شريط الأخبار
المساعيد يوجّه رسالة لحسّان: تخطيط المكاتب بعيدٌ عن الواقع، فماذا قدّمت للبادية الشمالية؟ انخفاض الاحتياطي الروسي الأجنبي إلى نحو 715 مليار دولار قلق أممي بشأن الانفجار في دمشق أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين لاعبة التنس التركية زينب سونمز تتضامن مع فلسطين بطريقة مبتكرة الشرق الأوسط للتأمين تفخر بحصول أحد موظفيها على مؤهلين مهنيين عالميين في قطاع التأمين النزاهة أولا.. إشادة شعبية بقرار رئيس الوزراء طلب استقالة وزير العمل التحكيم بين مطرقة التحكيم المؤسسي وسندان التحكيم الحر خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي مستشار الرئيس السوري: مستقبل اقتصادي زاهر مع الأردن بعد فتح الحدود طهبوب: حزم الحكومة في تطبيق القانون ينعكس على ثقة المواطنين وزارة الصحة تنهي عقد شركة نظافة مرتبطة بنجل وزير العمل وزير سلم حسان ملف عطاءات نجل البكار فحسم الأمر رئيس الوزراء إليكم وثائق انهاء عقد خدمات شركة نظافة يملكها البكار - صور رئيس الوزراء يكلف القطامين بإدارة وزارة العمل خلفا للبكار رئيس الوزراء حسان يطلب من وزير العمل تقديم استقالته سفراء جدد لدى البلاط الملكي الهاشمي (أسماء) عمر يوسف حيدر مراد قنصلًا فخريًا لحكومة بيرو في عمّان إرادة ملكية بنقل السفير الاردني لدى إسرائيل إلى المركز في عمّان قيس زيادين عن مروان جمعة : لم يقصد الإساءة للأردن أو تاريخه

عربكم… 11 عامًا من الضوء الذي لا ينطفئ

عربكم… 11 عامًا من الضوء الذي لا ينطفئ
الناشطة نانسي السيوري
أحد عشر عامًا مرّت
ولم تكن مجرد سنوات تُعدّ، بل حكاية تُروى، ونبضًا يُعاش، وأثرًا يُترك في كل قلبٍ مرّت به هذه المسيرة.
عربكم لم تكن يومًا مجرد مجموعة تطوعية، بل كانت فكرة آمنت بالإنسان… فكبرت به، ومعه، ومن أجله.
كانت البداية بسيطة، ككل الأشياء العظيمة، لكن الصدق الذي حملته تلك البداية، هو ما جعلها تستمر، وتترسّخ، وتتحوّل إلى تجربة إنسانية لا تُقاس بالزمن، بل بالأثر.
في أحد عشر عامًا، لم يكن العطاء واجبًا… بل كان أسلوب حياة.
من مبادرة صغيرة بدأت بخطوة، إلى أثر امتدّ ليصل إلى آلاف الوجوه، إلى دموعٍ جفّت، وابتساماتٍ وُلدت من جديد.
لم يعد الأثر محصورًا في مكان… بل امتدّ ليصل إلى ست دول عربية، ومع فرقٍ تحضيرية تُبنى اليوم في دول أخرى، ليحمل ذات الرسالة: أن الإنسان أولًا.
في عربكم، تعلّمنا أن التطوع ليس نشاطًا عابرًا، بل انتماء.
أنك حين تعطي، لا تخسر… بل تكتشف ذاتك أكثر.
أن الإنسان لا يُقاس بما يملك، بل بما يمنح.
كبرت هذه المسيرة… وكبرنا معها.
تغيّرت وجوه، وتبدّلت مراحل، ونضجت الأحلام، لكن شيئًا واحدًا لم يتغيّر:
ذلك الدفء الذي يسكن كل من انتمى إلى عربكم.
في عامها الحادي عشر… لا تحتفل عربكم بما مضى فقط، بل تؤكد ما هي عليه:
مساحة للإنسان، وصوت لمن لا صوت له، ويدٌ تمتدّ حين تتراجع الأيدي.
واليوم… لا نقف لنقول "لقد أنجزنا"، بل لنقول:
ما زال الطريق ممتدًا… وما زال فينا ما نمنحه.
عربكم… 11 عامًا، وما زالت البداية.