شريط الأخبار
القلعة نيوز تهنئ بالمولد النبوي الشريف الملكة: في مولد النبي نستمد من سيرته نورا يهدي قلوبنا ولي العهد: صلى عليك الله يا علم الهدى الملك: سيرة المصطفى نبراس نستلهم منه القيم ومكارم الأخلاق البوتاس العربية" تهنىء جلالة الملك وسمو ولي العهد والشعب الأردني بذكرى المولد النبوي الشريف الصفدي: سيتم توقيع نحو 24 اتفاقية ومذكرة تفاهم خلال زيارة الملك إلى الصين مشروع قانون جديد يعيد رسم قواعد الاستثمار في النفط والغاز والتعدين في يوبيله الذهبي.. البنك الأردني الكويتي يدخل موسوعة "غينيس للأرقام القياسية" بأكبر لوحة فسيفسائية من العملات المعدنية على شكل شعاره لمواصلة تمكين ودعم الشباب الأردني في مجالات الريادة والابتكار.. منصّة زين للإبداع شريكاً استراتيجياً لمركز الشباب العربي – الأردن صاحب "جمل المحامل" يرحل.. سليمان منصور حارس الذاكرة الفلسطينية يودعنا عن 79 عاماً المستشفى الميداني الاردني جنوب غزة يواصل تقديم الرعاية الطبية للاشقاء البروفيسور حابس العواملة ينصح تلميذه خليل الزيود: أنت مميز لكن لا تزج الدين في علم النفس إكستند تدمج "لافاد" و"سبيكس" و"فوديز بلوك" و"وورلد إيدج" اليوم اول إيام الدراسة " رقمنة" منصة عربية لتعزيز محتوى الإقتصاد الرقمي والريادة مفتي المملكة يحسم الجدل: الأدب مع النبي واجب.. والإساءة إلى مقامه من كبائر الذنوب الظواهر المنفلتة : شباب متسكعون (أصواتهم منكرة، مفرداتهم ساقطة، سراويلهم ساحلة) عشيرة الزيود : نرفض أي إساءة للرسول ونرفض التشهير بخليل الزيود .. والقضاء هو الفيصل امتحان الثانوية العامة في الأردن: بيان أردني صيني: أي ترتيبات بشأن غزة يجب أن تضمن تولي الفلسطينيين حكم أنفسهم

أعلى صوت مُسجّل في تاريخ الأرض سُمع من مسافة 4800 كيلومتر

أعلى صوت مُسجّل في تاريخ الأرض سُمع من مسافة 4800 كيلومتر

القلعة نيوز - يُعد انفجار بركان كراكاتوا عام 1883 من أعظم الأحداث الطبيعية التي شهدها التاريخ الحديث، ليس فقط من حيث الدمار الذي خلّفه، بل من حيث شدة الصوت الهائل الذي نتج عنه، والذي يعد الأعلى في السجل البشري حتى اليوم.


يقع بركان كراكاتوا في إندونيسيا بين جزيرتي جاوة وسومطرة، وقد أدى ثورانه الكارثي إلى سلسلة انفجارات عنيفة بلغت ذروتها في أغسطس 1883، وكانت نتيجة تراكم ضخم للضغط داخل البركان، ما أدى إلى انفجارات هائلة مزقت الجبل البركاني نفسه وفق iflscience.

عند لحظة الانفجار الأكبر، انطلق صوت يُقدَّر علمياً بما يقارب 310 ديسيبل، وهو مستوى يفوق بكثير أي صوت طبيعي أو صناعي معروف، وللمقارنة، فإن الأصوات التي تتجاوز 120 ديسيبل تُعد مؤلمة للإنسان، بينما عند حدود 194 ديسيبل تتحول الموجات الصوتية في الهواء إلى موجات صدمة بدلًا من موجات صوتية تقليدية. لذلك فإن الرقم 310 ديسيبل يُعتبر تقديرًا فيزيائياً مرتبطاً بقوة الانفجار وليس قياساً مباشراً تقليدياً، ومع ذلك، يظل هذا الرقم دلالة على مدى العنف الهائل الذي صاحب الحدث.

ومن بين الأشياء الأكثر إثارة للدهشة هو أن صوت انفجار كراكاتوا سُمع على مسافات شاسعة وصلت إلى نحو 4800 كيلومتر تقريباً، أي ما يعادل المسافة بين قارات كاملة. فقد سُمع الانفجار في مناطق بعيدة مثل أستراليا والهند وحتى بعض الجزر في المحيط الهندي، ما يدل على أن الطاقة الصوتية كانت ضخمة إلى درجة غير مسبوقة، وقد ساعدت الظروف الجوية وانتشار الموجات الصوتية عبر الغلاف الجوي في نقل هذا الصوت لمسافات بعيدة جداً.

أدى الانفجار إلى آثار كارثية أخرى، مثل تسونامي هائل دمر سواحل قريبة وأدى إلى وفاة عشرات الآلاف من الأشخاص، بالإضافة إلى تغييرات مناخية مؤقتة نتيجة ضخ كميات كبيرة من الرماد البركاني في الغلاف الجوي. أثرت هذه الكميات على ضوء الشمس وأدت إلى غروب وشروق غير طبيعيين في عدة مناطق حول العالم.

من الناحية العلمية، يوضح كراكاتوا كيفية انتقال الموجات الصوتية في ظروف الانفجارات الضخمة، وكيف يمكن للطاقة أن تنتقل عبر الهواء لمسافات طويلة جداً، كما يوضح الحدث الفرق بين الصوت العادي وموجات الصدمة الناتجة عن الانفجارات البركانية أو النووية، والتي تتصرف بشكل مختلف تماماً عن الصوت التقليدي الذي نسمعه يومياً.

يظل انفجار كراكاتوا علامة فارقة في تاريخ الطبيعة، ليس فقط بسبب قوته التدميرية، بل لأنه سجل أعلى صوت معروف في التاريخ، وأثبت قدرة الطبيعة على إنتاج طاقات تفوق خيال الإنسان، ويُستخدم هذا الحدث اليوم في الدراسات العلمية كنموذج لفهم الظواهر الصوتية والجيولوجية المتطرفة على كوكب الأرض.