شريط الأخبار
الكل يعرف الشخصية الوهمية رامبو .. لكن هل تعرفون مَن هو رامبو_الحقيقي ؟ .. "إسرائيل" تشرع بتجهيز غرفة إعدام للأسرى الفلسطينيين 88.2 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية عايش: المديونية تنمو بأكثر من ضعف النمو الاقتصادي.. والضمان الاجتماعي الملعب الجديد للاقتراض بدء تقديم طلبات الاستفادة من المكرمة الملكية لأبناء العشائر نتائج الحادي عشر.. اختبار جديد للطالب والأسرة؟ أورنج الأردن ترعى البطولة الوطنية للسومو روبوت تعزيزاً لتميز الشباب في مجالات التكنولوجيا والابتكار محادين: الوقوف إلى جانب لبنان "شيء جوهري في الأردن" أحمد الفيشاوي عن معاناته بعد وفاة والدته: "بحاول ما انتحر" المصري يتراجع عن تحميل النواب تأخير الإدارة المحلية: الحكومة تأخرت به الانتخابات التمهيدية تختبر فرص الديمقراطيين في معقل ترامب مجلس النواب يوافق على انتخاب مجلس بلدي جديد خلال سنة من حل المجلس السابق الملك يبحث فرص توطيد التعاون مع الصين في قطاع السياحة استطلاع: معظم الأمريكيين يعتقدون أن ترامب تربح بطريقة غير مشروعة منذ عودته للسلطة النواب يبقي على حق الحكومة في حل مجالس البلديات الزعبي للرقب: لستم أعلى من البقية والمعارضة ليست صكا للوطنية النواب يقر "العمل المهني" كما أعاده الأعيان ويخفض الغرامات خلاف جديد في حزب العمال تحت القبة .. القباعي: لا يمثلنا وسيحاسب حزبيا الهميسات يسأل عن ارض اشتراها نائب رئيس بلدية بـ 600 ألف وباعها لها بـ 8 ملايين الأردن يسيّر القافلة الإغاثية الثانية عشرة إلى لبنان

حوارية في اليرموك بعنوان "المدارس اللسانية المعاصرة وتحليل الخطاب

حوارية في اليرموك بعنوان المدارس اللسانية المعاصرة وتحليل الخطاب

القلعة نيوز - نظّمت مكتبة الحسين بن طلال بجامعة اليرموك مساء أمس، ندوة حوارية بعنوان "المدارس اللسانية المعاصرة وتحليل الخطاب"، بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية قدّمتها الدكتورة الجزائرية نعيمة سعدية، بحضور نخبة من مثقفي محافظة إربد، وعدد من الأكاديميين وطلبة الجامعة.

وتناولت الدكتورة سعدية، خلال الندوة التي أدارها الشاعر والإعلامي أحمد طناش شطناوي، أبرز التحوّلات التي شهدها المدارس اللسانية المعاصرة، متوقفة عند أهم المدارس اللسانية الحديثة، وعلاقتها بتحليل الخطاب، بوصفه حقلاً معرفياً يتقاطع مع اللغة والفكر والسياق الاجتماعي والثقافي.
وأشارت إلى أن تحليل الخطاب، يمثل أداة نقدية لفهم النصوص بمختلف أنواعها، من الأدبية إلى الإعلامية والسياسية، لما يكشفه من أنساق خفية وعلاقات سلطة وتمثّلات ثقافية، لافتة إلى أهمية توظيف هذه المقاربات في البحث الأكاديمي العربي المعاصر.
وشهدت الندوة تفاعلاً من الحضور، حيث قُدّمت مجموعة من الأسئلة والمداخلات التي أغنت النقاش، وعكست اهتماماً بقضايا اللغة واللسانيات الحديثة وتحليل الخطاب، ودورها في فهم التحولات الثقافية والفكرية في المجتمعات العربية.
يشار إلى أن اليوم العالمي للغة العربية يصادف يوم 18 كانون الأول من كل عام، وتحتفل به الأمم المتحدة واليونسكو والعديد من الدول، وهو اليوم الذي تم فيه اعتمادها كلغة رسمية سادسة في الأمم المتحدة عام 1973.
--(بترا)