شريط الأخبار
الملكة رانيا تشارك في قمة الأعمال العالمية لصحيفة "تايمز" الاقتصادية وزارة الثقافة تُطلق برنامج "أماسي رمضان" بفعاليات ثقافية واجتماعية مميزة / تفاصيل الصفدي يبحث مع مصر وتركيا وقطر جهود أمن واستقرار المنطقة روسيا تخصص مليار دولار مساعدات لفلسطين ولمجلس السلام الزعبي: 70% من السلع أسعارها مستقرة .. والدواجن أقل بكثير من 2025 بلدية جرش تطلق مبادرة لتنظيف وصيانة المساجد قبل رمضان القاضي: الإعلام شريك أساسي في مسيرة البناء الوطني ونعتز بالصحفيين "زراعة إربد" تواصل حملة مكافحة دودة الزرع لحماية المحاصيل الزراعية فوز الوحدات على الجزيرة بنتيجة بهدفين دون رد المحكمة العليا البريطانية: اعتبار "فلسطين أكشن" منظمة إرهابية غير قانوني فرقة الحنونة… حين تتحوّل الدبكة إلى قوة ناعمة وجسر بين الشعوب الرمثا يرتقي إلى صدارة الدوري بفوزه على السرحان ربيع إربد يستقطب آلاف المتنزهين في الجمعة الأخيرة قبل رمضان نقابة أطباء الأسنان: منتحلو مهنة وصفحات وهمية عبر مواقع التواصل أستر دي إم للرعاية الصحية تعلن عن مشاريع رائدة من شأنها إعادة تعريف مستقبل الرعاية الصحية لسكان دولة الإمارات العربية المتحدة. موظف خدمات هيئة الخدمة… انتظار طويل وعدالة غائبة رحلةُ البطريقِ إلى مزاجِ العالم العالم إلى أين؟ مقاربة فلسفية في مصير الإنسان والتاريخ جهاز ZOLL Zenix الجديد للمراقبة وإزالة الرجفان يحصل على موافقة MDR

التل يكتب : الإبادة الجماعية أجبرت الغرب على الإعتراف بالدولة الفلسطينية.

التل يكتب : الإبادة الجماعية أجبرت الغرب على الإعتراف بالدولة الفلسطينية.
تحسين أحمد التل
هل إذا رفضت الحكومة العبرية الإعتراف بقيام دولة فلسطينية، أن تتخذ الجامعة العربية خطوة للأمام، تدعو الى سحب الإعتراف بالدولة الإسرائيلية.
بعد اعتراف بريطانيا بالدولة الفلسطينية، خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وتوالي الإعترافات من قبل أبرز دول العالم، يُعيدنا هذا الإعتراف الى عام (1948)، عندما قام ديفيد بن غوريون بإعلان استقلال إسرائيل على أرض فلسطين المحتلة، واعتراف العديد من دول الغرب والشرق بإسرائيل ومن بينها بريطانيا راعية الدولة العبرية، وأحد أسباب قيامها، ومدها بالسلاح، ودعمها على كافة المستويات، مع فتح أبواب الهجرة على مصراعيها.
كأس السُم نفسه الذي سقته بريطانيا للعرب وللفلسطينيين، بتحقيق وعد لليهود عن طريق بلفور، وكتابه المشؤوم الذي شكل جريمة عابرة للعصور، نفس الكأس يشرب منه الآن كل زعماء الإجرام، والقتل، والإبادة الجماعية، وهذه من وجهة نظري سابقة تحسب للإنجليز ولو أنها جاءت متأخرة، لكنها مطلوبة، وضرورية، وذلك للبناء عليها، والتحرك دولياً لتحقيقها ضمن إطار دولة عربية فلسطينية، بدأ الغرب يعترف بهذه الدولة، ويمهد لإقامتها على حدود الضفة الغربية، والقطاع، مع عاصمة محتلة منذ عام (1967).
إن إصرار إسرائيل على عدم الإعتراف بالدولة الفلسطينية، ووضع عراقيل تمنع قيام الدولة وعاصمتها القدس، يسمح لكثير من الدول العربية، أو الأجنبية؛ أن تسحب اعترافها بالدولة العبرية، لأن معاهدة السلام وما تبعها من اتفاقيات موقعة بين جميع الأطراف، نصت في بعض الشروط الرئيسية على اعتراف الدول المشاركة بالمعاهدة بالدولة العبرية، مقابل اعتراف إسرائيل بحق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة على الضفة الغربية، وقطاع غزة، وعاصمتها القدس (الشرقية)، بمعنى؛ أن فلسطين يجب أن تضم: دولة يهودية، ودولة فلسطينية، فيما يُعرف بحل الدولتين.
يبدو أن عناد نتن ياهولاكو، وجماعته من المتطرفين، أقنع الغرب بأن الإعتراف بالدولة الفلسطينية هو الرد المناسب على تعنته، وجبروته، وغطرسته، وعدم اكتراثه بالإتحاد الأوروبي، والدول العربية، ونصف أعضاء مجلس الأمن.
إن سياسة إدارة الظهر لكل المناشدات العالمية لوقف الحرب، ستغير المعادلة، وتلجم هذا المجرم القاتل الذي غير مفاهيم القانون الدولي، بحيث أصبح هذا القانون بلا أي قيمة، وأنه صار ألعوبة؛ يُطبق على روسيا وبعض الدول، ولا يُطبق على اليهود في فلسطين؟
باعتقادي أن الحرب التي تخوضها إسرائيل ضد العرب، ليس فقط في غزة، إنما على المستوى العربي، جعل من عدم استقرار الشرق الأوسط أداة يتلاعب بها الرئيس الإسرائيلي، سيؤدي ذلك الى زعزعة استقرار أهم منطقة غنية بالثروات، ما يعني عدم استقرار في الغرب والشرق على حد سواء، وإن ما حدث في الأمم المتحدة يُعتبر مقدمة لما سيحدث في الأسابيع والأشهر القادمة، وسيكون هناك سيناريوهات سيئة جداً بل أسوأ مما يتخيل هذا النتن وما يدور في فلكه من متطرفين، وعنصريين، وحاقدين على كل ما هو غير يهودي.