شريط الأخبار
حائر في مجلس دولة عبد الرؤوف الروابدة ... شركة فرنسية تؤكد تعرض إحدى سفنها لإطلاق نار في مضيق هرمز الأردن: ضرورة حشد الدعم للاقتصاد الفلسطيني في أوروبا إيران ترفض المشاركة في الجولة الثانية من المحادثات مع أميركا إسبانيا: سنطلب من الاتحاد الأوروبي فسخ اتفاق الشراكة مع إسرائيل الأمانة: مرحلة ثانية لتشغيل رادارات ضبط المخالفات المرورية بعد حزيران الصناعة والتجارة: 27 مخالفة بيع بأسعار أعلى من المحددة والمعلنة قرارات لمجلس الوزراء الملك يترأس اجتماعا للاطلاع على إجراءات الحكومة استعدادا لتنفيذ مشروع الناقل الوطني للمياه إرادة ملكية بقبول استقالة الحمارنة من عضوية مجلس الأعيان ترامب: ممثلونا يتوجهون إلى إسلام آباد مساء الاثنين لإجراء مفاوضات الأمن: كشف غموض اختفاء شخص في الطفيلة وضبط قاتله البلبيسي تؤكد أهمية تعزيز الثقافة المؤسسية في القطاع العام "البرلمانيات الأردنيات" يبحثن تعزيز التمكين وخارطة طريق للمرحلة المقبلة بعد قبول استقالته من الأعيان .. الحمارنة رئيسا لأكاديمية الإدارة الحكومية طهران تقول إن الاتفاق النهائي مع واشنطن لا يزال بعيدا وتواصل إغلاق هرمز الأردن وسوريا يطلقان مشروعا استراتيجيا لتحديث الدراسة الهيدروسياسية لنهر اليرموك الأردن والعراق يبحثان رفع التنسيق العسكري ومكافحة الإرهاب والمخدرات "تقسيم ثلاثي" في جنوب لبنان .. تقرير يكشف خطة الاحتلال مجلس النواب يقر اتفاقية "أبو خشيبة"

الصحفي مجدي محمد محيلان يكتب: جماهير الفيصلي(أنموذج)

الصحفي  مجدي  محمد محيلان يكتب: جماهير الفيصلي(أنموذج)
جماهير الفيصلي(أنموذج)
كوني من المتابعين للبطولات الكروية الأردنية كافة و بخاصة دوريات المحترفين و قبل ذلك الممتاز و قبل القبل دوري الدرجة الاولى و منذ نصف قرن تقريبا فأعدُّ نفسي (شاهدا على العصر) كيف لا؟! ففي زماني أيام الزمن الجميل كان عدد أندية المحترفين الأولى في حينه (ستة فرق) ومع ذلك فقد كان الحضور الجماهيري رغم قلة الإمكانات والحوافز والملاعب وحتى قلة أحذية اللاعبين و الكرات! أقول كانت الجماهير كبيرة والمباريات سخنة والتنافس على أشده فلا كبير ولا صغير فقد رأيت بأم عيني استاد عمان الدولي مكتظا بالحضور في مباراة بين الأهلي والجزيرة عام ستة و سبعين وأخرى بين الرمثا والوحدات في الملعب نفسه عام ثمانين حيث لم يسمح بدخول الآلاف من الجماهير للإستاد بسبب امتلائه وهكذا دواليك.
والشاهد فأكاد أغبط فريق الفيصلي على جمهوره العريق والذي يشكل لوحة فنية تزين المدرجات على الدوام أينما حل الأزرق وارتحل وليس غريبا فالفيصلي الأعرق محليا والأكثر حصدا للبطولات داخليا وخارجيا فكيف لا يكون له جمهور كبير وفيٌّ عريق كفريقه، ولكن ما لفت نظري في مباراته الأخيرة مع السرحان ضمن بطولة كأس الأردن قلة عدد الجمهور وكأن المباراة محسومة أصلا ولا تحتاج لأي مؤازرة جماهيرية زرقاء وشاهدنا كيف أن فريق السرحان أحرج الفيصلي وقاده للركلات الترجيحية و كاد أن ....!
