علينا جميعاً اليوم أن نقف إحتراماً و تقديراً لعشائرنا الأصيلة التي أثبتت للعالم أجمع بإنّها مُحبّة صادقة سياجاً منيعاً لقائدها و وطنها ، دُمتم رمزًا للبطولةِ و الرجولةِ و الكبرياء ..

حفظَ الله جلالة الملك عبدلله ابن الحسين قائداً و أباً و أخاً و سنداً للأردن و الأردنيين
حفظَ الله أردننا العظيم شامخاً عزيزاً كريماً آمناً مُطمئناً نُفاخر بهِ الأُمم ..
حفظَ الله الأردنيون الشرفاء أبناء العشائر الأردنية و أدامهم نهجاً مُشرفاً للتضحية و الوفاء ..