شريط الأخبار
الملك يستقبل وزير الدفاع الأسترالي تهنئه بمناسبة التخرج من جامعة مؤتة (الجناح العسكري) اتفاقية أردنية–أميركية بـ78.2 مليون دولار لتهيئة البنية التحتية للناقل الوطني عالم آثار: عمّان أقدم عاصمة مأهولة عالمياً بعمر 10 آلاف عام يبقى الزمان بذكرياته واشخاصه هو الجميل المستشفى الميداني الأردني/10 يبدأ تقديم خدماته الطبية في غزة مشروع لتشغيل أنظمة ذكية في 376 حافلة تخدم 6 جامعات رسمية عودة العمل بإصدار البطاقة التعريفية للأشخاص ذوي الإعاقة قضية الاستعانة بالمؤثرين تتفاعل .. القبلان يوجه 9 اسئلة للحكومة عزم يشكل المجلس الاستشاري الأعلى برئاسة الفريق الخالدي (اسماء) استقالة نائب رئيس لجنة بلدية اربد جنون الأسواق وعرش النفط .. أميركا الرابح الأكبر من أزمة الطاقة التاريخية سلطة العقبة تبحث آليات تطوير الخدمات السياحية وسياحة البواخر ضجيج الوجع وصمت المكاتب المومني: أدوات الاتصال الرقمي ليست بديلاً عن الإعلام ودوره كسلطة رابعة الرواشدة يرعى حفل افتتاح الدورة الحادية والعشرين لمهرجان المسرح الحر الدولي سلسلة غارات إسرائيلية على جنوب لبنان غداة تمديد الهدنة وزير الشباب: وزعنا نظاما جديدا لترخيص الأندية لتحصل على تغذية راجعة بشأنه تنشيط السياحة تطلق حملة ترويجية عالمية بالتزامن مع كأس العالم العساف يُشيد بالخدمات المميزة المقدمة للبعثة الإعلامية والحجاج الأردنيين

أندر لون في العالم .. لماذا يمتلك 2% فقط من البشر عيوناً خضراء؟

أندر لون في العالم .. لماذا يمتلك 2 فقط من البشر عيوناً خضراء؟

القلعة نيوز- ينتمي أصحاب العيون الخضراء إلى فئة نادرة جداً من سكان العالم، فقبل نحو 10 آلاف عام، كان جميع البشر تقريباً يمتلكون عيوناً بنية، لكن طفرة جينية عشوائية بدأت تقلل إنتاج صبغة الميلانين داخل القزحية، ما أدى إلى ظهور ألوان أفتح مثل الأزرق والعسلي والأخضر.


وتُعد العيون الخضراء اليوم الأندر عالمياً، إذ تشير الأكاديمية الأمريكية لطب العيون إلى أنها تظهر لدى نحو 2% فقط من البشر، مع ارتفاعها في بعض الدول مثل الولايات المتحدة إلى ما يقارب 9%، لكنها تبقى الأقل انتشاراً عالمياً.

ويعود هذا الندرة إلى الجينات، إذ كان يُعتقد سابقاً أن جيناً واحداً فقط يحدد لون العين، لكن العلم الحديث أثبت أن الأمر أكثر تعقيداً بكثير، وأن عشرات الجينات تتداخل في تحديد كمية الميلانين داخل القزحية وفق iflscience.

ومن أهم هذه الجينات جين OCA2 المسؤول عن إنتاج الميلانين، وجين HERC2 الذي يتحكم في نشاطه، ما يؤدي إلى اختلافات كبيرة في ألوان العيون بين البشر.

أما العيون الخضراء تحديداً، فهي لا تحتوي على صبغة خضراء فعلياً، بل تتكون من مزيج دقيق بين كمية منخفضة من الميلانين وصبغة صفراء تُعرف باسم الليبوكروم، ما يجعل انعكاس الضوء داخل القزحية يعطي اللون الأخضر المميز.

ويحتاج هذا اللون إلى تركيبة جينية دقيقة للغاية، ما يجعل ظهوره أقل شيوعاً مقارنة ببقية الألوان.

وتُظهر الدراسات الحديثة أنه لا توجد عينان متطابقتين تماماً، حتى بين التوائم المتطابقين، إذ تختلف تفاصيل القزحية بشكل فريد لكل إنسان.