شريط الأخبار
الاعلان عن حملة طهرا بيتي الرواشدة يكشف عن إنجازٍ جديد لوزارة الثقافة في لواء الشوبك ( فيديو ) ترامب: أوقفنا هجوما عسكريا كان مقررا على إيران الجيش: إجلاء 20 طفلًا مريضًا من قطاع غزة لاستكمال علاجهم الملك يتقبل أوراق اعتماد عدد من السفراء رويترز: واشنطن تؤيد السماح لإيران بمواصلة أنشطة نووية سلمية واحة معان تسدل الستار عن موسم تفويج الحجاج إخماد حرائق أعشاب ومحاصيل زراعية في عدد من المحافظات 30 لاعبا من 16 ناديا في تشكيلة سلامي الأولية قبيل كأس العالم إطلاق القميص الرسمي لمنتخب النشامى لكأس العالم 2026 (رابط للشراء) نجوم المنتخب الوطني يدخلون اجواء المونديال الجامعة "الأردنية" تستعد لانتخابات اتحاد الطّلبة بمشاركة 473 مرشحا ومرشحة رئيس جامعة مؤتة يرعى عرضاً مسرحياً يسلط الضوء على العلاقات الأردنية-الفلسطينية أكثر من 2.5 مليون مشاهدة لمحتوى الحملة ... زين و"الوطني للأمن السيبراني" يطلقان حملة توعوية بالأمن الرقمي أورنج الأردن تشارك في فعالية "Femi Tech" دعماً لتمكين المرأة في التكنولوجيا مرفأ الانعتاق ولي العهد: يخلف على المعازيب ويكثر خيرهم ولي العهد يلتقي وجهاء وممثلين عن عشائر العجارمة البكار يقر بوجود فوضى في سوق العمل بالأردن وزير العمل يحمّل الشباب مسؤولية البطالة: يعزفون عن سوق العمل

عتاب الوطن: بين نظرة القائد وعبء المعيشة.*

عتاب الوطن: بين نظرة القائد وعبء المعيشة.*
*عتاب الوطن: بين نظرة القائد وعبء المعيشة.*

القلعة نيوز:
اقتراح مؤلم: رواتبنا مقابل مصروف يومي.. هل تسمعون؟
هل ضاعت نظرة القائد بين أروقة الحكومة؟
إلى اصحاب القرارات، إلى حكومتنا الرشيدة، إلى من نأتمنهم على مستقبلنا ومستقبل أبنائنا، نكتب إليكم اليوم بقلوب مثقلة بالهموم، وعيون ترنو إلى بارقة أمل. لقد تحملنا الكثير، وصبرنا على ما لا يطيقه بشر، ولكن إلى متى؟
اقتراح من قلب المعاناة:
يا اصحاب القرارات، ما رأي حكومتكم الموقرة أن نتبرع لكم براتب تقاعدنا، وأن تتفضلوا علينا بمصروفنا اليومي، وتسددوا التزاماتنا اليومية؟ نحن مسامحون براتب التقاعد، فهل من مجيب؟
غلاء الأسعار ينهش قوتنا:
لقد باتت أسعار المواد الأساسية تحلق في السماء، وأصبح راتب المواطن لا يكفي لسد رمق العيش. كيف لنا أن نعيش بكرامة ونحن لا نستطيع توفير لقمة العيش لأبنائنا؟
شبابنا في طوابير اليأس:
شبابنا، عماد المستقبل، يقفون في طوابير اليأس، يبحثون عن فرصة عمل تضمن لهم حياة كريمة. إلى متى سيبقى شبابنا عاطلين عن العمل، يتجرعون مرارة
والمواطن يدفع الثمن غالياً.
إننا ندرك تماماً نظرة سيدنا صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين حفظه الله، إلى المتقاعدين العسكريين، فهم الذين أفنوا زهرة شبابهم في خدمة الوطن، وقدموا الغالي والنفيس من أجل أمنه واستقراره. لقد كانوا ولا يزالون الرديف للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وعين الوطن الساهرة على أمن المواطنين والحفاظ على حياتهم وكرامتهم.
يا حكومتنا الموقرة، إننا لا نطلب المستحيل، بل نطلب حقوقنا الأساسية، نطلب حياة كريمة، ومستقبلاً آمناً لأبنائنا. لقد آن الأوان لأن تستمعوا إلى صوت الشعب، وأن تتخذوا خطوات جادة لتحقيق العدالة الاجتماعية، وتوفير حياة كريمة للمواطنين.
إننا نؤمن بأنكم قادرون على تحقيق التغيير، ونأمل أن تستجيبوا لنداء الوطن، وأن تعملوا على بناء مستقبل أفضل لأجيالنا القادمة.
حفظ الله الاردن والهاشمين
المتقاعد العسكري نضال انور المجالي