شريط الأخبار
عمان الأهلية تُفعّل اشتراك "دار المنظومة" لدعم البحث العلمي عمان الأهلية تشارك بتنظيم وفعاليات مؤتمر البصريات الأردني الحادي عشر المحامي أيمن الضمور يكتب: محاكم بلا تنفيذ.. وأحكام فوق الرفوف …هل انتهى عصر تحصيل الحقوق؟ اعلان نتائج انتخابات الهيئة الإدارية لجمعية المتقاعدين للضمان الاجتماعي *عمان يتوج بطلاً لبطولة الناشئات تحت 16 لكرة اليد لعام 2026 الشرع يجري تعديلا وزاريا يشمل وزارات الإعلام والزراعة مع اقتراب عرضه في السينما... مونيكا بيلوتشي تفجّر مفاجآت حول دورها في Seven Dogs إلى أصحاب القرار في الدولة... خففوا على من تحسبوهم اغنياء من التعفف بوتين: الحرب في أوكرانيا "على وشك الانتهاء" وسط تبادل اتهامات بخرق وقف إطلاق النار تحليل الصوت للكشف المبكر عن ألزهايمر ماكرون يلتقي السيسي على هامش افتتاح حرم جامعي جديد في الإسكندرية داليا مصطفى تكشف تفاصيل فيلمها الكوميدي مع محمد هنيدي بعد الإفراج عنه .. معن عبد الحق يكشف تفاصيل توقيفه ويوجه رسالة للشرع سوريا تعلن القبض على العميد سهيل فجر حسن سورية تطلق أول تجربة للدفع الإلكتروني إلقاء القبض على اللواء "وجيه عبد الله" مدير مكتب الرئيس المخلوع بشار الأسد الحجايا يعبر عن تقديره لقبيلة بلي عبر أبيات شعرية نواب: العودة للتعيين في مجالس البلديات مرفوضة تماما نيابيا افتتاح فعاليات "اليوم الثقافي الشامل" في المركز الثقافي الملكي ( صور ) ترامب: إيران ترغب في اتفاق وننتظر ردها قريباً

الذنيبات يكتب : إيقاع الدولة، وإيقاع الحكومة

الذنيبات يكتب : إيقاع الدولة، وإيقاع الحكومة
العين / د. غازي الذنيبات
الدولة مصطلح قانوني وسياسي، استقر علميا وقانونيا، وسياسيا أنه يرمز إلى ثلاثة مكونات رئيسية تتمثل في ( الشعب أولا، والأرض أو الإقليم ثانيا، والسلطة الحاكمة ثالثا)، والسلطة المقصودة هنا، لا تقتصر على الحكومة، بل تتمثل في سلطات الدولة الثلاث ( التشريعية، والقضائية، والتنفيذية).
فعندما صرح رئيس مجلس النواب بأن المطلوب هو ضبط إيقاع المجلس الذي يرأسه ، مع إيقاع الدولة فهذا يعني أولا ضبطه مع إيقاع ومطالب الشعب، وثانيا متطلبات أرض الوطن، وأمنه، وحدوده، وما عليها من بنية تحتية وخدمية، ومن ثم وثالثا يأتي إيقاع سلطات الدولة الثلاث.
جهابذة العصر ومفكريه منظري الفيس البوك، المرابطين خلف الأراجيل والشاشات اختصروا مفهوم الدولة وحصروه في الحكومة، وراحوا يشرقون ويغربون في غربلة انتقائية غير عادلة وغير منصفة، وكأن الحكومة سلطة مستوردة من الخارج.
الأخوة الأعزاء أقولها وأجري على الله ، أن هذا الإيقاع الشعبي المنفلت، اذا استمر على هذه الوتيرة فمن شأنه أن يخلق ظاهرة الجبن الوظيفي، وخلق المسؤول المتردد، الذي لا يستطيع التفكير او الحديث إلا بما يطلبه المستمعون ، وهذا كله يؤدي الى غياب روح المبادرة، والجرأة في إتخاذ القرارات، ومعالجة الأمور، ويغيب الإبداع لدى المسؤول، وهذا ينعكس سلبا على المواطن ذاته بيروقراطيةً وجمودا، وتأخرا، وقيودا وتعليمات وأوامر، وتسود سياسة الصمت أبلغ من الكلام، وسكن تسلم، ولا تبادر ، ولا تتكلم، ولا تتدخل، دع الثابت ثابت، والمتحرك متحرك.
وفي حقيقة الأمر وفي ظل اختفاء وتواري قادة الفكر، والرأي المستنيرين من الأساتذة، والصحفيين، والمبدعين، وقادة الأحزاب، والنقابات، وغيرهم، هروبا من نقد الغوغاء، ما يؤدي غالبا الى نمو الاعشاب الضارة التي تفتك بأعتى الاشجار المثمرة.
وكان الله في عون كل من يمارس العمل العام في هذه الأيام .