شريط الأخبار
مسؤول: إسرائيل تستعد لمهاجمة منشآت طاقة إيرانية وتنتظر الضوء الأخضر من الولايات المتحدة الأردن في المرتبة 44 عالمياً على مؤشر الإرهاب .. لا هجمات ناجحة خلال 2025 من "الوقت ينفد" إلى أزمة الرهائن.. ترامب يتراجع عن وعوده السابقة في التعامل مع إيران هتافات ضد نتنياهو .. مستوطنون يطالبون بإنهاء الحرب مع إيران إيران تستثني العراق من أي قيود تُفرض على مضيق هرمز غزة: استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين بقصف اسرائيلي القوة العارية من فيتنام إلى إيران... ولد الهدى... الصفدي ونظيره السوري يؤكدان ضرورة توسعة التعاون في مختلف المجالات مسؤول إيراني يتحدث عن "حيلة من العدو" فيما يتعلق خبر إنقاذ أحد الطيارين الأمريكيين ترامب يمهل إيران 48 ساعة: قبل أن يحل عليكم الجحيم الرقابة العسكرية الإسرائيلية: قنابل من صاروخ انشطاري إيراني سقطت بمحيط وزارة الدفاع ومقر أركان الجيش إيران تتحدث عن "أنظمة دفاع جوي جديدة للسيطرة على السماء" قاآني يوجه رسالة تحد لترامب أحد بواسل الامن العام خدم الوطن والمواطن " العقيد الحباشنة" أبو مطيع : بزمن أبو شاكوش قبض على لص خلال 4 ساعات وفاة طفل وأصابة شقيقته اثر حادث غرق في محافظة الكرك الإمارات: اعتراض صواريخ وطائرات مسيّرة إيرانية جمعية رجال الأعمال تبحث تعزيز التعاون الاقتصادي مع الإمارات ارتفاع عدد الشَّركات المسجَّلة في المملكة منذ بداية العام بنسبة 32% مقارنة بالفترة ذاتها عن عام 2019 وبنسبة 4% عن الفترة ذاتها من عام 2025 ضبط اعتداءات على خطوط مياهفي العاصمة وإربدوالمفرق

أراد ان يكون مختلفآ

أراد ان يكون مختلفآ

أراد ان يكون مختلفآ


القلعة نيوز: الدكتور محمد الطحان

من خلال محاولاته الشعرية أراد أن يكون مختلفاً،وربما بالغَ في إعلان اختلافه في ذلك ولعل السبب ارتباطه بمعاناة ما .

وبقراءة وثقافة وفكر واحساس قرر أن يكون سببا في نجاحات الآخرين والتأثير فيهم واخذه الشخصية العصامية الفريدة نموذجا فهو رجل خارق للعادة .

ارتكز شعره على الغزل والحزن والألم والسخط والقلق من الحياة فسطّر قسوتها وقلقه منها بواسطة حروفه وكلماته،ولسانه فلو بحثنا في قاموس الوحدة والعزلة والغزل لوجدناه أَلِف كل مفرداتها وتحدّث عنها .فطنته، وذكائه، ودقة ملاحظته، وثقافته الكبيرة اضف الى ذلك تنسيق الكلمات وحسن التأليف دون مبالغة وزيف وفضلآ عن ذلك الصدق الفني في قصائده والوضوح والبلاغة والقدرة على الوصف والحضور الطاغي والحماس ومن زاوية اخرى خيبة الأمل وجرح الكبرياء .

مما لا شك فيه ان يتسم سلوكه بالهدوء والصدق، والابتعاد عن الانجراف وراء السفه ، الذي اعتاد الناس على سماع قصائده الجميلة وعباراته الخالدة التي اتقنها ببراعة ورسم لها أجمل الصور، وبطبيعة الحال اقترن شِعره الجميل بالخلق الرفيع وكل ذلك كان سبب في اختلافه .

اتذكر قول الشاعر طرفه بن العبد في احدى ابياته والتي تنطبق على شاعرنا :- وإن أحسن بيت أنت قائله بيتٌ يقال إذا أنشدتَه صَدَقا

هو من جعل العيون اجمل من البدايات واكبر من الطموح ،وهو القائل لاتثق سوى بفراش نومك والكثير من الصور الفنية والاحساس الصادقالنابع من القلب . لعل أكثر ما يعتمد عليه الشعر هو البصيرة وصفاء القلب والاحساس وهذا ما اثبتته تجربة شاعرنا ما يكشف أن روح الإبداع الحقيقة شيء غامض يرتبط بأعماق النفس البشرية وهو جزء من أسرار الإنسان .

اتذكر هنا قول الجاحظ في وصفه الشاعر الكبير بشار بن برد اذ قال "لقد نجح بشار بن برد في تصوير ما عجز عنه المبصرون" وانا اقول لقد نجح شاعرنا في تصوير وإيصال الاحساس ماعجز عنه المبصرون .

ومن الضروري التنبيه ان هذه المرة الوحيدة التي صعب علي ان اجد عنوانا لهذا المقال اذ انه يستحيل على بعض الأشياء أن تحمل عنوانا لما في داخلنا من احاسيس وحب ومشاعر صادقة دون زيف لذلك الشاعر، في زمن تشابه في الكثير ولكن شاعرنا انفرد باختلافه وتميزه عنهم .

وختامآ لايسعفني الى قول الشاعر الكبير المتنبي شاعر العَرَب :-

أبلغ عزيزًا في ثنايا القلب منزله أني وإن كنت لا ألقاه ألقاه
وإن طرفي موصول برؤيته وإن تباعد عن سكناي سكناه
يا ليته يعلم أني لست أذكره وكيف أذكره إذ لست أنساه
يا من توهم أني لست أذكره والله يعلم أني لست أنساه
إن غاب عني فالروح مسكنه من يسكن الروح كيف القلب ينساه

انه الاستاذ الشاب والشاعر العراقي الكبير حسين المرياني ابوعلي .