شريط الأخبار
منشآت تبيع منتجات "خالي من الغلوتين" مخالفة .. وايقاف 4 خطوط إنتاج الفايز يتسلم التقرير السنوي لحالة حقوق الإنسان في الأردن لعام ٢٠٢٥ 16 قتيلا جراء انهيارات طينية وأرضية شرقي الصين الصبيحي: فئات لا يمكنها الانتساب للضمان اختياريا الضمان يدعو العاملين للاستفادة من خدمة «اشمل نفسك» لحماية حقوقهم التأمينية «باكس إيرانيكا»؛ لن أثق بإيران... أمسية شعرية للدحيات والسبتي في البيت العربي للثقافة أمنية تواصل توسعة شبكتها وتعزز استثماراتها في المرحلة الثانية من شبكة 5G للارتقاء بتجربة العملاء والمشتركين أفراح آل الصباح - عقد قران الشيخ جابر سالم الصباح "العامة للتعدين" توصي بعدم توزيع الأرباح الحاج توفيق يدعو أعضاء الغرفة العربية الفرنسية لزيارة الأردن "المهندسين" تطلق منصة رقمية لتوثيق مشاريع التخرج النقابية تكريم ناجحي الثانوية العامة وداعمي العمل المجتمعي في الخالدية إعلان صادر عن الملحقية الثقافية في السفارة الأردنية بالقاهرة الملك يعود إلى أرض الوطن بعد مشاركته في جنازة الملك هارالد الخامس إعلام إيراني: سماع دوي انفجارات متعددة في قشم وسيريك بتوجيهات ملكية سامية.. إخلاء مواطن أردني مصاب إثر حادث سير في الإمارات ستعقد في تشرين الأول.. الأردن وسوريا تبحثان التحضيرات للدورة الثالثة لمجلس التنسيق الأعلى وزير الخارجية ينقل تحيات الملك إلى الرئيس السوري ترامب: أعتقد أن الحرب مع إيران ستنتهي "مباشرة" بعد انتخابات منتصف الولاية

الرواشدة يكتب : ‏اليوم العالمي لمحو الأمية

الرواشدة يكتب : ‏اليوم العالمي لمحو الأمية
مصطفى الرواشدة | وزير الثقافة الأردني
بمناسبة "اليوم العالمي لمحو الأمية"، الذي يصادف اليوم، فإننا نعبر عن فخرنا واعتزازنا بالقيم التي تأسس عليها بلدنا في عمق عقيدته وبنيتها الحضارية التي تقوم على توطين العلم والقراءة، "إقرأ...".
وكان رهان الأردن منذ تأسيسه هو العلم، ووسيلته القراءة لبناء مؤسسات الدولة والارتقاء بالمجتمع، بل أن الثورة العربية الكبرى في عمقها قامت ضد سياسة التجهيل.
ومنذ البداية، كان الملك عبدالله (المؤسس) يدرك خطورة الأمية على الدولة الفتية ومستقبلها، فكان الأردن من أول الدول التي أقرت مجانية التعليم منذ البواكير الأولى لتأسيس الدولة الأردنية التي قامت، وتقوم ركائزها على قيم الثقافة التي تأسست على الممارسات المشتركة وشكلت أساس المجتمع وهويته.
وبقي هذا المبدأ ديدن القيادة الهاشمية في الانحياز للعلم والتحديث ومكافحة الأمية، حيث يُعد الأردن واحدًا من البلدان التي قطعت شوطًا كبيرًا في مكافحة الأمية، إيماناً منه بحق التعليم للجميع الذي كفله الدستور الأردني.
وكان للسياسة التعليمية للدولة الأردنية في عهد الملك المعزز عبدالله الثاني ابن الحسين وخططها وبرامجها، ومنظومة قيمها في تكريس وسائل المعرفة، من خلال تعزيز مساحات القراءة في المؤسسات التربوية والثقافية، والتي انعكست على الوعي بالمشاركة في الحياة السياسية والحضور الفاعل في المشهد الثقافي.
وفي الإسهام بالتنمية الشاملة والمستدامة وحيازة فرص أكثر للتدريب والارتقاء بالمهارات التي من شأنها تطوير كفاياته الحياتية بعامة.
نفخر أن الأردن كان من أول الدول التي سجلت فيها أقل نسب للأمية، ومرجع ذلك السياسات التعليمية والوعي الثقافي للمجتمع الأردني، وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص وبرامج محو الأمية، وبرامج القراءة للجميع الذي أسهمت فيه وزارة الثقافة من خلال برامجها التنموية المستدامة.
إننا نطمح إلى أن تؤول نسب الأمية الأبجدية إلى الصفر، وفي الوقت إلى توسيع الوعي الثقافي بالأبجديات التي تتصل بلغة العصر وتقنياته؛ من خلال زيادة المحتوى الثقافي الكتابي والبصري الذي يعزز الهوية، ويثري مفردات الرواية الوطنية الأردنية.