آخر الأخبار
الدكتورة روان محمد الحاج.. من القيادة التعليمية إلى صناعة الحلول لعسر القراءةاتحاد السلة يعقد اجتماعا لتوضيح تعليمات دوري الفئات العمريةالضمان: أكثر من 752 ألف مستخدم للتطبيق الجديد منذ إطلاقهفرنسا تستدعي سفير إيران احتجاجاً على "حملة تضليل" بشأن الحراك الطلابيالبلقاء تستعد لحدث فكري بارز إشهار كتاب "التفكير الناقد" في مجمع الهيئات الثقافية الجديدنحو قطاع صحي أردني تكنولوجي متكامل.تربية بني عبيد تبحث تطوير خدمات الصحة المدرسيةولي العهد: شكرا لكرواتيا على حسن الاستقبال والتنظيمالمحارمة يُشيد بموقع «القلعة نيوز» وبجهود مديرها العام قاسم الحجاياالأستاذ علي حسان ... قصة نجاح صناعية تتجاوز الحدود وتصنع الفارق في الزرقاء
رأي

رزق من نوع اخر

السنة الماضيةدقيقة واحدة
التحكم بالخط:
رزق من نوع اخر
بقلمالقلعة نيوزكاتب مقال · 11,248 مقالاً
كل مقالات الكاتب

القلعة نيوز: الدكتور محمد الطحان

في هذه الحياة يُفهم الرزق بمفهومه العام على أنه كل ما يُنعم الله به على عباده من خيرات ونعم ،المفهوم ليس مقصورًا على المال فقط اوجاه او منصب . هناك رزق من نوع اخر وجميل تزهو به هذه الدنيا تجعل الايام اجمل من الطموح والامنيات والاحلام .

فأحيانآ ترزق بانسان يترك أثرًا طيبًا لا يُنسى وقلب صافي ، وعلاقات صادقة تعينه على مشاق الأيام. هؤلاء هم الرزق الحقيقي الذي يُمدّنا بالقوة حين نتعثر، ويضيئون لنا الطريق حين تشتد الظلمة. الجميل ان يأتيك من بعد المتاعب والخيبات ياتيك العوض فمحضوض من يمتلك هذا الانسان الذي يجعل من الحياة طعم اخر لنضوجهم وتعافيهم النفسي ووعيهم وادراكهم لكل شيء هو جميل ، لأنه يختصر بكلمة طيبة أوجاعًنا، ويحيي بابتسامتة أرواحًا المتعبة. تلك العيون،التي إذا نظرتْ، أطفأت ضجيج قلبك،وتقلبات مزاجك ونفسيتك وعصبيتك هي من تفضح الحنين، وتُعلن الحبّ، وتغفر الزلل دون عتاب . ليس كل من نلقاه رزقًا، فبعض اللقاءات دروس وعبر، وفي المحصلة الاموال تذهب وترجع اما الإنسان الطيب في حياتنا فهو نعمة لا تُقَدّر بثمن، ورزق لا يُشترى ولا يُباع .

فاحمدوا الله على رزق الوجوه الطيبة، وكونوا أنتم رزقًا جميلًا في حياة غيركم .

عن الكاتبالقلعة نيوز

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات مختارة

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962