شريط الأخبار
الفايز: سر منعة الاردن العناية الالهية والقيادة الهاشمية ووحدة الشعب الصحة العالمية: حجم انتشار إيبولا غير واضح وهناك نقاط غامضة عطل فني يصيب فيسبوك وانستقرام بنك ABC في الأردن يشارك في معرض الوكالات والامتياز التجاري 2026 نتنياهو يقول إنه وترامب متفقان على وجوب عدم حصول إيران على سلاح نووي الأمن العام يكشف غموض اختفاء مواطن، ويقبض على شخصين قتلاه ودفناه شمال العاصمة. سلامي: لسنا متخوفين من أي مباراة في المونديال وسنلعب بطريقة تناسبنا صحيفة: واشنطن ستخفض طائراتها وسفنها الحربية المتاحة لحلف الناتو في أوروبا أكسيوس: مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية تنص على إعادة فتح مضيق هرمز فورا إعلام إيراني: مسودة التفاهم الأميركي الإيراني تلحظ الإفراج عن 24 مليار دولار من أصول مجمدة اعتباراً من الأحد" مستشفيات البشير تعلن ترتيبات جديدة لمواعيد العيادات الصباحية عزم أمريكي لخفض عدد الطائرات والسفن الحربية المتاحة لعمليات حلف الناتو مؤتمر لإحياء مسار حل الدولتين في فرنسا بعد إعلان التوصل إلى تفاهم أمريكي إيراني .. انخفاض أسعار النفط 5% الاقتصاد البريطاني ينكمش 0.1% في نيسان متأثراً بارتفاع أسعار الطاقة وكالة إيرانية: مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران تشمل رفع العقوبات النشامى يبدأ معسكره المونديالي الرسمي في بورتلاند وزيران سابقان على سرير الشفاء أجواء صيفية معتدلة في أغلب مناطق المملكة حتى الإثنين المكتبة الوطنية تشارك في معرض صور وثائقي احتفاءً بالمناسبات الوطنية

عربكم… 11 عامًا من الضوء الذي لا ينطفئ

عربكم… 11 عامًا من الضوء الذي لا ينطفئ
الناشطة نانسي السيوري
أحد عشر عامًا مرّت
ولم تكن مجرد سنوات تُعدّ، بل حكاية تُروى، ونبضًا يُعاش، وأثرًا يُترك في كل قلبٍ مرّت به هذه المسيرة.
عربكم لم تكن يومًا مجرد مجموعة تطوعية، بل كانت فكرة آمنت بالإنسان… فكبرت به، ومعه، ومن أجله.
كانت البداية بسيطة، ككل الأشياء العظيمة، لكن الصدق الذي حملته تلك البداية، هو ما جعلها تستمر، وتترسّخ، وتتحوّل إلى تجربة إنسانية لا تُقاس بالزمن، بل بالأثر.
في أحد عشر عامًا، لم يكن العطاء واجبًا… بل كان أسلوب حياة.
من مبادرة صغيرة بدأت بخطوة، إلى أثر امتدّ ليصل إلى آلاف الوجوه، إلى دموعٍ جفّت، وابتساماتٍ وُلدت من جديد.
لم يعد الأثر محصورًا في مكان… بل امتدّ ليصل إلى ست دول عربية، ومع فرقٍ تحضيرية تُبنى اليوم في دول أخرى، ليحمل ذات الرسالة: أن الإنسان أولًا.
في عربكم، تعلّمنا أن التطوع ليس نشاطًا عابرًا، بل انتماء.
أنك حين تعطي، لا تخسر… بل تكتشف ذاتك أكثر.
أن الإنسان لا يُقاس بما يملك، بل بما يمنح.
كبرت هذه المسيرة… وكبرنا معها.
تغيّرت وجوه، وتبدّلت مراحل، ونضجت الأحلام، لكن شيئًا واحدًا لم يتغيّر:
ذلك الدفء الذي يسكن كل من انتمى إلى عربكم.
في عامها الحادي عشر… لا تحتفل عربكم بما مضى فقط، بل تؤكد ما هي عليه:
مساحة للإنسان، وصوت لمن لا صوت له، ويدٌ تمتدّ حين تتراجع الأيدي.
واليوم… لا نقف لنقول "لقد أنجزنا"، بل لنقول:
ما زال الطريق ممتدًا… وما زال فينا ما نمنحه.
عربكم… 11 عامًا، وما زالت البداية.