ومن هنا ومن خلال متابعتي الشخصية فإنني أؤكد على أن للجماهير دورا كبيرا وتأثيرا نفسيا غالبا ما يكون إيجابيا على الفريق وفي الملعب خاصة واؤيد مقولة أن الجمهور هو اللاعب رقم( 12 ) في الفريق فكم مباراة للنسر الأزرق من عقد السبعينيات وحتى الآن حوالي (نصف قرن) كان لجمهور الفيصلي الأثر الواضح في شحذ همم اللاعبين وتحفيزهم لتحقيق الفوز فعلى سبيل المثال لا الحصر و في إحدى المباريات في ثمانينيات القرن الماضي كان الفيصلي متأخرا بهدفين أمام الوحدات ويلعب بمعنويات ضعيفة وجمهوره صامت بسبب النتيجة وفجأة ودون سابق إنذار قُرِع (الطبل الكبير) الذي كان جمهور الفيصلي يحضره لبث (الجأش) في النفوس و صدحت الحناجر مرددة فيصلي الله أكبر وأنا شاهد عيان فإذا بالفيصلي ينتفض ليحرز هدفا أولا ويُتبعه بثانٍ فتتعادل النتيجة ومن ثم وقبل نهاية المباراة بقليل أحرز الفيصلي الهدف الثالث وعليه إنتهت المباراة، حينها أيقنت أنَّ الجماهير بشكل عام لها أثرعظيم في التأثير على اللاعبين ومن ثم النتيجة.
وحادثة أخرى شهدتها بأم عيني أيضا وفي ثمانينيات القرن الماضي زمن( الانتماء و الولاء) الزمن الجميل حينما لعب الفيصلي مباراة لا أذكر الطرف الآخر فيها وحينها وبسبب تراخي بعض اللاعبين وقلة عطائهم في الملعب فقد اعترضتهم الجماهير عند نهاية المباراة عند بوابة المغادرة في إستاد عمان الدولي ووبخوهم على ادائهم و هتفوا بصوت عال (مش هاذا الفيصلي) و كان من نتيجة ذلك الدرس أن حقق الفيصلي فوزا كبيرا في المباراة التالية و قد شهدت أيضا و الشهادة أمانة كيف أن جمهور الفيصلي و في منتصف سبعينيات القرن الماضي عندما أحرز الفيصلي كأس الدوري و كأس هداف الدوري الذي أحرزه اللاعب ابراهيم مصطفى الملقب ب (الرهوان) حيث قام الجمهور برفع الهداف على أكتافه من استاد عمان إلى أن وصلوا به إلى مقر النادي في الشميساني و هم يهتفون ويسحجون و يحيون فكان عرسا كرويا بامتياز.
و أخيرا و ليس آخرا عندما زحف جمهور الفيصلي إلى مصر الشقيقة قبل عدة سنوات ليساند فريقه في البطولة العربية للأندية التي أقيمت هناك و كيف أن ذلك حفز اللاعبين للعطاء فكان تمثيل الفريق رائعا و نتائجه مشرفة وكاد الفيصلي أن يخطف اللقب لولا ....؟!
و أخيرا أسجل إعجابي الكبير بجمهور الفيصلي المتميزالذي يقف مع فريقه في السراء و الضراء و أقول : مزيدا من الحضور والتشجيع والمؤازرة فالفريق أي فريق يحتاج لدعم معنوي و هتافات ترفع المعنويات و تشحذ الهمم و تشعر اللاعب بمسؤولياته تجاه الفريق و الجمهور مما ينعكس إيجابا على الأداء و النتيجة فلا مباراة سهلة و لا بطولة غير مهمة
ولا فريق ضعيف في عصر دوري المحترفين .
و رحم الله من قال :-
جلُّ الكلام و ما يلي لفريق نادي الفيصلي
فلكل مجدٍ قد سما إعرف و إن لم تسالِ
و لكل كأسٍ قد دنا قُدُما بطول الأزلِ
رفد (النشامى) دأبهُ دأبُ الولاةِ على الولي
ادعوا معي يا رفقتي يا عزوتي بل يا هلي
احفظ الهي قلعة علياء تعلو من علِ