شريط الأخبار
الطوباسي يؤدي اليمين الدستورية لمجلس النواب الاثنين لخلافة الجراح بمقعد الشباب الحكومة تقرر صرف الرواتب يوم الخميس 19 شباط تربية القويسمة تنظم ورشة تدريبية لإدارة المحتوى الإعلامي المدرسي مفوّض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: خطط إسرائيل في الضفة الغربية تشكل خطوة نحو ضم غير قانوني دولة عربية تعلن الخميس أول أيام رمضان ابنة هيفاء وهبي تظهر بملامح مختلفة كلياً دينا فؤاد بمنشور غامض عن الأصل والطيبة النجوم يجتمعون في غداء ما قبل حفل الأوسكار... كل ما تريدون معرفته عن المناسبة العالمية المياه تطلق نتائج دراسة لتقييم استدامة "حوض الديسي" المومني: الأردن يقف إلى جانب أشقائه العرب مناصرا وداعما إطلاق منظومة مؤشرات الموارد البشرية في القطاع العام وزير العدل يترأس الاجتماع الأول لمجلس تنظيم شؤون الخبرة لعام 2026 5 ميداليات للأردن في دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات حسّان: العام الحالي يشهد إطلاق مشاريع استراتيجية في المياه والطاقة والنقل "تنشيط السياحة" تشارك بالمعرض السياحي الدولي "بي آي تي 2026" في ميلانو مواصلة أعمال الترميم في البترا: تعزيز حماية "قبر الجرة" وفق المعايير الدولية اتفاقية جديدة بين الأردن وسوريا لتعزيز التعاون في النقل الجوي وتوسيع خيارات المسافرين تجارة الأردن" تعيد افتتاح مكتب مجلس الأعمال الأردني السعودي في مبناها الهميسات يشيد بإنجازات"البوتاس العربية" وزيرة التنمية الاجتماعية تشارك في أعمال الدورة الـ 45 للجنة المرأة العربية

النشيط يكتب : السياحة الثقافية

النشيط يكتب : السياحة الثقافية
محمود النشيط | إعلامي بحريني متخصص في الإعلام السياحي
تعتبر مملكة البحرين واحدة من أشهر الدول العربية المهتمة بالسياحة الثقافية جنباً إلى جنب مع شقيقتها الكبرى المملكة العربية السعودية المعروفة بدعمها الواسع لأصحاب المتاحف الخاصة، وكذلك تهتم دولة قطر بتفعيل الثقافة والتراث في كل برامجها، أما دولة الإمارات العربية المتحدة فقد تصدرت الخارطة السياحية العربية بتنوع فعالياتها وبرامجها الثقافية والترفيهية المتنوعة طيلة العام، بجانب جارتها سلطنة عمان ذات التراث العربي الأصيل والبيئة الجبلية والبحرية التي خلقت مزيجاً ثقافياً متنوعاً عبر العصور مع العديد من الشعوب. ودولة الكويت نجمة السياحة الخليجية المتصدرة ثقافياً عبر عدة أعمال إعلامية وصحفية رائدة.
ولا يمكن للسائح العربي أن يغفل عن صاحبة أكبر وأحدث المتاحف تطوراً وتميزاً في العالم في جمهورية مصر العربية التي يمتد التاريخ عندها بحضاراتها إلى آلاف السنين، وكذلك المملكة المغربية التي تجمع التراث الأندلسي والعربي مع الأمازيغي، و الجمهورية التونسية التي لديها مزيج من التراث الروماني والإسلامي والعربي، وتشترك معها في ذلك الجمهورية الجزائرية المظلومة في الإعلام السياحي. بالإضافة إلى المملكة الأردنية الهاشمية التي تمتاز بتراث نبطي وروماني وإسلامي غني وعندها إحدى عجائب الدنيا السبع الجديدة، ولا يمكن أن ننسى فلسطين الحرة وكيف كانت قبل 70 عاماً وهي من الوجهات السياحية البارزة لمختلف الديانات.
الدول العربية الأخرى تمتلك سجلاً عريضاً يمتد من الشرق إلى الغرب وطويلاً من الشمال إلى الجنوب وتاريخها المجيد والعريق أمتد إلى حضارات عديدة عبر القرون مثل ما تملكه كلاً من الجمهورية العراقية، وجارتها الجمهورية السورية امتدادا إلى الجمهورية اللبنانية وآثار بعلبك والجمهورية اليمنية التي رغم ويلات الحروب المتعاقبة عليها إلا أن شعبها لا زال متمسكًا بتراثه الأصيل والجميل الذي أمتد حتى القارة الأفريقية الغنية بفنونها التراثية المتنوعة التي سجلها التاريخ ابتداءًا من الجمهورية السودانية حتى الصومال وأثيوبيا وجزر القمر مع جيبوتي.
كل شبر من الأراضي العربية تجد فيه منهج علمي تراثي وثقافي إسلامي مميز يضاهي بتسلسل بقائه وقوته إلى يومنا هذا أعرق الحضارات الغربية التي انتشرت في الوطن العربي على الحروب والاستعمار، واستثمرت الإعلام والترويج لإبراز حركاتها المتنوعة تحت عدة عناوين بعيدة بعضها عن الإنسانية بأنها حركات فتح وتنوير، وبعضها تبشيري لا زالت بعض الشعوب تعاني ويلاتها إلى الآن.
تاريخ أمتنا العربية القوي، والمواقع التراثية، والعادات والتقاليد الأصيلة الباقية إلى الآن شواهد عصرية ودلالات دامغة هي ضمن البرامج الثقافية والفكرية الجامعة لكل الفنون والعلوم في عصرنا الحالي، وأصبحت محطات سياحية يتعرف عليها السياح من الشرق والغرب، وآخذة في التطور مع إدخال التقنية الحديثة للتعريف بكل موقع وما تحتويه بكل لغات العالم.