شريط الأخبار
حلفاء ... ولكن قرايا ومقاطيع المبادرة العشائرية الأردنية (41) تمديد تأجيل انتخابات المجالس البلديَّة وانتخابات مجلس أمانة عمَّان الكبرى لمدَّة ستَّة شهور دولة جعفر حسان يُخمد زوبعة! ولكن ماذا بعد؟.. لو توقفنا عند الحقيقة... النائب النواصرة يسأل "وزير التربية" عن مبررات إضافة أسبوع دوام للعام الدراسي الجديد - وثيقة الحجايا تفتح ملف تصاريح العمالة الوافدة وتمطر وزارة العمل بحزمة من الأسئلة البرلمانية ملامح تعديل وزاري ثان يلوح في أفق حكومة جعفر حسان دمشق تعلن عن زيارة مرتقبة لماكرون إلى سوريا الأميرة غيداء تفتتح مركز الكشف المبكر الجديد لمركز الحسين للسرطان البكار: سأنشر تفاصيل الاستقالة بعد مغادرة الحكومة رسميا عودة نقاشات قانون الضمان الاجتماعي بعد الاطاحة بوزير العمل ضغط على الخلايلة للترشح لرئاسة النواب .. والنائب يقرأ المشهد مشاهد مأساوية وعودة آمنة : شهادات أردنيين بعد إجلائهم من فنزويلا حركتك الإيجابية.... الوزير البكار: سأبقى جندياً مخلصاً للدولة والحكومة السفير الفنزويلي: مواقف الأردن الإنسانية ستبقى راسخة في ذاكرة الشعب الفنزويلي أجواء صيفية معتدلة حتى الأربعاء *"من مجانية المجد إلى تجارة العبيد": من قتل التعليم الحكومي في الأردن؟* عمان الاهلية... عندما تنافس جامعة أردنية نخبة العالم

شقاوة ومشاغبة الاطفال تخفي ورائها موهبة.

شقاوة ومشاغبة الاطفال تخفي ورائها موهبة.

القلعة نيوز: الاخصائية النفسية فادية الجرابعه
اردت أن أتناول هذا الجانب بمناسبة بدء العام الدراسي وأن قائدات الميدان سيلاحظن هذا النوع من الأطفال بكثرة وشقاوة الأطفال بين السلوك الظاهري والقدرات الكامنة قد يُنظر إلى شقاوة الأطفال وكثرة حركتهم على أنها سلوك غير مرغوب فيه، أو مؤشر على ضعف الانضباط، غير أنّ الدراسات التربوية والنفسية الحديثة تشير إلى أنّ ما نُسميه "مشاغبة” قد يُخفي وراءه سمات معرفية ووجدانية ترتبط بالموهبة والإبداع.

تكون الشقاوة كامتداد للفضول المعرفي فالطفل الذي يُكثر من طرح الأسئلة أو يفكك ألعابه ليس بالضرورة مشاكسًا، بل قد يكون مدفوعًا بدافع استكشافي لفهم العالم من حوله. هذا الفضول يُعدّ أساسًا للابتكار العلمي والفكري في مراحل لاحقة.

نلاحظ أن الطاقة الحركية كإمكان رياضي وإبداعي الطفل الذي لا يستطيع الجلوس لفترات طويلة غالبًا ما يمتلك طاقة جسدية عالية، وإذا وُجهت هذه الطاقة نحو أنشطة منظمة، فقد تكشف عن مهارات رياضية أو فنية متميزة.

أما بالنسبة الى دور البيئة التربوية تكمن مسؤولية الأهل والمربين في التفريق بين السلوك التخريبي الذي يحتاج إلى ضبط، والسلوك الدال على قدرات خاصة. القمع والعقاب المستمر قد يؤديان إلى إخماد هذه القدرات، في حين أن التوجيه الإيجابي وتوفير بيئة محفزة يسهمان في تحويل هذه الطاقة إلى إنجاز ملموس.
إنّ النظر إلى شقاوة الأطفال باعتبارها مؤشرًا سلبيًا فقط يحجب عنا إمكانية اكتشاف طاقاتهم الكامنة. فالموهبة قد تأتي في ثوب مختلف، والمشاغبة قد تكون أول خيط يقود إلى إبداع مستقبلي.