آخر الأخبار
موقع القلعة نيوز الاخباري بحلته الجديدة باللغتين العربية والانجليزيةوزارة الثقافة تحتفي باليوم الوطني للقراءةوائل صالح شقيرات رئيساً لمؤقتة غرفة تجارة الأردن.. مسيرة حافلة في الاقتصاد والرياضة والعمل العاتركَت الهندسة لتتألق في «متحف البراءة» .. من هي إيلول ليز كانديمير بطلة مسلسل «حياة الآخرين»؟شام الذهبي تدخل عالم الغناء لأول مرة بـ"على موجة الحب": فهل تسيرعلى خطى والدتها أصالة؟ماذا قالت عائشة كاي بعد تكريمها في تونس ومن شكرت؟بيبي ريكسا تتحدث عن دعم تايلور سويفت لها .. ساندتها بعد أن تخلى عنها مصممو الأزياءسلوى خطاب: الخوف من المسؤولية وراء قرار عدم الإنجاب .. ولهذا السبب لجأت إلى التجميلأفضل 10 وجبات صحية قليلة السعرات الحرارية دون الشعور بأنكِ على حمية قاسيةالأوقاف: المتهم بحادثة سرقة جنوب عمان ليس إماما من كوادرنا
منذ 9 أشهردقيقتان
التحكم بالخط:

شافارش كارابيتيان ينقذ ضحايا سقوط حافلة في بحيرة يريفان عام 1976

شافارش كارابيتيان ينقذ ضحايا سقوط حافلة في بحيرة يريفان عام 1976

القلعة نيوز- في 16 سبتمبر 1976، كان شافارش كارابيتيان، البطل السوفيتي من أصول أرمينية وبطل العالم في رياضة السباحة بالزعانف، ينهي ركضاً لمسافة 13 ميلاً في أرمينيا عندما سمع ضوضاء عالية، إثر سقوط حافلة كهربائية (ترولي باص) من فوق سد في بحيرة يريفان.


ودون تردد، توجه كارابيتيان، البالغ من العمر 23 عاماً، إلى موقع الحادث، وخلع ملابسه وقفز في المياه الملوثة في محاولة لإنقاذ أكبر عدد ممكن من الركاب، في وقت كان فيه المتجمعون لا يعلمون ماذا يفعلون.

وعلى الرغم من ضعف الرؤية تحت الماء، غاص كارابيتيان إلى عمق 15 قدماً للوصول إلى الحافلة. وبعد أن وجد النوافذ مغلقة، قام بركل النافذة الخلفية لكسرها، ما أدى إلى إصابة ساقيه بجروح. وخلال 20 دقيقة، تمكن من إخراج 37 شخصاً، نجا منهم 20 شخصاً، فيما خرج تسعة آخرون عبر النافذة المحطمة.

وأدت العملية إلى تضرر رئتيه بعد إصابته بالتهاب رئوي حاد، حيث أمضى ثلاثة أسابيع في المستشفى قبل أن يتمكن من المشي مجدداً.

وبقيت قصة الحادثة طي الكتمان لسنوات، إذ لم يرغب الاتحاد السوفيتي آنذاك في تسليط الضوء على حادث سقوط الحافلة. وقال كارابيتيان لاحقاً: «لم أكن أبحث عن المجد. كنت فقط أريد أن يعيش هؤلاء الناس». وأضاف أن تضرر رئتيه أفقده القدرة على المنافسة بالمستوى نفسه، مؤكداً أنه لم يندم على ما فعل.

وعن شعوره خلال الحادثة، قال: «لم يكن هناك وقت للخوف. كان عليّ أن أقرر بسرعة. كنت الأقوى في تلك اللحظة، وكنت أعرف أنني إذا لم أفعل ذلك، فلن يفعله أحد غيري». وتابع: «كنت أعلم أنني لا أملك سوى عدد محدود من الغطسات، وكنت أخشى أن أرتكب خطأ. كان الظلام دامساً تحت الماء ولم أكن أرى شيئاً تقريباً. في إحدى المرات أمسكت بشيء وسحبته إلى السطح، ليكتشف الجميع أنه لم يكن إنساناً، بل كان مقعداً من مقاعد الحافلة».

وأضاف بحزن: «هذا المقعد يطاردني في كوابيسي حتى الآن، لأنه كان من الممكن أن أنقذ حياة شخص آخر في تلك الغطسة بدلاً منه».

وفي العام التالي للحادثة، شارك كارابيتيان في سباقين أخيرين، فاز فيهما بميدالية ذهبية، وحطم رقمه القياسي العالمي الحادي عشر، قبل أن يقرر الاعتزال نهائياً.

المزيد في قسم مختارات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962