شريط الأخبار
الأمن السيبراني يحذر من روابط احتيالية لنتائج التوجيهي استمرار تأثير الكتلة الهوائية الحارة في المملكة نتائج "توجيهي الحادي عشر" ستُتاح عبر "سند" الزعبي: الاعتداءات على خطوط المياه ترتبط بإهمال عمره 40 عامًا شهباز شريف يدعم موقف سوريا بشأن الجولان ويدعو الشرع لزيارة باكستان الرواشدة يفتتح معرض الخط العربي والزخرفة تعد الجامعات منارات علمية جرار يكتب : لماذا تغلق المحال التجارية الجديدة والقديمة واين دور الجهات الرقابية لحماية هذه الاستثمارات لماذا العمر الافتراضي من سنة الى ٣ سنوات للمشاريع الناشئة . الوزير الرواشدة : مشروع " السردية الأردنية " شكّل مرجعية ثقافية للأجيال القادمة صرف علاوة العمل الإضافي لصيادلة في وزارة الصحة (أسماء) الحباشنة يذكرهم بتسمية معمر القذافي ماذا قال ؟ الجيش الأميركي يعلن وصول حاملة طائرات جديدة إلى الشرق الأوسط الرئاسة التركية: أنقرة "لن تقع في الفخ" الذي نصبه نتنياهو في سوريا تعيينات قضائية (اسماء) الحلالمة يوضح منشوره: لم اقصد ما اراده صيادوا الفرص يكفينا تملقًا ونفاقاً شركة جيم لتطوير البرمجيات توقع مذكرة تفاهم مع جامعة اليرموك حين لا يشبه القدر ما تمنّيناه Gradiantتوسع عملياتها في الولايات المتحدة بقيادة جديدة، فضلاً عن افتتاح مكاتب، وبدء عقود خدمات طويلة الأجل وزير الثقافة ينعى الباحث والتربوي أحمد شريف الزعبي

الأردن في منتصف الحرب

الأردن في منتصف الحرب
القلعة نيوز:

( ماجد الشملان )

شهدت المنطقة توترات متزايدة في الآونة الأخيرة، وبلغت ذروتها في التوترات بين إيران وإسرائيل.

وقد أخذ الأردن موقفا حذرا، ساعيا إلى الحفاظ على الاستقرار الإقليمي وتجنب التصعيد.

يرتبط الأردن بعلاقات معقدة مع كل من إيران وإسرائيل فهو يتقاسم حدودا طويلة مع إسرائيل، ويجمع بينهما معاهدة سلام.

ومنها معاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية، والمعروفة أيضًا باسم معاهدة وادي عربة، هي معاهدة وقعت بين الأردن وإسرائيل في 26 أكتوبر 1994.

أنهت المعاهدة حالة الحرب بين البلدين وأقامت علاقات دبلوماسية بين البلدين كما أنها تحدد الحدود بين البلدين وتنظم التعاون في مجالات مثل المياه والطاقة والسياحة.

تعتبر معاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية علامة فارقة في تاريخ العلاقات بين البلدين فقد ساهمت في تعزيز الاستقرار الإقليمي وفتحت الباب أمام التعاون في مختلف المجالات ومع ذلك، لا تزال هناك تحديات تواجه العلاقات بين البلدين، بما في ذلك القضية الفلسطينية وقضايا أخرى.

وفي الوقت نفسه، تربط الأردن علاقات معقدة مع إيران، حيث يشترك البلدان في مصالح إقليمية مشتركة، لكنهما يختلفان في قضايا أخرى.

ونحنُ الان في موجة قوية من موجات مواجهة التوترات المتزايدة، اتخذ الأردن موقفا يتميز بالحياد والحذر من التصعيد الذي يحدث بين الطرفين .

كما أعرب الأردن عن قلقه إزاء احتمال نشوب صراع إقليمي أوسع نطاقا، وحذر من عواقبه الوخيمة على المنطقة.

وعلى صعيد أخر أكد جلالة الملك عبدﷲ الثاني، خلال اتصال هاتفي تلقاه من الرئيس العراقي عبداللطيف رشيد يوم الأحد الماضي ١٥ - حزيران - ٢٠٢٥ ، بانه من الضرورة تكثيف الجهود العربية للتوصل إلى تهدئة شاملة بالمنطقة.

ولفت جلالة الملك خلال الاتصال، إلى أن استمرار الهجوم الإسرائيلي على إيران يهدد بتوسع الصراع وانعدام الاستقرار في الإقليم.

وجدد جلالته التأكيد على موقف الأردن الثابت بأنه لن يكون ساحة حرب لأي صراع، ولن يسمح بتهديد أمنه واستقراره وسلامة مواطنيه.

وقد دعا الأردن إلى ضبط النفس وتجنب التصعيد، مؤكدا على أهمية الدبلوماسية والحوار لحل النزاعات.


باختصار، يسعى الأردن إلى الحفاظ على الاستقرار الإقليمي من خلال تبني موقف حذر ومتوازن.

حمى الله الأردن وقيادتهُ الحكيمة وحفظ الله شعب الأردن الشامخ بعزيمته وحفظ أجهزتنا الأمنية .