
ملف الكلاب الضالة..
القلعة نيوز ـ
هل هناك مانع ان تشارك جميع الجهات الخاصة والعامة، والمؤسسات المحلية والدولية في حملة واحدة منسقة للقضاء على هذه الظاهرة، بما يرضي الجماعات المهتمة بالحيوان، والأخرى التي تهتم بالبشر.
صورة مصغرة عن هذا الأمر، نحن نخشى من بعضنا بطريقة أصبحت تعطل عمل المنظومة كاملة، لا بد من التحرر من هذه العقلية والعمل على خلق جو إيجابي يقدم الحلول ويطرح البدائل ويسعى فورًا لحلها دون تأخير، نحن نعلق في الفراغ، نحن عالقون بالكاد نرى تقدمًا في أمر من الأمور.
هذه العقلية لن تقدم عذرًا لأم عقر ابنها، ولا لأب لا يجد طريقة لتعليم ابنه، وإذا استطاع تعليمه لا يجد له وظيفة، ولا لمستثمر مشروعه عالق هناك في بيروقراطيات مميتة، أشهر وسنوات وملفات ومشاريع ما زالت عالقة في البيروقراطية الحكومية. هناك غياب لذلك الذي يدفع هذا ويجبر ذلك ويساعد آخر ويرفع قدرة الضعيف، ويمنح الصلاحية لمن يسعى ويجتهد لتطوير عمله وتجويده وتحسينه، ويحاسب المتكاسل والفاسد.
ليس هناك مشكلة أن تتعطل مصالح وتتضرر جهات وتتأخر أخرى، المهم أن لا تحدث مواجهة مع هذا المتنفذ أو ذلك المنزعج، أو نسمع صوت معترض، ومنهم للأسف من لا تهمه المصلحة العامة ولا يسعى إليها، بل هو يريد النقد والنقد فقط.
هذه بيروقراطية يجب التخلص منها، فهي تقيّدنا جميعًا ولا تخرج بالحلول. هناك مصلحة عليا هي مصلحة الوطن، والمصالح الفردية أصبحت تعيق وتعيد الجميع إلى الخلف.
إبراهيم أبو حويله