آخر الأخبار
بريشة أبنائها .. جداريات فنية في الطفيلة تُجسّد الهوية الوطنية وتُحوّل شوارعها إلى متحف مفتوحوفاة شخص وإصابة أربعين آخرين َ إثر تدهور حافلة بمحافظة العاصمةنجاح المساعيد.. اسم على مسمى وصوت مشبع برائحة النخيل والبداوةالعميد القطاونة يكرم النقيب وريكات والرقيب الكرايمة و العريف الطيطي وذلك لإستحقاقهم لقب “ الموظف المثالي "الأمن العام يشارك في تشييع جثمان والدة العميد نبيل المبيضينمدير شرطة المفرق يزور مرضى عسكريينسيجال على الهواء ... أبو الراغب : متعاطي المخدرات مريض وليس مجرما و الحباشنة يرد : لا يوجد بلد في العالم يحتاج إلى عفو عام كل عامينليس دقائق اللعب .. بيرس مورغان يكشف سر اشتعال غضب رونالدوباكستان وتركيا والسعودية تقرر الانتقال إلى التنفيذ العملي لالتزامات الدفاع الجماعيمنطوق الوزير أمني وسياسي أيضا
رأي

عتاب الوطن: بين نظرة القائد وعبء المعيشة.*

منذ سنتيندقيقة واحدة
التحكم بالخط:
عتاب الوطن: بين نظرة القائد وعبء المعيشة.*
بقلمالقلعة نيوزكاتب مقال · 11,264 مقالاً
كل مقالات الكاتب


القلعة نيوز:

اقتراح مؤلم: رواتبنا مقابل مصروف يومي.. هل تسمعون؟

هل ضاعت نظرة القائد بين أروقة الحكومة؟

إلى اصحاب القرارات، إلى حكومتنا الرشيدة، إلى من نأتمنهم على مستقبلنا ومستقبل أبنائنا، نكتب إليكم اليوم بقلوب مثقلة بالهموم، وعيون ترنو إلى بارقة أمل. لقد تحملنا الكثير، وصبرنا على ما لا يطيقه بشر، ولكن إلى متى؟

اقتراح من قلب المعاناة:

يا اصحاب القرارات، ما رأي حكومتكم الموقرة أن نتبرع لكم براتب تقاعدنا، وأن تتفضلوا علينا بمصروفنا اليومي، وتسددوا التزاماتنا اليومية؟ نحن مسامحون براتب التقاعد، فهل من مجيب؟

غلاء الأسعار ينهش قوتنا:

لقد باتت أسعار المواد الأساسية تحلق في السماء، وأصبح راتب المواطن لا يكفي لسد رمق العيش. كيف لنا أن نعيش بكرامة ونحن لا نستطيع توفير لقمة العيش لأبنائنا؟

شبابنا في طوابير اليأس:

شبابنا، عماد المستقبل، يقفون في طوابير اليأس، يبحثون عن فرصة عمل تضمن لهم حياة كريمة. إلى متى سيبقى شبابنا عاطلين عن العمل، يتجرعون مرارة

والمواطن يدفع الثمن غالياً.

إننا ندرك تماماً نظرة سيدنا صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين حفظه الله، إلى المتقاعدين العسكريين، فهم الذين أفنوا زهرة شبابهم في خدمة الوطن، وقدموا الغالي والنفيس من أجل أمنه واستقراره. لقد كانوا ولا يزالون الرديف للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وعين الوطن الساهرة على أمن المواطنين والحفاظ على حياتهم وكرامتهم.

يا حكومتنا الموقرة، إننا لا نطلب المستحيل، بل نطلب حقوقنا الأساسية، نطلب حياة كريمة، ومستقبلاً آمناً لأبنائنا. لقد آن الأوان لأن تستمعوا إلى صوت الشعب، وأن تتخذوا خطوات جادة لتحقيق العدالة الاجتماعية، وتوفير حياة كريمة للمواطنين.

إننا نؤمن بأنكم قادرون على تحقيق التغيير، ونأمل أن تستجيبوا لنداء الوطن، وأن تعملوا على بناء مستقبل أفضل لأجيالنا القادمة.

حفظ الله الاردن والهاشمين

المتقاعد العسكري نضال انور المجالي

عن الكاتبالقلعة نيوز

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات مختارة

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962