شريط الأخبار
إيران تنهك اقتصاد إسرائيل بعدد صواريخ أقل الشرع وماكرون يؤكدان هاتفيا ضرورة احتواء التصعيد في المنطقة الملك يتلقى اتصالاً هاتفيًا من رئيس كولومبيا سقوط جسم مجهول في منطقة خالية باربد و إصابات بشرية أو مادية الجيش الإيراني يتوعد الولايات المتحدة وإسرائيل بـ"عجائب" أكبر تنتظرهما بلومبرغ: السعودية تكثّف اتصالاتها مع إيران لاحتواء الصراع محادثة هاتفية مهمة بين بوتين والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الفجيرة: السيطرة على حريق بالمنطقة الصناعية روسيا تدرس توجيه صادراتها من الغاز الطبيعي إلى أسواق آسيا انطلاق موجة جديدة من الصواريخ الايرانية وإعلام إسرائيلي يتحدث عن انفجارات عنيفة في تل أبيب رئيس مجلس الشورى: مصير إيران يقرره الشعب فقط وليس عصابة إبستين إيران تحذر الدول الأوروبية من مغبة دعم الهجوم الأمريكي والإسرائيلي الشريدة يقاضي النائب السابق تمام الرياطي إعلام: الاستخبارات الأمريكية ترصد استعدادات صينية محتملة لدعم إيران واشنطن تنفي إصابة حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" بمسيّرات إيرانية في الخليج واشنطن: لدينا مخزونات كافية من الأسلحة ونسير للسيطرة على المجال الجوي الإيراني قطر بشأن الاعتداءات الإيرانية: نحتفظ بحقنا الكامل في الرد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل وأنظمة الدفاع تعمل على اعتراضها غرفة تجارة الأردن: لا مبرر لارتفاع الأسعار واشنطن بوست: روسيا تزود إيران بمعلومات لاستهداف قواعد أمريكية

ندوة في عمّان الأهلية حول دور القضاء في التحكيم

ندوة في عمّان الأهلية حول دور القضاء في التحكيم

القلعة نيوز- استقبل رئيس جامعة عمّان الأهلية الأستاذ الدكتور ساري حمدان، بحضور عميد كلية الحقوق الأستاذ الدكتور أسيد ذنيبات، كلّا من : وزير العدل الأسبق معالي الأستاذ المحامي أيمن عوده، وسعادة العين القاضية إحسان بركات، وذلك خلال ندوة حوارية متخصصة بعنوان دور القضاء في التحكيم، نظّمتها كلية الحقوق بإشراف الدكتور شادي الطراونة.


وتناولت الندوة الدور الذي يقوم به القضاء في إجراءات التحكيم في مراحله المختلفة، سواء قبل بدء التحكيم أو أثناءه أو بعد صدور الحكم التحكيمي، إضافة إلى مناقشة حدود "السلطة الرقابية للقضاء" على إجراءات التحكيم، والقرارات القضائية الصادرة في هذا الإطار، بدءًا من ردّ المحكم وانتهاءً بصدور القرار النهائي عن محكمة التمييز بتنفيذ الحكم التحكيمي.

كما جرى تسليط الضوء على الفروق بين التحكيم الوطني والتحكيم الأجنبي، وأهمية الإطار القانوني الناظم لهما، بما يعزز الثقة بآليات التحكيم كوسيلة بديلة وفاعلة لفض النزاعات، ويسهم في ترسيخ العدالة وتحقيق الاستقرار القانوني.