شريط الأخبار
ترامب: وجهنا ضربة "قوية جدا" لإيران في الهجمات الأخيرة أكسيوس: واشنطن استهدفت أنظمة صواريخ ودفاع جوي إيرانية حول هرمز سقوط مقذوفات في جزيرة قشم الإيرانية ياغي: العلاقة بين الحكومة والنواب حميمية "الأمة" يطالب برد مشروع قانون الإدارة المحلية: لا ينسجم مع التحديث إدارية النواب: سنعمل على تجويد "الإدارة المحلية" ومنع تضارب الصلاحيات القيادة المركزية الأميركية: الدعاية الإيرانية عن إصابات في قواتنا "كاذبة" عيناك اسئلة هل تُغلق أبواب القضاء أمام الطلبة المتفوقين؟ النائب خضر بني خالد يطالب بسحب مشروع قانون الإدارة المحلية حين يعانق القلب .. قبل الذراعين إطلاق " ديوا العالمية" كشركة مستقلة مملوكة لهيئة كهرباء ومياه دبي لتطوير مشاريع البنية التحتية للطاقة والمياه عالمياً من أروع ما قرأت .. الأردن والسعودية يدينان الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية انتخابات الكنيست في إسرائيل .. أزمة الليكود تربك حسابات نتنياهو تفاصيل مقترح عُماني لتنظيم الملاحة في هرمز بمسارين منفصلين بين الإلتزام والتجاوز من يدفع الثمن ... تجدد القصف على جنوب إيران قرب مضيق هرمز أداء صلاة الجنازة على الشيح حمد آل ثان بحضور نجله أمير قطر الحكومة تعلن الحداد 4 أيام وتنكيس الأعلام على وفاة الأمير حمد آل ثاني

عتاب الوطن: بين نظرة القائد وعبء المعيشة.*

عتاب الوطن: بين نظرة القائد وعبء المعيشة.*
*عتاب الوطن: بين نظرة القائد وعبء المعيشة.*

القلعة نيوز:
اقتراح مؤلم: رواتبنا مقابل مصروف يومي.. هل تسمعون؟
هل ضاعت نظرة القائد بين أروقة الحكومة؟
إلى اصحاب القرارات، إلى حكومتنا الرشيدة، إلى من نأتمنهم على مستقبلنا ومستقبل أبنائنا، نكتب إليكم اليوم بقلوب مثقلة بالهموم، وعيون ترنو إلى بارقة أمل. لقد تحملنا الكثير، وصبرنا على ما لا يطيقه بشر، ولكن إلى متى؟
اقتراح من قلب المعاناة:
يا اصحاب القرارات، ما رأي حكومتكم الموقرة أن نتبرع لكم براتب تقاعدنا، وأن تتفضلوا علينا بمصروفنا اليومي، وتسددوا التزاماتنا اليومية؟ نحن مسامحون براتب التقاعد، فهل من مجيب؟
غلاء الأسعار ينهش قوتنا:
لقد باتت أسعار المواد الأساسية تحلق في السماء، وأصبح راتب المواطن لا يكفي لسد رمق العيش. كيف لنا أن نعيش بكرامة ونحن لا نستطيع توفير لقمة العيش لأبنائنا؟
شبابنا في طوابير اليأس:
شبابنا، عماد المستقبل، يقفون في طوابير اليأس، يبحثون عن فرصة عمل تضمن لهم حياة كريمة. إلى متى سيبقى شبابنا عاطلين عن العمل، يتجرعون مرارة
والمواطن يدفع الثمن غالياً.
إننا ندرك تماماً نظرة سيدنا صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين حفظه الله، إلى المتقاعدين العسكريين، فهم الذين أفنوا زهرة شبابهم في خدمة الوطن، وقدموا الغالي والنفيس من أجل أمنه واستقراره. لقد كانوا ولا يزالون الرديف للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وعين الوطن الساهرة على أمن المواطنين والحفاظ على حياتهم وكرامتهم.
يا حكومتنا الموقرة، إننا لا نطلب المستحيل، بل نطلب حقوقنا الأساسية، نطلب حياة كريمة، ومستقبلاً آمناً لأبنائنا. لقد آن الأوان لأن تستمعوا إلى صوت الشعب، وأن تتخذوا خطوات جادة لتحقيق العدالة الاجتماعية، وتوفير حياة كريمة للمواطنين.
إننا نؤمن بأنكم قادرون على تحقيق التغيير، ونأمل أن تستجيبوا لنداء الوطن، وأن تعملوا على بناء مستقبل أفضل لأجيالنا القادمة.
حفظ الله الاردن والهاشمين
المتقاعد العسكري نضال انور المجالي