شريط الأخبار
الدكتور عبد الوهاب البخاري زائد: الجائزة وفاء لارث زايد والمؤتمر الدولي الثامن لنخيل التمر منصة علمية لترسيخ الابتكار وتعزيز الاستدامة الزراعية. انطلاق أولى قوافل الحجاج الأردنيين لأداء فريضة الحج في 14 أيار وزراء اقتصاد: حرب الشرق الأوسط ربما تؤدي لتباطؤ كبير في نمو المنطقة الخوالدة: وهو الأمان ولي العهد بيوم العمال: بناة الوطن يعطيكم العافية 6 إصابات بينها بالغة بحادث تصادم في إربد ترامب: قد نسحب عددًا من جنودنا في إيطاليا وإسبانيا سوريا .. طوق أمني في حلب عقب بلاغ عن مقبرة جماعية عين التنور في عرجان.. أيقونة تراثية ارتبطت بهوية أهالي المنطقة الصين تتولى رئاسة مجلس الأمن الدولي لشهر أيار مجلس الأمن الدولي يناقش الملف النووي لكوريا الشمالية أجواء معتدلة في أغلب المناطق اليوم ودافئة غدًا ولد الهدى... الحلقة الثامة والعشرين .. الحسين يتخطى الجزيرة ويضرب موعدا مع الوحدات في كأس الأردن عمان الاهليه تهنئ بعيد العمال العالمي سماع أصوات دفاعات جوية في بعض مناطق طهران الخارجية الإماراتية: حظر سفر الإماراتيين إلى إيران ولبنان والعراق كاتس: إسرائيل "قد تضطر للتحرك مجددا" ضد إيران مهلة ترامب لإنهاء حرب إيران تقترب من نهايتها الأردن يدين في بيان مشترك الاعتداء الإسرائيلي على أسطول الصمود

محمد نوفان الشهوان يكتب : الولاء و الإنتماء في حضرة العشائر الأصيلة

محمد نوفان الشهوان يكتب : الولاء و الإنتماء في حضرة العشائر الأصيلة
القلعة نيوز:

في ظل الأحداث الأخيره التي واجهت وطننا الحبيب هُنالكَ الكثير من الأمور يجب الإنتباه إليها و إعادة النظر فيها ، في الوقت الذي هاجم و أنكرَ الجميع الدولة الأردنية و مواقفها قيادةً و شعب غابت أغلب النُخب السياسية عن المشهد بمقدمتهم الأحزاب و الشخصيات السياسية التي من المفترض بإنها ( رجال دولة ) بحكم توليهم مناصب عدة و قربهم من الدولة ، واجهنا تحديات عدّة إقليمية و سياسية داخلية و خارجية و أُركز هنا على الداخلية لعدة أسباب و منها أنَّ أول من جحدَ موقف الدولة الأردنية جزءًا من أبنائها في الوقت الذي من المفترض أن نكونَ صفًا واحداً كالبُنيان المرصوص ، اليوم جلالة الملك و الأردن بموقفها الرسمي تدفع ثمن مواقفها المشرّفة إن كانَ خارجياً او داخلياً .

الدولة الأردنية اليوم لم تجد أحداً سوى عشائرها الأردنية الأصيلة و هُنا لي الشرف بأن أذكر الأردنيون الشرفاء أبناء العشائر الأردنية الذين أثبتوا رجولتهم و أنفتهم و عزتهم و كبريائهم و كانوا الدرع الحامي لقيادتهم و مليكهم و وطنهم ، يجب علينا اليوم إحياء الإرث العشائري المُشرف الذي رُسمَ و كُتب بالدماء ، تحدّث جلالة الملك بيومٍ من الأيام على منبر العز و الكرامة في مؤتةَ السيف و القلم و قال :
" انا عبدالله ابن الحسين أعتز و أفتخر في العشائر الأردنية " ، و اليوم أبناء العشائر العظيمة تُحبك و تُفاخر بكَ العالم أجمع يا سيّد البلاد و بكَ و معكَ ماضون نحوَ أردنَّ المجدِ و العلياء ..

على دولتنا الحبيبة اليوم أن تكونَ على يقين تام بإنها تملك سلاحاً قوياً مُدافعاً بكل ما أوتي من قوة و هو أبناء عشائرها الشرفاء و عليها أيضاً تعرف أنَّ عند الشدائد و في أصعب التحديات لن تجد سواهم و سوى حبهم لقائدهم و وطنهم !

يجب علينا جميعاً اليوم أن نقف إحتراماً و تقديراً لعشائرنا الأصيلة التي أثبتت للعالم أجمع بإنّها مُحبّة صادقة سياجاً منيعاً لقائدها و وطنها ، دُمتم رمزًا للبطولةِ و الرجولةِ و الكبرياء ..

حفظَ الله جلالة الملك عبدلله ابن الحسين قائداً و أباً و أخاً و سنداً للأردن و الأردنيين
حفظَ الله أردننا العظيم شامخاً عزيزاً كريماً آمناً مُطمئناً نُفاخر بهِ الأُمم ..
حفظَ الله الأردنيون الشرفاء أبناء العشائر الأردنية و أدامهم نهجاً مُشرفاً للتضحية و الوفاء ..