شريط الأخبار
السفيرة غنيمات تشارك في أعمال الدورة الـ155 للملتقى الدبلوماسي بالمغرب المحامية الفقهاء تُشّيد بدور النائب الحجايا في إعادة فتح ملف العمالة الوافدة، وتثني على أدائها الرقابي في القضايا الوطنية استحداث برامج دراسات عليا في المعهد القضائي قطيشات: قانون الجرائم الإلكترونية يحتوي على ثغرات نهاية مشوار جمال سلامي مع النشامى الموافقة على تعديل نظام الأبنية والتَّنظيم في مدينة عمَّان نظام معدِّل لنظام التَّنظيم الإداري لوزارة الشؤون السياسية والبرلمانية حلفاء ... ولكن قرايا ومقاطيع المبادرة العشائرية الأردنية (41) تمديد تأجيل انتخابات المجالس البلديَّة وانتخابات مجلس أمانة عمَّان الكبرى لمدَّة ستَّة شهور دولة جعفر حسان يُخمد زوبعة! ولكن ماذا بعد؟.. لو توقفنا عند الحقيقة... النائب النواصرة يسأل "وزير التربية" عن مبررات إضافة أسبوع دوام للعام الدراسي الجديد - وثيقة الحجايا تفتح ملف تصاريح العمالة الوافدة وتمطر وزارة العمل بحزمة من الأسئلة البرلمانية ملامح تعديل وزاري ثان يلوح في أفق حكومة جعفر حسان دمشق تعلن عن زيارة مرتقبة لماكرون إلى سوريا الأميرة غيداء تفتتح مركز الكشف المبكر الجديد لمركز الحسين للسرطان البكار: سأنشر تفاصيل الاستقالة بعد مغادرة الحكومة رسميا عودة نقاشات قانون الضمان الاجتماعي بعد الاطاحة بوزير العمل ضغط على الخلايلة للترشح لرئاسة النواب .. والنائب يقرأ المشهد

الحالة السورية.....

الحالة السورية.....
الحالة السورية...
القلعة نيوز ـ
الشقيقة الكبرى التي فازت، كما يقول عميد السياسة الأردنية عبد الرؤوف الروابدة، بالكثير من المزايا؛ فهي في موقع جغرافي متميز، وموانئ، وممرات برية بين دول مهمة، وخيرات، وشعب، ومناخ، وزراعة، ومياه، وتعداد سكاني يسمح للمشاريع بالتطور والحياة.
تقف سوريا اليوم وهي بحاجة لكل شيء تقريبًا؛ فهذه السنوات الطويلة من الحرب استنزفت كل موارد البلد. هناك حاجة واضحة للبنية التحتية، والماء، والكهرباء، والتدريب، والتعليم، ونقص في الكثير من الكفاءات. نعم، توجد كفاءات كبيرة وكثيرة من السوريين خارج بلادهم، ولكن هل يستطيعون العودة، وإيجاد فرصة مناسبة، وتحمل الظروف الصعبة حتى تقوم البلد على رجليها مجددًا؟
وهنا تكمن الفرصة للأردن، من خلال تقديم هذه الخدمات والمساهمة في الكثير من المجالات، من منطلق قاعدة صلبة، هي بلدهم المستقر ماليًا واقتصاديًا، والقادر على تأمين الكثير من المتطلبات المادية والمعنوية، من خلال شبكة علاقاته، واقتصاده، وقوة شركاته، والتي تقدم خدمات لوجستية وتدريبية ومعلوماتية وصناعية للكثير من البلدان العربية وغير العربية.
القطاع الخاص الأردني قطع شوطًا طويلًا في بناء قدراته وصقلها، وقادر على توفير هذه الخدمات للغير. وهنا لا بد من الإشارة إلى أن بعض ضعاف النفوس يستغلون الفرصة، ليس لتقديم خدمات لائقة، ولكن لاستغلال الظرف وممارسة طرق من الاحتيال. وأرى هنا حتمًا على الجهات الرسمية متابعة هذا الأمر، والوقوف له بالمرصاد؛ فهذا الباب قد يضر بالاقتصاد الوطني، ويضر بالشركات التي تقدم خدمات محترمة، ويؤثر بشكل كبير وسلبي على سمعة الأردن الخارجية، ويحرم البلد من فرص ذهبية، بسبب طمع بعض النفوس المريضة في تحصيل ربح سريع.
الطرق والنقل البري باب من الأبواب التي من الممكن أن تكون بوابة ذهبية للأردن لربط دول الخليج ومصر بأوروبا وتركيا، وحتى بدول آسيا كالصين والهند وغيرها. وهذه كانت باب دخل كبير في الماضي، ومن الممكن أن تكون مصدر دخل محترم في المستقبل. القيادة السورية أبدت مرونة واضحة، واتزانًا واضحًا، وانفتاحًا على كل الجهات، في سبيل الخروج من الأزمة الحالية.
سوريا تواجه تحديات كبيرة، ولكن استقرارها وقدرتها على الاستمرار بخطى ثابتة إلى المستقبل سيكون له أثر إيجابي على المنطقة كلها. فهذا البلد يحتاج إلى الكثير، وأرى أن نحسن استغلال العلاقة الطيبة وحسن الجوار، خاصة بعد أن سُدَّت في وجه الأردن أبواب أخرى، بسبب مواقف واضحة، وانتماءات طائفية وغير طائفية للموقف الرسمي فيها.

إبراهيم أبو حويله