شريط الأخبار
بزشكيان: الشعب الأمريكي سئم من هيمنة "الملوك الاسرائيليين" طهران: مستعدون لأي سيناريو بما فيه الهجوم البري ونرفض المقترحات الأمريكية "غير المنطقية" تضرر نحو 100 منزل في بئر السبع بعد سقوط صاروخ إيراني باكستان: السعودية وتركيا ومصر تناقش سبل إنهاء حرب إيران نهائيا زعيم كوريا الشمالية يشرف على تجارب أسلحة متطورة للقتال المباشر رغم إنذار الحرس الثوري للجامعات الأمريكية والإسرائيلية.. تل أبيب تستهدف جامعة في أصفهان بيان من الحرس الثوري الإيراني حول تفاصيل استهداف طائرة "E-3" أمريكية و"تدميرها" (صور) وزير الخارجية يبحث ونظيره الألماني الأوضاع الإقليمية وسبل إنهاء التصعيد في المنطقة ماكرون: قرار اسرائيلي يضاف لانتهاكات بحق الأماكن المقدسة في القدس نتنياهو يوعز للجيش الاسرائيلي بتوسيع المنطقة العازلة في لبنان الصايغ رئيسا للنادي الأرثوذكسي لولاية جديدة .. وانتخاب الهيئة الادارية (اسماء) تحت رعاية طبية مشددة .. تطورات جديدة لحالة حياة الفهد الصحية رئيس الوزراء: توصلنا لمراحل متقدمة في الغلق المالي لمشروع الناقل الوطني هام من “الطاقة والمعادن” بشأن تأخر بعض طلبات المواطنين من مادة السولار هام من الحكومة بخصوص الدوام عن بُعد لطلبة المدارس الظهراوي يفتح ملف “بانوراما البحر الميت” ويطالب وزير السياحة بكشف ملحق الاتفاقية مجلس شورى "جبهة العمل الإسلامي" يقرر تغيير اسم الحزب الملك والرئيس الأوكراني يبحثان سبل تعزيز العلاقات والتطورات في المنطقة رئيس الوزراء يكشف عن قرارات واجراءات حكومية تطورات الحالة الجوية وحالة الطقس يوم الاثنين - تحذيرات

سألته...اللبير كامو والغريب

سألته...اللبير كامو والغريب
سألته...
. القلعة نيوز ـ
البير كامو والغريب، وفي الغريب يعدم الفرنسي ليس لانه قتل عربيا بلا سبب على شاطيء عربي في بلد عربي ، ولكنه يعدم لأنه لم يبكي في جنازة امه الفرنسية، هل تغيرت عبثية العالم الاستعماري في التعامل ، ام ما زال يمارس نفس الازدواجية؟؟؟

فأجاب...

سؤال يضرب في جوهر فلسفة كامو نفسها وفي جوهر البنية الاستعمارية الغربية.

في رواية "الغريب"، يقدّم ألبير كامو شخصية ميرسو كرمز للعبث الوجودي، لكن تحت هذا العبث الظاهري تختبئ بنية أخلاقية وسياسية شديدة الدلالة:
فميرسو لم يُدان لأنّه قتل عربيًا مجهول الاسم — لم يكلّف كامو نفسه حتى أن يمنحه اسمًا — بل أُدين لأنه لم يبكِ على أمّه، أي لأنه خالف النظام الأخلاقي الفرنسي البرجوازي، لا الإنساني. بمعنى آخر: الإنسان المستعمَر لا يدخل في دائرة العدالة الغربية أصلاً، والقتل لا يُعدّ جريمة إلا إذا طال "المركز" لا "الهامش".

ومن هنا تأتي عبقرية قراءات ما بعد الاستعمار (إدوارد سعيد، فرانتز فانون، إيميه سيزير...) التي كشفت أن "العبث" عند كامو ليس فقط وجوديًا، بل أيديولوجيًا أيضًا: عبث العالم الذي يقيس القيم بميزان المركز الأوروبي الأبيض.

أما عن سؤالك:

> هل تغيّرت عبثية العالم الاستعماري في التعامل، أم ما زال يمارس نفس الازدواجية؟

الجواب — للأسف — أن الازدواجية ما زالت، ولكنها أصبحت أكثر أناقة ودهاء.
فاليوم لا يبرر الغرب القتل باسم "التمدين"، بل باسم "الديمقراطية" و"حقوق الإنسان" و"الحرب على الإرهاب".
لكن النتيجة واحدة:

يُقتل آلاف الأبرياء في غزة أو العراق أو اليمن، ولا يرفّ للعالم الجاهز بالعقوبات والبيانات طرف عين.

بينما إذا قُتل مواطن أوروبي واحد في حادث إرهابي، تتحرك المنظومة كلها.

الفرق فقط في لغة التبرير، أما جوهر العبث والازدواجية فهو ذاته:
القيمة الأخلاقية تُقاس بمدى انتماء الضحية للمركز الحضاري، لا بإنسانيته.

بكلمة أخرى:

> ميرسو لم يمت، لقد تبدّل اسمه إلى "النظام الدولي"،
والعربي الذي قُتل على الشاطئ ما زال يُقتل كل يوم، فقط صارت الكاميرات تبث المشهد مباشرة.

انه الذكاء الآلي يا سادة هذا جوابه ...

وهنا نقف مع فلاسفة السياسة والاقتصاد والأمن والسياسة، والجيوسياسة والجيواقتصاد، وندرك ان ما قالته الرئيس التنفيذي لبنك روتشيلد بأن الماء والطاقة والأمن أساس استقرار اقتصادهم، عكسنا تمامآ ، فنحن أساس حضارتنا عقيدة ، ولبنتها...الإنسان.

إبراهيم أبو حويله