شريط الأخبار
الأردن يعزي الإمارات بوفاة اثنين من منتسبي وزارة الدفاع بمهمة تدريبية الرواشدة يلتقي وفدًا من حزب التغيير الرواشدة: الدورة الـ25 من معرض عمان الدولي للكتاب تمثل تظاهرة ثقافية عربية بارزة ( صور ) المراعية يُعلن إقامة بيت عزاء للمتوفين من المكلفين بخدمة العلم في ديوان هلسة بعمّان إرادة ملكية بقبول استقالة العسعس من عضوية مجلس الأعيان القطامين يؤكد أهمية تعزيز العمل العربي المشترك الفراية والبلبيسي يتابعان تقييم الثقافة المؤسسية في وزارة الداخلية العودات: المجتمع المدني شريك أساسي في مسيرة التحديث برعاية الرواشدة ... انطلاق الدورة الحادية عشرة من مهرجان الأردن الدولي للأفلام الأسبوع المقبل ولي العهد يزور المغطس ويوعز بتحسين تجربة الحجاج المسيحيين والزوار مصدر أمني يكشف حقيقة ما حدث في ابونصير الجيش يحبط 3 محاولات تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة النزاهة: توقيف موظفين احدهما من بلدية مأدبا والآخر في تشغيل الموانئ الكشف عن سبب تسرب غاز الأمونيا في العقبة 11 إصابة بتسرب غاز الأمونيا في المجمع الصناعي بالعقبة إخلاء موظفين وتفعيل خطة الطوارئ إثر تسرب غاز الأمونيا في شركة للأسمدة بالعقبة السديري للعدوان عبر "إكس": تداعت الذكريات الجميلة حسان يوجه بالتوسع بمشروع النقل المدرسي ليشمل 3500 طالب جديد تزخرف بلادنا بالمبادرات تهنئة وتبريك

محافظ جرش: العادات والتقاليد وجدت لحماية المجتمع لا لإرهاقه في الأفراح والأتراح

محافظ جرش: العادات والتقاليد وجدت لحماية المجتمع لا لإرهاقه في الأفراح والأتراح

القلعة نيوز- برعاية محافظ جرش الدكتور مالك خريسات عقدت اليوم الثلاثاء، في قاعة بلدية جرش الكبرى جلسة حوارية موسعة بعنوان "قراءة تفصيلية وتوضيحية لمبادرة تنظيم الظواهر الاجتماعية".

وحضر الجلسة مدير شرطة محافظة جرش العميد الركن رافت المعايطة ورئيس لجنة بلدية جرش الكبرى الباشا محمد بني ياسين وشخصيات رسمية ودينية واكاديمية وبرلمانية، وممثلين عن المجتمع المحلي والهيئات الثقافية والشبابية إضافة إلى عدد من طلاب الجامعات.

وافتتح محافظ جرش الدكتور مالك خريسات الجلسة بالترحيب بالحضور، مؤكدا أن مبادرة تنظيم الظواهر الاجتماعية والتي اطلقتها وزارة الداخلية تعكس نبض الشارع الأردني وتستهدف إعادة التوازن بين الفرح والمسؤولية، في وقت تحولت فيه بعض العادات إلى مظاهر باهظة تثقل كاهل الأسر.

وأضاف خريسات أن المبادرة تمثل صرخة وعي ودعوة للإصلاح، داعيا الجميع إلى دعمها والمشاركة في إنجاحها بعيدا عن الجدل والانقسام، باعتبارها خطوة وطنية نحو مجتمع أكثر اعتدالا ووعيا.

وأشار الوزير الاسبق مفلح الرحيمي إلى أن المبادرة تسعى لتخفيف الأعباء الاجتماعية بما يتوافق مع متطلبات العصر، دون التخلي عن العادات والتقاليد، بل بتطويرها بما ينسجم مع الواقع الأردني.

بينما شدد النائب الدكتور حمزة الحوامدة على أن العادات ليست نصوصاً مقدسة، وأن بعض الممارسات المبالغ بها أصبحت سبباً في عزوف الشباب عن الزواج، داعيا إلى ترشيد النفقات وتوجيهها لما يخدم الأسرة والمجتمع.

وتناول الدكتور عبدالله الوردات البعد الشرعي للمبادرة، مؤكداً أنها منسجمة مع مقاصد الشريعة الإسلامية، مستشهدا بسيرة النبي محمد صل الله عليه وسلم في التخفيف من المهور، مشدداً على أن الدين والخلق هما أساس الزواج وأن المشقة الناتجة عن التكاليف الزائدة محرمة شرعاً.

وأكد الباشا ماجد المقابلة أهمية التكافل والتراحم، مشيراً إلى أن تعديل العادات والتقاليد يجب أن يتم بالتدرج والقناعة، مع مراعاة الظروف الاقتصادية والبيئية والمكانية، مستعرضا الفروق بين ممارسات الماضي والحاضر في الأعراس وبيوت العزاء.

وأدار الجلسة الدكتور محمد المحاسنة الذي طرح حوارا تفاعليا مع الحضور، تناول خلاله أبرز التحديات والاعتراضات على المبادرة، ليجيب المشاركون وفق تخصصاتهم موضحين أبعاد المبادرة وأهميتها في تعزيز السلوكيات المجتمعية الإيجابية.

كما شارك الوزير الأسبق المهندس عاطف العضيبات برأيه مؤكدا أن المبادرة جاءت لتؤسس لممارسات مجتمعية قائمة على أرض الواقع.

وجاء في الجلسة التي تهدف إلى مناقشة أبرز الظواهر الاجتماعية السلبية ووضع حلول عملية للحد منها من خلال تكامل الأدوار بين المؤسسات الرسمية والمجتمع المحلي، بهدف تفعيل برامج التوعية المجتمعية وتنظيم حملات إرشادية في المدارس والجامعات والجمعيات المحلية.

وفي ختام الجلسة، وجه خريسات تحية فخر واعتزاز للقوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية، مشيداً بدورها في دعم المبادرات الوطنية، مؤكداً أن الأردن سيبقى واحة وعي وتكافل مجتمعي متين، تسنده القيم الأصيلة وروح الانتماء الصادق في ظل قيادتنا الهاشمية الحكيمة الانسانية.