شريط الأخبار
الخارجية: عودة 10 أردنيين أُصيبوا بحادث سير مصر بصراحه الشعب الاردني مش ناقصه بكفيه الي فيه . الوزير الرواشدة لموظفي وزارة الثقافة: يحق لي أن أفخر بكم قرارات مجلس الوزراء ليوم الأحد الموافق للسَّادس من أيلول 2026م بالفيديو ..شركة زين الأردن ترعى لقاءً وديًا للرماية بين منتخبي الأردن وسوريا إيران ستقيم "منطقة محظورة" قرب مضيق هرمز في الأيام المقبلة الأردن ومصر يبحثان تحضيرات اجتماع مجلس جامعة الدول العربية الوزاري نتنياهو: مصممون على إسقاط النظام الإيراني ونهايته قريبة زامير: إسرائيل تمر بفترة متوترة وقابلة للاشتعال على جميع الجبهات أين الحل ... البحث الجنائي يحذر من الاتجار بالبشر طهبوب توجه إلى رئيس الوزراء 114 سؤالًا الأردن يعزي مصر بضحايا انقلاب حافلة معتمرين قرب مكة المكرمة بدء طلبات القبول الموحد لمرحلة التجسير للعام الجامعي 2026-2027 الأوقاف: تخصيص 8 آلاف حاج للأردن في 2027 «Kids Haretna».. أغاني أطفال عربية بروح جديدة الحكومة تمدّد إعفاء أجور الشحن البحري من الرسوم والضرائب 6 أشهر مجلس الوزراء يقر السياسة الوطنية لتنمية ورعاية الطفولة المبكرة الحكومة: تزويد لبنان بالغاز الطبيعي من خلال الباخرة العائمة في ميناء العقبة الحكومة: إنشاء 30 مدرسة نموذجية جديدة خلال عام 2027

عتاب الوطن: بين نظرة القائد وعبء المعيشة.*

عتاب الوطن: بين نظرة القائد وعبء المعيشة.*
*عتاب الوطن: بين نظرة القائد وعبء المعيشة.*

القلعة نيوز:
اقتراح مؤلم: رواتبنا مقابل مصروف يومي.. هل تسمعون؟
هل ضاعت نظرة القائد بين أروقة الحكومة؟
إلى اصحاب القرارات، إلى حكومتنا الرشيدة، إلى من نأتمنهم على مستقبلنا ومستقبل أبنائنا، نكتب إليكم اليوم بقلوب مثقلة بالهموم، وعيون ترنو إلى بارقة أمل. لقد تحملنا الكثير، وصبرنا على ما لا يطيقه بشر، ولكن إلى متى؟
اقتراح من قلب المعاناة:
يا اصحاب القرارات، ما رأي حكومتكم الموقرة أن نتبرع لكم براتب تقاعدنا، وأن تتفضلوا علينا بمصروفنا اليومي، وتسددوا التزاماتنا اليومية؟ نحن مسامحون براتب التقاعد، فهل من مجيب؟
غلاء الأسعار ينهش قوتنا:
لقد باتت أسعار المواد الأساسية تحلق في السماء، وأصبح راتب المواطن لا يكفي لسد رمق العيش. كيف لنا أن نعيش بكرامة ونحن لا نستطيع توفير لقمة العيش لأبنائنا؟
شبابنا في طوابير اليأس:
شبابنا، عماد المستقبل، يقفون في طوابير اليأس، يبحثون عن فرصة عمل تضمن لهم حياة كريمة. إلى متى سيبقى شبابنا عاطلين عن العمل، يتجرعون مرارة
والمواطن يدفع الثمن غالياً.
إننا ندرك تماماً نظرة سيدنا صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين حفظه الله، إلى المتقاعدين العسكريين، فهم الذين أفنوا زهرة شبابهم في خدمة الوطن، وقدموا الغالي والنفيس من أجل أمنه واستقراره. لقد كانوا ولا يزالون الرديف للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وعين الوطن الساهرة على أمن المواطنين والحفاظ على حياتهم وكرامتهم.
يا حكومتنا الموقرة، إننا لا نطلب المستحيل، بل نطلب حقوقنا الأساسية، نطلب حياة كريمة، ومستقبلاً آمناً لأبنائنا. لقد آن الأوان لأن تستمعوا إلى صوت الشعب، وأن تتخذوا خطوات جادة لتحقيق العدالة الاجتماعية، وتوفير حياة كريمة للمواطنين.
إننا نؤمن بأنكم قادرون على تحقيق التغيير، ونأمل أن تستجيبوا لنداء الوطن، وأن تعملوا على بناء مستقبل أفضل لأجيالنا القادمة.
حفظ الله الاردن والهاشمين
المتقاعد العسكري نضال انور المجالي