شريط الأخبار
الحجايا: لن نصمت عن مظالم التعيينات .. وملف لإنصاف أبناء البوادي والقرى بعد خطاب الملك .. " الصفدي يضرب بقوة " الأردن سيواصل فضح الفظائع الإسرائيلية وحشد استجابة دولية لوقفها الأردن يترأس اجتماعًا في الأمم المتحدة بشأن أطفال فلسطين التجارة الأوروبية: خطاب الملك يؤكد ثوابت الأردن تجاه القضية الفلسطينية كيف تناول الاعلام الدولي خطاب الملك في الامم المتحدة ؟ رئيسة جمعية الإخاء الأردنية العراقية : خطاب الملك جسّد المسؤولية التاريخية والإنسانية للأردن تجاه الشعب الفلسطيني الشيخ طراد الجازي الحويطات : حين دوّى صوت الأردن .. لم يعد للصمت مكان رئيس الديوان الملكي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في الزرقاء ويزور مبنى النادي القوقازي وزير الخارجية يعقد اجتماعا مع نظيره المصري في نيويورك الصفدي: إسرائيل ستواصل تقويض فرص السلام ما لم تواجه بردّ دولي رادع إشادات سياسية وشعبية واسعة بخطاب الملك في الأمم المتحدة خطاب الملك يرسم حدودا واضحة بين خيار السلام وحماية أمن الأردن ومصالحه البطريرك ثيوفيلوس الثالث: خطاب الملك يجسد الالتزام بحماية المقدسات وصون المسيحيين الشرع: اقترحت على ترامب منح نيوجيرسي لإسرائيل بدلاً من الجولان الملكة: أطفال فلسطينيون يُقتادون ليلاً ويحتجزون بظروف مروعة .. "الآن أصبحتم تعرفون" أكسيوس: مجلس السلام سيعلن خطة تعاف لغزة بقيمة 2.45 مليار دولار الشرع: على إسرائيل تغيير سياساتها أبناء الصفاوي في البادية الشمالية يثمنون الخطاب الملكي السامي عشيرة البري في البادية الشمالية : خطاب الملك يمثل نبض كل أردني تجارة الأردن : الملك قدم الأردن للعالم دولة يُعتمد عليها ولا تساوم على مبادئها

النشيط يكتب : السياحة الثقافية

النشيط يكتب : السياحة الثقافية
محمود النشيط | إعلامي بحريني متخصص في الإعلام السياحي
تعتبر مملكة البحرين واحدة من أشهر الدول العربية المهتمة بالسياحة الثقافية جنباً إلى جنب مع شقيقتها الكبرى المملكة العربية السعودية المعروفة بدعمها الواسع لأصحاب المتاحف الخاصة، وكذلك تهتم دولة قطر بتفعيل الثقافة والتراث في كل برامجها، أما دولة الإمارات العربية المتحدة فقد تصدرت الخارطة السياحية العربية بتنوع فعالياتها وبرامجها الثقافية والترفيهية المتنوعة طيلة العام، بجانب جارتها سلطنة عمان ذات التراث العربي الأصيل والبيئة الجبلية والبحرية التي خلقت مزيجاً ثقافياً متنوعاً عبر العصور مع العديد من الشعوب. ودولة الكويت نجمة السياحة الخليجية المتصدرة ثقافياً عبر عدة أعمال إعلامية وصحفية رائدة.
ولا يمكن للسائح العربي أن يغفل عن صاحبة أكبر وأحدث المتاحف تطوراً وتميزاً في العالم في جمهورية مصر العربية التي يمتد التاريخ عندها بحضاراتها إلى آلاف السنين، وكذلك المملكة المغربية التي تجمع التراث الأندلسي والعربي مع الأمازيغي، و الجمهورية التونسية التي لديها مزيج من التراث الروماني والإسلامي والعربي، وتشترك معها في ذلك الجمهورية الجزائرية المظلومة في الإعلام السياحي. بالإضافة إلى المملكة الأردنية الهاشمية التي تمتاز بتراث نبطي وروماني وإسلامي غني وعندها إحدى عجائب الدنيا السبع الجديدة، ولا يمكن أن ننسى فلسطين الحرة وكيف كانت قبل 70 عاماً وهي من الوجهات السياحية البارزة لمختلف الديانات.
الدول العربية الأخرى تمتلك سجلاً عريضاً يمتد من الشرق إلى الغرب وطويلاً من الشمال إلى الجنوب وتاريخها المجيد والعريق أمتد إلى حضارات عديدة عبر القرون مثل ما تملكه كلاً من الجمهورية العراقية، وجارتها الجمهورية السورية امتدادا إلى الجمهورية اللبنانية وآثار بعلبك والجمهورية اليمنية التي رغم ويلات الحروب المتعاقبة عليها إلا أن شعبها لا زال متمسكًا بتراثه الأصيل والجميل الذي أمتد حتى القارة الأفريقية الغنية بفنونها التراثية المتنوعة التي سجلها التاريخ ابتداءًا من الجمهورية السودانية حتى الصومال وأثيوبيا وجزر القمر مع جيبوتي.
كل شبر من الأراضي العربية تجد فيه منهج علمي تراثي وثقافي إسلامي مميز يضاهي بتسلسل بقائه وقوته إلى يومنا هذا أعرق الحضارات الغربية التي انتشرت في الوطن العربي على الحروب والاستعمار، واستثمرت الإعلام والترويج لإبراز حركاتها المتنوعة تحت عدة عناوين بعيدة بعضها عن الإنسانية بأنها حركات فتح وتنوير، وبعضها تبشيري لا زالت بعض الشعوب تعاني ويلاتها إلى الآن.
تاريخ أمتنا العربية القوي، والمواقع التراثية، والعادات والتقاليد الأصيلة الباقية إلى الآن شواهد عصرية ودلالات دامغة هي ضمن البرامج الثقافية والفكرية الجامعة لكل الفنون والعلوم في عصرنا الحالي، وأصبحت محطات سياحية يتعرف عليها السياح من الشرق والغرب، وآخذة في التطور مع إدخال التقنية الحديثة للتعريف بكل موقع وما تحتويه بكل لغات العالم.