شريط الأخبار
مسؤول إيراني: سنشارك في المحادثات إذا تخلت أميركا عن التهديدات سي ان ان: أمريكا تواجه خطر نفاد مخزون صواريخها اذا اندلعت حرب أخرى ترامب: تمديد وقف إطلاق النار مع إيران تصرفات مرفوضه ومنبوذة عراقجي: الحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية عمل من أعمال الحرب لبنان يريد "انسحابا كاملا" لقوات الاحتلال الإسرائيلي شركه UPTOMEDIA توقع اتفاقيه مع تعاون الاتحاد العربي للمعارض الرواشدة : توثيق السردية الأردنية يتم عبر عمل جماعي بمشاركة جميع فئات المجتمع مسؤول أميركي: فانس لم يغادر بعد للمشاركة في المحادثات المتعلقة بإيران مدير مشروع الناقل الوطني: المشروع يمثل مستقبل الأردن المائي ويعزز الاعتماد على الذات ولي العهد يوجه بإعادة إطلاق مراكز الأمير علي للواعدين برؤية جديدة وشمولية أوسع السجن شهرًا لجندي إسرائيلي حطم تمثال المسيح جنوبي لبنان ولي العهد: إنجازات النشامى ثمرة جهد مؤسسي سيتواصل الملكة رانيا تلتقي مجموعة من رواد الأعمال الشباب في اللويبدة مصادر القلعة نيوز تؤكد لا توجد أي نية لدى المجلس القضائي لإعادة قضاة متقاعدين إلى العمل عمّان تستحوذ على الحصة الأكبر من التسهيلات المصرفية والودائع خلال الربع الرابع من العام الماضي سامسونج تحصد أربع جوائز ضمن فعاليات جوائز إديسون المرموقة لعام 2026 الوفد الأردني يختتم مشاركته في الاتحاد البرلماني الدولي "صوت أمانة عمّان" .. إحالة ناصر الرحامنة إلى التقاعد "المياه" والصندوق الأخضر للمناخ يبحثان تعزيز التعاون المشترك

من الذي يبقى معنا الى النهاية

من الذي يبقى معنا الى النهاية

الدكتور محمد تيسير الطحان

في بداية كل طريق، يبدو الجميع قريبين الوجوه كثيرة، والوعود أكثر، والكلمات دافئة إلى حد يجعلنا نطمئن أن هذه الرحلة لن تقطع وحدنا ... نظن أن الذين بدأوا معنا سيكملون معنا، وأن من أمسكوا بأيدينا في اللحظات الأولى سيبقون حتى آخر الطريق. لكن الحياة، في حقيقتها، لا تمضي بهذه البساطة .

مع مرور الأيام، تبدأ الأشياء في التغير .. بعض الأشخاص تسرقهم مشاغل الحياة، وبعضهم تكشفه المواقف، وبعضهم يرحل بهدوء من دون خصام أو تفسير، وكأن وجوده كان موسما وانتهى. عندها ندرك أن البقاء ليس وعدًا يُقال، بل موقف يثبت.

وأن كثيرًا ممن تحدثوا عن الوفاء لم يكونوا قادرين على احتمال أول اختبار حقيقي للعلاقة ..

نحن لا نخسر الناس دائما لأننا سيئون، ولا يرحل الجميع لأننا لم نكن كافيين. أحيانًا يرحل الناس لأنهم مؤقتون، لأن دورهم في حياتنا كان محدودًا، لأنهم جاؤوا ليعلّمونا شيئا ثم يمضوا.

وهذه من أصعب الحقائق التي نتعلمها: ليس كل من أحببناه كتب له أن يبقى، وليس كل من اقترب منا كان يشبه الأمان الذي تخيلناه

وقد نكتشف بعد سنوات طويلة أن من بقي معنا إلى النهاية لم يكن شخصًا واحدًا فقط، بل كان أيضًا ذلك الجزء الصادق داخلنا، الذي قاوم الانكسار، وصبر، وتحمل، وأعاد بناء نفسه كلما سقط. أحيانًا يكون أعظم من بقي معنا هو نحن، حين لم نتخلَّ عن أنفسنا رغم كل ما مرّ بنا. حين واصلنا السير بقلوب متعبة، لكن بأمل لم ينطفئ تمامًا

وفي النهاية، سنفهم أن الحياة لا تقاس بعدد الذين مرّوا بنا، بل بعدد الذين صدقوا معنا. لا بعدد الأصوات التي أحاطتنا، بل بعدد القلوب التي بقيت حين خفتت كل الأصوات. وحين نلتفت خلفنا في آخر الطريق، سنعرف أن من بقي معنا حقًا لم يكن الأكثر ادعاءً للحب، بل الأكثر صدقًا في أوقات الاختبار .