شريط الأخبار
بزشكيان: الشعب الأمريكي سئم من هيمنة "الملوك الاسرائيليين" طهران: مستعدون لأي سيناريو بما فيه الهجوم البري ونرفض المقترحات الأمريكية "غير المنطقية" تضرر نحو 100 منزل في بئر السبع بعد سقوط صاروخ إيراني باكستان: السعودية وتركيا ومصر تناقش سبل إنهاء حرب إيران نهائيا زعيم كوريا الشمالية يشرف على تجارب أسلحة متطورة للقتال المباشر رغم إنذار الحرس الثوري للجامعات الأمريكية والإسرائيلية.. تل أبيب تستهدف جامعة في أصفهان بيان من الحرس الثوري الإيراني حول تفاصيل استهداف طائرة "E-3" أمريكية و"تدميرها" (صور) وزير الخارجية يبحث ونظيره الألماني الأوضاع الإقليمية وسبل إنهاء التصعيد في المنطقة ماكرون: قرار اسرائيلي يضاف لانتهاكات بحق الأماكن المقدسة في القدس نتنياهو يوعز للجيش الاسرائيلي بتوسيع المنطقة العازلة في لبنان الصايغ رئيسا للنادي الأرثوذكسي لولاية جديدة .. وانتخاب الهيئة الادارية (اسماء) تحت رعاية طبية مشددة .. تطورات جديدة لحالة حياة الفهد الصحية رئيس الوزراء: توصلنا لمراحل متقدمة في الغلق المالي لمشروع الناقل الوطني هام من “الطاقة والمعادن” بشأن تأخر بعض طلبات المواطنين من مادة السولار هام من الحكومة بخصوص الدوام عن بُعد لطلبة المدارس الظهراوي يفتح ملف “بانوراما البحر الميت” ويطالب وزير السياحة بكشف ملحق الاتفاقية مجلس شورى "جبهة العمل الإسلامي" يقرر تغيير اسم الحزب الملك والرئيس الأوكراني يبحثان سبل تعزيز العلاقات والتطورات في المنطقة رئيس الوزراء يكشف عن قرارات واجراءات حكومية تطورات الحالة الجوية وحالة الطقس يوم الاثنين - تحذيرات

الصبيحي تكتب : "الهاشميون" حين تنتصر الحكمة على الانفعال

الصبيحي تكتب : الهاشميون حين تنتصر الحكمة على الانفعال
نسرين الصبيحي
منذ تأسيس الدولة الأردنية، كان الهاشميون صوت العقل في زمن الضجيج.
الملك الحسين بن طلال، رحمه الله، واجه في حرب حزيران 1967 أعنف موجة من الشعارات والتهديدات، لكنه بقي يرى الحقيقة بوضوح. كان يعلم أن الجيوش العربية غير مستعدة، وأن التصعيد يقود إلى فخٍّ مرسوم. ورغم تحذيراته للرئيس جمال عبد الناصر، مضت الحشود إلى الحرب غير المحسوبة، فكانت النتيجة خسارة القدس والضفة الغربية ومأساة لم تُمحَ من الذاكرة.
الملك الحسين لم يكن يريد الحرب، لكنه أيضاً لم يتهرّب من مسؤولية الأمة. رفض الحياد رغم علمه بالخسارة، لأنه كان يدرك أن الحياد في ذلك الوقت كان سيُسقط الدولة الأردنية نفسها.
كانت حكمته أنه يفرّق بين الشجاعة والمغامرة، وبين الانتماء والتهور.
واليوم، وبعد أكثر من نصف قرن، تتكرر الدروس ذاتها مع الملك عبدالله الثاني.
فحرب السابع من أكتوبر 2023 أعادت إلى الواجهة المشهد نفسه من الانفعال والغضب، لكن الملك عبدالله اختار طريقاً آخر — طريق العمل الدبلوماسي الهادئ والمنهجي.
بينما كانت الصواريخ تنهال على غزة، جاب العالم من واشنطن إلى باريس مطالباً بوقف الحرب وحماية المدنيين، ومدافعاً عن حق الفلسطينيين بالحياة والكرامة، دون أن يزجّ بالأردن في فوضى إقليمية لا نهاية لها.
القيادة الهاشمية لا ترفع الصوت عبثاً، بل تتكلم حين تنفع الكلمة، وتتحرك حين يفيد الفعل.
وإذا كان البعض يظن أن الحروب تصنع المجد، فإن التاريخ أثبت أن الحكمة هي التي تصنع البقاء — والأردن بقي لأنه كان دائماً يقوده رجال يعرفون متى يقاتلون… ومتى يمنعون الحرب لتبقى الأمة على قيد الحياة.