شريط الأخبار
الطوباسي يؤدي اليمين الدستورية لمجلس النواب الاثنين لخلافة الجراح بمقعد الشباب الحكومة تقرر صرف الرواتب يوم الخميس 19 شباط تربية القويسمة تنظم ورشة تدريبية لإدارة المحتوى الإعلامي المدرسي مفوّض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: خطط إسرائيل في الضفة الغربية تشكل خطوة نحو ضم غير قانوني دولة عربية تعلن الخميس أول أيام رمضان ابنة هيفاء وهبي تظهر بملامح مختلفة كلياً دينا فؤاد بمنشور غامض عن الأصل والطيبة النجوم يجتمعون في غداء ما قبل حفل الأوسكار... كل ما تريدون معرفته عن المناسبة العالمية المياه تطلق نتائج دراسة لتقييم استدامة "حوض الديسي" المومني: الأردن يقف إلى جانب أشقائه العرب مناصرا وداعما إطلاق منظومة مؤشرات الموارد البشرية في القطاع العام وزير العدل يترأس الاجتماع الأول لمجلس تنظيم شؤون الخبرة لعام 2026 5 ميداليات للأردن في دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات حسّان: العام الحالي يشهد إطلاق مشاريع استراتيجية في المياه والطاقة والنقل "تنشيط السياحة" تشارك بالمعرض السياحي الدولي "بي آي تي 2026" في ميلانو مواصلة أعمال الترميم في البترا: تعزيز حماية "قبر الجرة" وفق المعايير الدولية اتفاقية جديدة بين الأردن وسوريا لتعزيز التعاون في النقل الجوي وتوسيع خيارات المسافرين تجارة الأردن" تعيد افتتاح مكتب مجلس الأعمال الأردني السعودي في مبناها الهميسات يشيد بإنجازات"البوتاس العربية" وزيرة التنمية الاجتماعية تشارك في أعمال الدورة الـ 45 للجنة المرأة العربية

الذنيبات يكتب : إيقاع الدولة، وإيقاع الحكومة

الذنيبات يكتب : إيقاع الدولة، وإيقاع الحكومة
العين / د. غازي الذنيبات
الدولة مصطلح قانوني وسياسي، استقر علميا وقانونيا، وسياسيا أنه يرمز إلى ثلاثة مكونات رئيسية تتمثل في ( الشعب أولا، والأرض أو الإقليم ثانيا، والسلطة الحاكمة ثالثا)، والسلطة المقصودة هنا، لا تقتصر على الحكومة، بل تتمثل في سلطات الدولة الثلاث ( التشريعية، والقضائية، والتنفيذية).
فعندما صرح رئيس مجلس النواب بأن المطلوب هو ضبط إيقاع المجلس الذي يرأسه ، مع إيقاع الدولة فهذا يعني أولا ضبطه مع إيقاع ومطالب الشعب، وثانيا متطلبات أرض الوطن، وأمنه، وحدوده، وما عليها من بنية تحتية وخدمية، ومن ثم وثالثا يأتي إيقاع سلطات الدولة الثلاث.
جهابذة العصر ومفكريه منظري الفيس البوك، المرابطين خلف الأراجيل والشاشات اختصروا مفهوم الدولة وحصروه في الحكومة، وراحوا يشرقون ويغربون في غربلة انتقائية غير عادلة وغير منصفة، وكأن الحكومة سلطة مستوردة من الخارج.
الأخوة الأعزاء أقولها وأجري على الله ، أن هذا الإيقاع الشعبي المنفلت، اذا استمر على هذه الوتيرة فمن شأنه أن يخلق ظاهرة الجبن الوظيفي، وخلق المسؤول المتردد، الذي لا يستطيع التفكير او الحديث إلا بما يطلبه المستمعون ، وهذا كله يؤدي الى غياب روح المبادرة، والجرأة في إتخاذ القرارات، ومعالجة الأمور، ويغيب الإبداع لدى المسؤول، وهذا ينعكس سلبا على المواطن ذاته بيروقراطيةً وجمودا، وتأخرا، وقيودا وتعليمات وأوامر، وتسود سياسة الصمت أبلغ من الكلام، وسكن تسلم، ولا تبادر ، ولا تتكلم، ولا تتدخل، دع الثابت ثابت، والمتحرك متحرك.
وفي حقيقة الأمر وفي ظل اختفاء وتواري قادة الفكر، والرأي المستنيرين من الأساتذة، والصحفيين، والمبدعين، وقادة الأحزاب، والنقابات، وغيرهم، هروبا من نقد الغوغاء، ما يؤدي غالبا الى نمو الاعشاب الضارة التي تفتك بأعتى الاشجار المثمرة.
وكان الله في عون كل من يمارس العمل العام في هذه الأيام .