شريط الأخبار
حلفاء ... ولكن قرايا ومقاطيع المبادرة العشائرية الأردنية (41) تمديد تأجيل انتخابات المجالس البلديَّة وانتخابات مجلس أمانة عمَّان الكبرى لمدَّة ستَّة شهور دولة جعفر حسان يُخمد زوبعة! ولكن ماذا بعد؟.. لو توقفنا عند الحقيقة... النائب النواصرة يسأل "وزير التربية" عن مبررات إضافة أسبوع دوام للعام الدراسي الجديد - وثيقة الحجايا تفتح ملف تصاريح العمالة الوافدة وتمطر وزارة العمل بحزمة من الأسئلة البرلمانية ملامح تعديل وزاري ثان يلوح في أفق حكومة جعفر حسان دمشق تعلن عن زيارة مرتقبة لماكرون إلى سوريا الأميرة غيداء تفتتح مركز الكشف المبكر الجديد لمركز الحسين للسرطان البكار: سأنشر تفاصيل الاستقالة بعد مغادرة الحكومة رسميا عودة نقاشات قانون الضمان الاجتماعي بعد الاطاحة بوزير العمل ضغط على الخلايلة للترشح لرئاسة النواب .. والنائب يقرأ المشهد مشاهد مأساوية وعودة آمنة : شهادات أردنيين بعد إجلائهم من فنزويلا حركتك الإيجابية.... الوزير البكار: سأبقى جندياً مخلصاً للدولة والحكومة السفير الفنزويلي: مواقف الأردن الإنسانية ستبقى راسخة في ذاكرة الشعب الفنزويلي أجواء صيفية معتدلة حتى الأربعاء *"من مجانية المجد إلى تجارة العبيد": من قتل التعليم الحكومي في الأردن؟* عمان الاهلية... عندما تنافس جامعة أردنية نخبة العالم

ملك القلوب في سمرقند: استقبال مهيب يجسد مكانة جلالة الملك عبدالله الثاني كزعيم الشرق الأوسط وحكيم العرب

ملك القلوب في سمرقند: استقبال مهيب يجسد مكانة جلالة الملك عبدالله الثاني كزعيم الشرق الأوسط وحكيم العرب
ملك القلوب في سمرقند: استقبال مهيب يجسد مكانة جلالة الملك عبدالله الثاني كزعيم الشرق الأوسط وحكيم العرب

القلعة نيوز:

بقلم: المهندس ثائر عايش مقدادي

اليوم، خطّت أوزبكستان لوحة من الوفاء والاحترام في استقبالها المهيب لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، ملك القلوب وزعيم الشرق الأوسط وحكيم العرب. كان المشهد أكثر من مجرد مراسم رسمية؛ كان ترجمةً صادقة لمكانة قائدٍ استثنائي يفرض حضوره بالهيبة، ويزرع الود في قلوب الشعوب قبل القادة.

عندما هبطت الطائرة الملكية في أرض سمرقند العريقة، بدا المشهد وكأنه لقاء تاريخي بين أمجاد الماضي وروح الحاضر. الأعلام الأردنية ترفرف جنباً إلى جنب مع الأعلام الأوزبكية، والابتسامات الصادقة ترتسم على وجوه المستقبلين، في رسالة حب ومودة عابرة للحدود واللغات. لقد كان استقبالاً يليق بملكٍ صنع لنفسه موقعاً متفرداً في قلوب شعوب العالم، بما يحمله من حكمة، ورؤية، ومواقف مشرفة في الدفاع عن القضايا العادلة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

هذا الاستقبال ليس مجرد بروتوكول دبلوماسي، بل شهادة جديدة على مكانة جلالة الملك عبدالله الثاني كزعيم للشرق الأوسط وحكيم للعرب. مكانته لم تُصنع في أروقة السياسة وحدها، بل تشكّلت من عطاء متواصل، ورؤية شمولية، وجرأة في قول الحق، وثبات في زمن التحديات.

أوزبكستان، بتاريخها العريق ومكانتها الحضارية، عكست اليوم مشاعر الملايين الذين يرون في جلالة الملك نموذجاً للقائد العربي الذي يوازن بين العقلانية والحزم، بين الدبلوماسية والشجاعة، وبين الانفتاح على العالم والتمسك بالثوابت الوطنية والقومية.

إن هذا الاستقبال المهيب هو رسالة واضحة إلى العالم: أن الأردن، بقيادته الهاشمية، حاضرٌ على الساحة الدولية بثقلٍ واحترام، وأن جلالة الملك عبدالله الثاني هو الرقم الصعب في معادلة الاستقرار الإقليمي، وصوت الحكمة في عالم مضطرب.

اليوم، لم يكن المشهد في أوزبكستان مجرد تكريمٍ لشخص الملك، بل كان تكريماً للأردن كله، لشعبٍ صامد يقف خلف قيادته بثبات وإيمان، ولأمةٍ تستمد من قائدها العزم والإصرار.

سيبقى جلالة الملك عبدالله الثاني، كما عهده العالم، ملك المهابة والهيبة، حكيم العرب وزعيم الشرق الأوسط، ورمز المحبة والتقدير في كل بقاع الأرض