شريط الأخبار
إيران تدرس ردا أميركيا مع زيارة وزير الداخلية الباكستاني أكسيوس: اتصال "صعب" بين ترامب ونتنياهو بشأن مفاوضات وقف الحرب مبيضين: الأونروا نقلت الوثائق إلى الأردن لإدراك أهميتها في إثبات حقوق الفلسطينيين عبيدات في الأمم المتحدة: الأردن يستضيف اجتماعاً حول القانون الإنساني الدولي صحفي مصري: منتخب الأردن قادر على مفاجأة العالم في المونديال أتكنز رياليس" تقود مرحلة جديدة لتعزيز الوصول إلى الواجهة البحرية في مشروع "مدينة باكو البيضاء" بتكليف من شركة التطوير في أذربيجان ترامب: وصلنا للمراحل النهائية من المفاوضات مع إيران هيئة الإعلام تمنطق البيروقراطية بحجة "تنظيم الإعلام الرقمي" والحكومة تلجأ للمؤثرين هندسة التميز وفلسفة الحضور: الدكتور خالد الحياري.. حين تصبح القيادة شغفاً بالتفاصيل وعنواناً للإنجاز ردود فعل بعد نشر بن غفير فيديو يوثق التنكيل بناشطي "أسطول الصمود" نتنياهو ينتقد بن غفير بعد التنكيل بناشطي "أسطول الصمود" ويوعز بترحيلهم سريعا الأمير علي: فخورون بتواجد حكّام أردنيين في كأس العالم إيران: سمحنا بمرور أكثر من 25 سفينة عبر هرمز خلال 24 ساعة ترامب: لست متعجلًا لإنهاء الصراع في إيران ولي العهد يبدأ اليوم زيارة عمل إلى ألمانيا شمس معان وايتام معان يستقبلون حجاج بيت الله الحرام . ولي العهد يطمئن على صحة اللاعب عصام السميري هاتفيا الحكومة: إنجاز دراسة الجدوى الاقتصادية للقطار الخفيف بين عمّان والزرقاء ملف "المواسم والفصول في التراث الشعبي الأردني" في العدد الجديد من "الفنون الشعبية" هيئة النزاهة: النائب العماوي لم يقدم بينات تدعم ادعاءاته عن شبهات فساد

"أبناء العشائر الأردنية" جذور الوفاء والحصن المنيع للحفاظ على الاستقلال

أبناء العشائر الأردنية جذور الوفاء والحصن المنيع للحفاظ على الاستقلال
احمد ضيف الله غاصب
لم تكن القبيلة و العشيرة و العائلة مجرد أسماء تُذكر، بل هي جذورٌ ممتدة في عمق هذه الأرض الطاهرة، سُقيت بعرق الرجال ودماء الشهداء، ونشأت على الوفاء والانتماء والولاء. فمنذ تأسيس الدولة الأردنية، شكلت العشائر الأردنية السند الحقيقي للوطن، والحصن المنيع الذي وقف خلف القيادة الهاشمية في مختلف المراحل، وقدم أبناؤها أرواحهم فداء للأردن وكرامته وأمنه واستقراره.
إن الأمن والاستقرار اللذين ينعم بهما الأردن اليوم لم يأتيا صدفة، بل كانا ثمرة تضحيات عظيمة قدّم فيها الأردنيون أغلى ما يملكون، اختلطت دماء الشهداء بتراب الوطن لتبقى الراية خفاقة، ويبقى الأردن عصياً على كل من يحاول المساس بأمنه ووحدته.
وقد أثبت الأردنيون عبر التاريخ أن حب الوطن ليس شعارات تُقال، بل مواقف تُثبتها الشدائد ولعل من أبرز الشواهد على وفاء أبناء العشائر الأردنية ما سطره رجال الجيش العربي المصطفوي في مطلع سبعينيات القرن الماضي، حين واجه الأردن مرحلة دقيقة من الانفلات الأمني والفوضى التي هددت أمن الدولة واستقرار المجتمع.
وفي تلك الظروف العصيبة، أوكل المغفور له بإذن الله الملك الحسين بن طلال مهمة إعادة الأمن والاستقرار إلى رجال آمنوا بالأردن عقيدة ورسالة، وكان في الميدان آنذاك المرحوم اللواء عطا الله غاصب السرحان، الذي جسّد مع رفاقه من أبناء العشائر الأردنية معاني البطولة والصمود والانضباط العسكري، دفاعاً عن هيبة الدولة واستقلالها وحماية لأرواح المواطنين وممتلكاتهم.
لقد شكلت تلك المرحلة دليلاً واضحاً على أن الأردنيين بقيادتهم الهاشمية وجيشهم العربي المصطفوي، يقفون صفاً واحداً كلما تعرض الوطن للخطر، وأن أمن الأردن لم يكن يوماً وليد الصدفة، بل ثمرة تضحيات رجال قدموا الوطن على أنفسهم، وحافظوا على استقراره رغم التحديات والمؤامرات.
فكل بيت أردني يحمل قصة وفاء، وكل عشيرة قدمت رجالاً وقفوا على الثغور، يحملون أرواحهم على أكفهم دفاعاً عن الوطن، ووفاء للقيادة الحكيمة التي كانت وما زالت صمام الأمان للوطن والأمة.
ونحن اليوم، كما كان آباؤنا وأجدادنا، نجدد العهد والولاء، ونؤكد أن الأردن سيبقى في قلوبنا عقيدة وانتماء، وأننا سنظل على استعداد لتقديم الغالي والنفيس دفاعاً عن ثرى الوطن الطهور، وحفاظاً على أمنه واستقراره ورفعته.
فالأشجار الأصيلة لا تخون الأرض التي احتضنتها، والأردني الحقيقي يبقى وفياً لوطنه وقيادته مهما اشتدت الظروف وتعاظمت التحديات.
كل عام والوطن والملك بألف خير