شريط الأخبار
البلوي مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر يلتقي شيوخ ووجهاء من أبناء اقليم محافظات الشمال لبحث تطوير الجلوة العشائرية . فيديو وصور حدد "ساعة الصفر".. ترامب يقرر ضرب كوبا بعد كأس العالم مسؤولون أميركيون: الضربات على إيران تعزز خيارات ترامب لتصعيد جديد الأردن والعراق يبحثان تنفيذ مشروع أنبوب نفط البصرة - العقبة طائرة أميركية تعطّل سفينة حاولت كسر الحصار عن إيران الأردن والسعودية يبحثان جهود استعادة الأمن وخفض التصعيد مونديال 2026: نائبة الرئيس الأرجنتيني تصف الإنجليز بـ"القراصنة" مسؤول أميركي يكشف نتائج مباحثات روما .. والتنفيذ خلال أيام ترامب يقول إيران تريد التوصل إلى تسوية الملك يوجه دعوة رسمية لرئيس الوزراء العراقي لزيارة الأردن الكويت: اعتراض 4 صواريخ جوالة و21 مسيّرة منذ فجر الأربعاء ترامب يقول إنه لا يفضل تحديد موعد نهائي لإيران تقرير: إسرائيل تخشى السلام أكثر من الحرب مع إيران الجيش الأميركي يعلن بدء سلسلة جديدة من الضربات على إيران الأرجنتين تقلب الطاولة وتتأهل إلى نهائي كأس العالم للمرة الثانية تواليًا قاليباف: لن تلتزم طهران بمذكرة التفاهم مع واشنطن ما لم تحقق مكاسب الأردن: إلقاء القبض على أردني مشتبه به بقتل أمريكية في إيرلندا ترامب يهدد مجددا: الأسبوع المقبل سيكون الأسوأ على إيران فانس: لن نرسل قوات برية إلى إيران لتغيير النظام الملكة رانيا تقدم واجب العزاء بوفاة الشيخ حمد بن خليفة

أعلى صوت مُسجّل في تاريخ الأرض سُمع من مسافة 4800 كيلومتر

أعلى صوت مُسجّل في تاريخ الأرض سُمع من مسافة 4800 كيلومتر

القلعة نيوز - يُعد انفجار بركان كراكاتوا عام 1883 من أعظم الأحداث الطبيعية التي شهدها التاريخ الحديث، ليس فقط من حيث الدمار الذي خلّفه، بل من حيث شدة الصوت الهائل الذي نتج عنه، والذي يعد الأعلى في السجل البشري حتى اليوم.


يقع بركان كراكاتوا في إندونيسيا بين جزيرتي جاوة وسومطرة، وقد أدى ثورانه الكارثي إلى سلسلة انفجارات عنيفة بلغت ذروتها في أغسطس 1883، وكانت نتيجة تراكم ضخم للضغط داخل البركان، ما أدى إلى انفجارات هائلة مزقت الجبل البركاني نفسه وفق iflscience.

عند لحظة الانفجار الأكبر، انطلق صوت يُقدَّر علمياً بما يقارب 310 ديسيبل، وهو مستوى يفوق بكثير أي صوت طبيعي أو صناعي معروف، وللمقارنة، فإن الأصوات التي تتجاوز 120 ديسيبل تُعد مؤلمة للإنسان، بينما عند حدود 194 ديسيبل تتحول الموجات الصوتية في الهواء إلى موجات صدمة بدلًا من موجات صوتية تقليدية. لذلك فإن الرقم 310 ديسيبل يُعتبر تقديرًا فيزيائياً مرتبطاً بقوة الانفجار وليس قياساً مباشراً تقليدياً، ومع ذلك، يظل هذا الرقم دلالة على مدى العنف الهائل الذي صاحب الحدث.

ومن بين الأشياء الأكثر إثارة للدهشة هو أن صوت انفجار كراكاتوا سُمع على مسافات شاسعة وصلت إلى نحو 4800 كيلومتر تقريباً، أي ما يعادل المسافة بين قارات كاملة. فقد سُمع الانفجار في مناطق بعيدة مثل أستراليا والهند وحتى بعض الجزر في المحيط الهندي، ما يدل على أن الطاقة الصوتية كانت ضخمة إلى درجة غير مسبوقة، وقد ساعدت الظروف الجوية وانتشار الموجات الصوتية عبر الغلاف الجوي في نقل هذا الصوت لمسافات بعيدة جداً.

أدى الانفجار إلى آثار كارثية أخرى، مثل تسونامي هائل دمر سواحل قريبة وأدى إلى وفاة عشرات الآلاف من الأشخاص، بالإضافة إلى تغييرات مناخية مؤقتة نتيجة ضخ كميات كبيرة من الرماد البركاني في الغلاف الجوي. أثرت هذه الكميات على ضوء الشمس وأدت إلى غروب وشروق غير طبيعيين في عدة مناطق حول العالم.

من الناحية العلمية، يوضح كراكاتوا كيفية انتقال الموجات الصوتية في ظروف الانفجارات الضخمة، وكيف يمكن للطاقة أن تنتقل عبر الهواء لمسافات طويلة جداً، كما يوضح الحدث الفرق بين الصوت العادي وموجات الصدمة الناتجة عن الانفجارات البركانية أو النووية، والتي تتصرف بشكل مختلف تماماً عن الصوت التقليدي الذي نسمعه يومياً.

يظل انفجار كراكاتوا علامة فارقة في تاريخ الطبيعة، ليس فقط بسبب قوته التدميرية، بل لأنه سجل أعلى صوت معروف في التاريخ، وأثبت قدرة الطبيعة على إنتاج طاقات تفوق خيال الإنسان، ويُستخدم هذا الحدث اليوم في الدراسات العلمية كنموذج لفهم الظواهر الصوتية والجيولوجية المتطرفة على كوكب الأرض.