شريط الأخبار
عمان الأهلية تُفعّل اشتراك "دار المنظومة" لدعم البحث العلمي عمان الأهلية تشارك بتنظيم وفعاليات مؤتمر البصريات الأردني الحادي عشر المحامي أيمن الضمور يكتب: محاكم بلا تنفيذ.. وأحكام فوق الرفوف …هل انتهى عصر تحصيل الحقوق؟ اعلان نتائج انتخابات الهيئة الإدارية لجمعية المتقاعدين للضمان الاجتماعي *عمان يتوج بطلاً لبطولة الناشئات تحت 16 لكرة اليد لعام 2026 الشرع يجري تعديلا وزاريا يشمل وزارات الإعلام والزراعة مع اقتراب عرضه في السينما... مونيكا بيلوتشي تفجّر مفاجآت حول دورها في Seven Dogs إلى أصحاب القرار في الدولة... خففوا على من تحسبوهم اغنياء من التعفف بوتين: الحرب في أوكرانيا "على وشك الانتهاء" وسط تبادل اتهامات بخرق وقف إطلاق النار تحليل الصوت للكشف المبكر عن ألزهايمر ماكرون يلتقي السيسي على هامش افتتاح حرم جامعي جديد في الإسكندرية داليا مصطفى تكشف تفاصيل فيلمها الكوميدي مع محمد هنيدي بعد الإفراج عنه .. معن عبد الحق يكشف تفاصيل توقيفه ويوجه رسالة للشرع سوريا تعلن القبض على العميد سهيل فجر حسن سورية تطلق أول تجربة للدفع الإلكتروني إلقاء القبض على اللواء "وجيه عبد الله" مدير مكتب الرئيس المخلوع بشار الأسد الحجايا يعبر عن تقديره لقبيلة بلي عبر أبيات شعرية نواب: العودة للتعيين في مجالس البلديات مرفوضة تماما نيابيا افتتاح فعاليات "اليوم الثقافي الشامل" في المركز الثقافي الملكي ( صور ) ترامب: إيران ترغب في اتفاق وننتظر ردها قريباً

الصبيحي تكتب : "الهاشميون" حين تنتصر الحكمة على الانفعال

الصبيحي تكتب : الهاشميون حين تنتصر الحكمة على الانفعال
نسرين الصبيحي
منذ تأسيس الدولة الأردنية، كان الهاشميون صوت العقل في زمن الضجيج.
الملك الحسين بن طلال، رحمه الله، واجه في حرب حزيران 1967 أعنف موجة من الشعارات والتهديدات، لكنه بقي يرى الحقيقة بوضوح. كان يعلم أن الجيوش العربية غير مستعدة، وأن التصعيد يقود إلى فخٍّ مرسوم. ورغم تحذيراته للرئيس جمال عبد الناصر، مضت الحشود إلى الحرب غير المحسوبة، فكانت النتيجة خسارة القدس والضفة الغربية ومأساة لم تُمحَ من الذاكرة.
الملك الحسين لم يكن يريد الحرب، لكنه أيضاً لم يتهرّب من مسؤولية الأمة. رفض الحياد رغم علمه بالخسارة، لأنه كان يدرك أن الحياد في ذلك الوقت كان سيُسقط الدولة الأردنية نفسها.
كانت حكمته أنه يفرّق بين الشجاعة والمغامرة، وبين الانتماء والتهور.
واليوم، وبعد أكثر من نصف قرن، تتكرر الدروس ذاتها مع الملك عبدالله الثاني.
فحرب السابع من أكتوبر 2023 أعادت إلى الواجهة المشهد نفسه من الانفعال والغضب، لكن الملك عبدالله اختار طريقاً آخر — طريق العمل الدبلوماسي الهادئ والمنهجي.
بينما كانت الصواريخ تنهال على غزة، جاب العالم من واشنطن إلى باريس مطالباً بوقف الحرب وحماية المدنيين، ومدافعاً عن حق الفلسطينيين بالحياة والكرامة، دون أن يزجّ بالأردن في فوضى إقليمية لا نهاية لها.
القيادة الهاشمية لا ترفع الصوت عبثاً، بل تتكلم حين تنفع الكلمة، وتتحرك حين يفيد الفعل.
وإذا كان البعض يظن أن الحروب تصنع المجد، فإن التاريخ أثبت أن الحكمة هي التي تصنع البقاء — والأردن بقي لأنه كان دائماً يقوده رجال يعرفون متى يقاتلون… ومتى يمنعون الحرب لتبقى الأمة على قيد الحياة.