شريط الأخبار
19 حزيران.. فهم شامل لمرض الخلايا المنجلية "الأردنية للبحث العلمي والريادة والإبداع" تُنظم محاضرة عن التعليم التقني بنك القاهرة عمان الراعي الفضي لمعرض الوكالات والامتياز التجاري 2026 بنك الإسكان الراعي البلاتيني لمعرض الوكالات والامتياز التجاري 2026 تجسيداً لرسالتها "لأنك منا وفينا".. زين تفتتح معرضها الجديد كلياً في الرمثا الصندوق الهاشمي لتنمية البادية يدعم ويؤازر النشامى القريني يدعم أبو ليلي: "ياما فرَحنا وأسعَدنا" المنتخب يتراجع 4 مراكز بالتصنيف الدولي بعد الخسارة من النمسا مشروع نظام للخبرة أمام المحاكم النظامية الحكومة توافق على منحة بـ 25 مليون يورو لتوسعة محطة تنقية مأدبا مشروع قانون معدل لمجالس الطوائف المسيحية محلل رياضي: كان يجب استبدال أبو ليلى اتفاقية لاستكمال دراسات الجدوى لمشروع إنتاج الهيدروجين الأخضر ولي العهد للنشامى: لم أشعر للحظة أنها أول مباراة لكم في كأس العالم إحالة مدير عام الضمان الاجتماعي الخلايلة للتقاعد وتعيين الرحاحلة خلفا له الموضوع: نداء وطني بخصوص المؤشرات النفطية في جبال العقبة الإنسان أم قيمة المال أيهما أقوى؟ نائب رئيس عمّان الأهلية يزور كلية الجراحين الملكية الأيرلندية لبحث التعاون الأكاديمي جماهير منتخب المغرب تكافئ أيوب بوعدي فيفا: "حيّوا حيّوا النشامى"

(مذيعو أخبار ) مؤسسة الإذاعة والتلفزيون

(مذيعو أخبار ) مؤسسة الإذاعة والتلفزيون
القلعة نيوز:
(مذيعو أخبار ) مؤسسة الإذاعة والتلفزيون
قال الشاعر حليم دمّوس:
لـو لم تكُنْ أمُّ اللغـاتِ هيَ المُنى
لكسرتُ أقلامي وعِفتُ مِدادي
لغـةٌ إذا وقعـتْ عـلى أسماعِنــــا
كانتْ لنا بـــــرداً على الأكبــادِ
سـتظلُّ رابـــــطـةً تؤلّـفُ بيننا
فهيَ الرجــــــاءُ لناطـقٍ بالضّادِ
سقى الله أيام زمان، ( أيام الأبيض والأسود) السبعينيات و الثمانينيات، فقد كان من ضمن حلاوتها وربما في مقدمتها ( التلفزيون الأردني و الإذاعة الأردنية)، هذه المؤسسة الوطنية التي خرّجت عمالقة أراهم ينشطون حتى الآن في مختلِف الفضائيات العربية و الأجنبية ، بل لعلهم الأبرز ، والأمثلة كثيرة ، وبخاصة في ما يتعلق بمذيعي الأخبار والبرامج الإخبارية.
أقول : إنَّ المشاهد والسامع الأردني (أيام المشاهدة والسمع) ، كان يعدُ المذيعين (مرجعية) في اللغة، وحُجة في النحو والصرف، ومرشدا لصياغة النصوص ، فعندما كنا طلابا وحين يُشْكل علينا إعرابُ مفردةٍ ما أو استخدام للفظ معين، نتّصل بدائرة الأخبار (التلفزيون أو الإذاعة) ، فيأتينا الجواب الجامع المانع ، فكان مذيع الأخبار يؤدي دورا تعليميا ، ومن حيث لا يدري.
والشاهد في المقال: أن الحال اختلف الآن لدرجة أننا أصبحنا نعاني من ضعف واضح في اللغة العربية إعرابا ونحوا وصرفا وسياقا ومفرداتٍ لدى الكثير من المذيعين ومقدمي البرامج الاخبارية وبخاصة في الإذاعة الأردنية العزيزة، فلقد أحصيت في إحدى نشرات الأخبار الإذاعية من الاخطاء نحواً وصرفا وبناءً، ما يندى له الجبين!..
والسؤال لماذا هذا التراجع في الأداء؟ ولمصلحة من؟ أم إننا أوكلنا لغتنا لمن لا يغار عليها، فلا يحترمها ، أليست لغة قرآننا العظيم؟ وهل ننتظر اليوم الذي نكحّل فيه عيوننا ونشنّف فيه آذاننا، لمذيع اخبار يصرف الممنوع ، ويجر المنصوب ، ثم ( يجاهر) بأنه الفاعل!.
واخيرا أرجو أن لا يأتي يوم نترحّمُ فيه على (لغتنا الاُم) العربية.


الصحفي مجدي محمد محيلان