آخر الأخبار
مقتل شخصين على الأقل بهجوم على مطار الرياضقوات التحالف: سقوط مقذوف في محيط مطار الدمام بالسعوديةغزة .. وتزداد الأرقام ارتفاعًاترامب يقول إنه سيقرر "سريعا" بشأن الانضمام الى السعودية في ضرب الحوثيينالأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي لمطار الملك خالد الدولي في السعوديةالطفيلة: هطولات مطرية رعدية غزيرةتهنئة وطنية تليق بدولة الأستاذ فيصل الفايز بمناسبة تجديد الثقة الملكية السامية برئاسته لمجلس الأعيانالشيخ موفق أبو جفين الحجايا يهنئ "القلعة نيوز" بحلتها الجديدة ويُبارك للزميل قاسم الحجاياوزير الداخلية الأسبق قفطان المجالي يُبرق إلى "القلعة نيوز" بإطلاق حلّتها الجديدة باللغتين العربية والإنجليزيةالقلعة نيوز تهنئ حسن الخطيب بزفاف نجله شهاب
رأي

أبو طير يكتب : الأردن ليس سمسارا يجمع المال من دماء الغزيين

السنة الماضيةدقيقة واحدة
التحكم بالخط:
أبو طير  يكتب : الأردن ليس سمسارا يجمع المال من دماء الغزيين
بقلمالقلعة نيوزكاتب مقال · 10,849 مقالاً
كل مقالات الكاتب

ماهر أبو طير

الأردن ليس سمسارا يجمع المال من دماء الغزيين لكنها الحملات المنظمة التي تريد الانتقام من الأردن لأسباب كثيرة.

لكن الأخطر في اتهام الأردن بكونه يقبض الاف الدولارات مقابل الانزال الجوي والقوافل البرية انه يراد تحطيم كل الحملات الشعبية التي تساند غزة وكلنا نعرف ان ما ندفعه شعبيا يذهب كاملا ولم يطالب احد المتبرعين بدولار واحد.


والدول والمنظمات التي ترسل مساعداتها لغزة لا تقبل أصلا ان تدفع مبالغ مالية مقابل عمل اغاثي يديره بلد اقام عشرات المستشفيات الميدانية في غزة والضفة الغربية منذ ٢٠٠٧ وكان يعالج جرحى الانتفاضة الأولى والثانية.


من حقك ان تختلف مع الأردن سياسيا لكن ليس من حقك ممارسة الدناءة باتهام الأردن بكونه يتاجر بدماء اهل غزة لان مقصدك الاستراتيجي تصنيع موجة نفور داخل الأردن موجهة لفلسطين وغزة مادام الأردن يساء اليه في كل الأحوال ساعد او لم يساعد.


هذه معلومة واتحمل مسؤوليتها مخزون الادوية في الخدمات الطبية الملكية كان يتم توجيهه لغزة على حساب المتعالجين الأردنيين ثم يأتي من يريد تصغير اكتاف الأردن ، الأردن ليس سمسار دم مثل أولئك الذين يمولون هذه المواقع الالكترونية...!

عن الكاتبالقلعة نيوز

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962