شريط الأخبار
بزشكيان: الشعب الأمريكي سئم من هيمنة "الملوك الاسرائيليين" طهران: مستعدون لأي سيناريو بما فيه الهجوم البري ونرفض المقترحات الأمريكية "غير المنطقية" تضرر نحو 100 منزل في بئر السبع بعد سقوط صاروخ إيراني باكستان: السعودية وتركيا ومصر تناقش سبل إنهاء حرب إيران نهائيا زعيم كوريا الشمالية يشرف على تجارب أسلحة متطورة للقتال المباشر رغم إنذار الحرس الثوري للجامعات الأمريكية والإسرائيلية.. تل أبيب تستهدف جامعة في أصفهان بيان من الحرس الثوري الإيراني حول تفاصيل استهداف طائرة "E-3" أمريكية و"تدميرها" (صور) وزير الخارجية يبحث ونظيره الألماني الأوضاع الإقليمية وسبل إنهاء التصعيد في المنطقة ماكرون: قرار اسرائيلي يضاف لانتهاكات بحق الأماكن المقدسة في القدس نتنياهو يوعز للجيش الاسرائيلي بتوسيع المنطقة العازلة في لبنان الصايغ رئيسا للنادي الأرثوذكسي لولاية جديدة .. وانتخاب الهيئة الادارية (اسماء) تحت رعاية طبية مشددة .. تطورات جديدة لحالة حياة الفهد الصحية رئيس الوزراء: توصلنا لمراحل متقدمة في الغلق المالي لمشروع الناقل الوطني هام من “الطاقة والمعادن” بشأن تأخر بعض طلبات المواطنين من مادة السولار هام من الحكومة بخصوص الدوام عن بُعد لطلبة المدارس الظهراوي يفتح ملف “بانوراما البحر الميت” ويطالب وزير السياحة بكشف ملحق الاتفاقية مجلس شورى "جبهة العمل الإسلامي" يقرر تغيير اسم الحزب الملك والرئيس الأوكراني يبحثان سبل تعزيز العلاقات والتطورات في المنطقة رئيس الوزراء يكشف عن قرارات واجراءات حكومية تطورات الحالة الجوية وحالة الطقس يوم الاثنين - تحذيرات

ملك القلوب في سمرقند: استقبال مهيب يجسد مكانة جلالة الملك عبدالله الثاني كزعيم الشرق الأوسط وحكيم العرب

ملك القلوب في سمرقند: استقبال مهيب يجسد مكانة جلالة الملك عبدالله الثاني كزعيم الشرق الأوسط وحكيم العرب
ملك القلوب في سمرقند: استقبال مهيب يجسد مكانة جلالة الملك عبدالله الثاني كزعيم الشرق الأوسط وحكيم العرب

القلعة نيوز:

بقلم: المهندس ثائر عايش مقدادي

اليوم، خطّت أوزبكستان لوحة من الوفاء والاحترام في استقبالها المهيب لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، ملك القلوب وزعيم الشرق الأوسط وحكيم العرب. كان المشهد أكثر من مجرد مراسم رسمية؛ كان ترجمةً صادقة لمكانة قائدٍ استثنائي يفرض حضوره بالهيبة، ويزرع الود في قلوب الشعوب قبل القادة.

عندما هبطت الطائرة الملكية في أرض سمرقند العريقة، بدا المشهد وكأنه لقاء تاريخي بين أمجاد الماضي وروح الحاضر. الأعلام الأردنية ترفرف جنباً إلى جنب مع الأعلام الأوزبكية، والابتسامات الصادقة ترتسم على وجوه المستقبلين، في رسالة حب ومودة عابرة للحدود واللغات. لقد كان استقبالاً يليق بملكٍ صنع لنفسه موقعاً متفرداً في قلوب شعوب العالم، بما يحمله من حكمة، ورؤية، ومواقف مشرفة في الدفاع عن القضايا العادلة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

هذا الاستقبال ليس مجرد بروتوكول دبلوماسي، بل شهادة جديدة على مكانة جلالة الملك عبدالله الثاني كزعيم للشرق الأوسط وحكيم للعرب. مكانته لم تُصنع في أروقة السياسة وحدها، بل تشكّلت من عطاء متواصل، ورؤية شمولية، وجرأة في قول الحق، وثبات في زمن التحديات.

أوزبكستان، بتاريخها العريق ومكانتها الحضارية، عكست اليوم مشاعر الملايين الذين يرون في جلالة الملك نموذجاً للقائد العربي الذي يوازن بين العقلانية والحزم، بين الدبلوماسية والشجاعة، وبين الانفتاح على العالم والتمسك بالثوابت الوطنية والقومية.

إن هذا الاستقبال المهيب هو رسالة واضحة إلى العالم: أن الأردن، بقيادته الهاشمية، حاضرٌ على الساحة الدولية بثقلٍ واحترام، وأن جلالة الملك عبدالله الثاني هو الرقم الصعب في معادلة الاستقرار الإقليمي، وصوت الحكمة في عالم مضطرب.

اليوم، لم يكن المشهد في أوزبكستان مجرد تكريمٍ لشخص الملك، بل كان تكريماً للأردن كله، لشعبٍ صامد يقف خلف قيادته بثبات وإيمان، ولأمةٍ تستمد من قائدها العزم والإصرار.

سيبقى جلالة الملك عبدالله الثاني، كما عهده العالم، ملك المهابة والهيبة، حكيم العرب وزعيم الشرق الأوسط، ورمز المحبة والتقدير في كل بقاع الأرض